اغلاق

أهال يعارضون انضمام قلنسوة لاتحاد المياه : ‘ سيجلبون الدمار للبلد‘ - الرئيس يعقّب

تم مساء الثلاثاء الغاء جلسة المجلس البلدي في قلنسوة التي كانت مقررة للتصويت على انضمام المدينة لاتحاد للمياه والصرف الصحي . جدير بالذكر ان هذه هي الجلسة
Loading the player...

الثالثة التي كان من المقرر ان تُعقد لهذا الهدف، ويأتي تأجيل الجلسة وسط معارضة ملحوظة من قبل الاهالي في المدينة الذين يقولون " ان انضمام قلنسوة لاتحاد للمياه سيفقد المدينة ملكيتها لآبار المياه وسيرفع اسعار المياه ".
وكان معارضون لانضمام المدينة لاتحاد المياه قد دعوا لتنظيم مظاهرة امام مبنى البلدية، لكنه تم الغاء هذا النشاط الاحتجاجي بسبب عدم انعقاد الجلسة المذكورة .
للاستماع الى ما يقوله الاهالي في قلنسوة انتدبت قناة هلا مراسلنا صالح معطي الى المدينة الذي عاد لنا بالتقرير التالي ..

"هذا المشروع لن يحقق أي شيء إيجابي للمواطنين"
بكر ناطور : على المستوى القطري نحن نسمع الكثير من التذمر من سكان انضمت بلدياتهم لاتحادات من هذا النوع ، سواء في الوسط العربي او  اليهودي. لا أحد سعيد بمثل هذه الترتيبات. وحتى في الكنيست يتطرقون لإجراء تعديلات في القانون على اعتبار ان هذه الاتحادات كان يجب ان تسهل على السكان لكن النتيجة كانت عكسية. وعلى المستوى المحلي لا نثق بالإدارة الحالية والرئيس وزمرته. نعتقد ان هذا المشروع لن يحقق أي شيء إيجابي للمواطنين. الرئيس بكل قوته يريد ان يمرر هذا المشروع، انه يستميت لتمريره. وما نسمعه من بلدات أخرى ان اسعار المياه ترتفع وجودتها تنخفض جدا. والخدمات التي تعد فيها اتحادات المياه السلطات المحلية لا تتحقق. قلنسوة غنية بالآبار. لا نريد ان نحصل على مياه بجودة اقل فيما لدينا مياه بجودة عالية. في البلدية يقولون انه لا توجد جباية والانضمام للاتحاد هو الحل لذلك، لكن هذا كلام مغلوط ومردود على إدارة البلدية، فإذا كانت غير قادرة على إدارة الأمور فلتستقيل لتتيح ادارة البلد من قبل غيرها".

"المسمار الأخير في نعش قلنسوة"
من جانبه قال جواد ناطور، لقناة هلا وموقع بانيت : انا معارض بشدة لاتحاد المياه وأرى ان هذه الخطوة هي المسمار الأخير في نعش قلنسوة الميتة أصلا في كل الاتجاهات، اذ لا توجد أطر تعليمية ولا ثقافية ولا رياضية. نعارض هذا المشروع لأن المياه هي لنا والآبار عندنا منذ فترة الاتراك، هذه الآبار لنا وليس لدينا استعداد لبيعها لأية جهة كانت. هذا أيضا يعود بالضرر على أهالي قلنسوة، فبدل ان تدفع مبلغا معينا صغيرا سندفع مبالغ أكبر، أضعاف أضعاف ما ندفعه اليوم. لذلك نحن الطبقة الكادحة والفقراء والعمال نعارض هذا المشروع بشدة ونأمل ان نتمكن من منعه. نريد ان تتخذ البلدية قرارا لصالح أهالي قلنسوة وليس ضدهم".

"سيجلبون الدمار للبلد "
أما مؤيد تايه فقال لقناة هلا وموقع بانيت : "انا اعارض المشروع وهناك معارضة قوية له. عمل اتحاد المياه لا يكون لفترة قصيرة وانما لسنوات، والناس سيعانون خلالها. أكثر من سيعاني هم أصحاب الدخل المنخفض. رئيس البلدية سبق ان عارض في ام الفحم اتحاد المياه والآن يريد ان يأتي به الينا. وضع قلنسوة مأساوي جدا من ناحية النظافة ومن ناحة الأمن، الوضع ككل علامته صفر. إذا دخل اتحاد المياه فإن الاسعار سترتفع ولدينا تجارب البلدات الأخرى ونرى كيف تشكي وتريد ان تخرج من الاتحاد، فيما يسعون في قلنسوة لجلب البلاء وأن نسلّم انفسنا ومياه قلنسوة للاتحاد. رئيس البلدية سيجلب الدمار لقلنسوة".




تعقيب
رئيس بلدية قلنسوة الشيخ عبد الباسط سلامة
من جانبه، عقب رئيس بلدية قلنسوة الشيخ عبد الباسط سلامة على الانتقادات الموجهة لادارة البلدية، على سعيها للانضمام لاتحاد للمياه قائلا لقناة هلا :" الكل يعرف انه بالنسبة لاتحادات المياه فانه تم سنة 2001 سن قانون لذلك. كل شخص يستطيع أن يفحص ويتأكد من ذلك بنفسه. هذا قانون يسري على كل البلدات في اسرائيل. في الطيبة هنالك اتحاد، وفي الطيرة هنالك اتحاد مياه منذ سنوات، وفي باقي البلدات في الوسط العربي واليهودي أيضا هنالك اتحادات مياه".
واستطرد عبد الباسط سلامة يعدد الدوافع التي تقف خلف سعي ادارة البلدية الى الانضمام الى اتحاد المياه قائلا :" حوالي  70% الى 80% لا يدفعون ثمن المياه. لدينا هدر مياه بنسبة 47% في عامي 2018 و 2019 . البلدية تتحمل 12 مليون شيقل من ميزانيتها لسد ثمن هدر المياه".
كما قال عبد الباسط سلامة لقناة هلا :" القضية ليست قضية رئيس للبلدية، انما قضية تحسين شروط. في قلنسوة هنالك من لا زال يعيش في الجو السياسي للانتخابات وهنالك من من يتخذ " الملاوكة " و" المجاكرة " نهجا. تعالوا وانظروا وافحصوا هل نحن أذكى من كل البلدان التي استوفت الشروط ودخلت لاتحادات للمياه . نحن نسعى لحل مشاكل مدينة قلنسوة. كل عبارات تصريف المياه في المدينة بحاجة لتغيير ، وهنالك مشكلة مياه المجاري التي تتدفق في شوارع في البلد. البلدية بحاجة لميزانيات كبيرة لتصليح الخطوط ولا يوجد قوى عاملة كافية. أنا لا افهم لماذا هذا الهجوم بهذا الشكل. أما بخصوص اسعار المياه فان سلطة المياه هي التي تضع التسعيرة وليس اتحاد المياه ولا البلدية ... هنالك من يقول أن الحل يكمن في حل البلدية واقالة الرئيس. اذن الأمر اصبح امرا شخصيا وسياسيا وليس مصلحة بلد. انا كرئيس للبلدية من غير المعقول أن اقوم بالحاق ضرر ببلدي مثلما يقولون" .
وتابع قائلا :" نحن مصممون ان نؤدي رسالتنا ولا نساوم على البلد . هنالك الكثير من الاشاعات التي تثار ضدي. من حق الناس ان يعرفوا الحقيقة، هنالك 10 الى 20 شخصا لديهم اهواء في نفوسهم فيفعلون ما يفعلون. هنالك فتنة في قلنسوة. الفتنة نائمة ولعن الله من ايقظها. هنالك هجوم شخصي علي، فقد أطلقوا النار على سيارتي وأحرقوها وتعرضوا لي في مكتبي، سبوني وشتموني،  سكوتي وهدوئي ليس ضعفا انما اكراما واجلالا لحرمة الناس، لكن لكل شيء حدود وعلى كل واحد ان يحترم الاخر حتى لو كان عبدا حبشيا.
أنا انسان لديه رحابة صدر الا انني لن اسمح بالمس بالبلد وبقرار الناخب في قلنسوة الذي انتخبني لدورة ثانية، ساستمر بالعمل حتى اخراج البلد الى بر الامان". الى هنا تعقيب رئيس بلدية قلنسوة"  .


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق