اغلاق

مقال: تفاصيل المؤامرة الكونيّة، بقلم: جريس بولس- كفر ياسيف

الكورونا موجودة، ولكن هم الذين أوجدوها وأقصد العائلات المتنفّذة التي تسيطر على العالم مثل عائلات روثشيلد وروكفلر، طبعا بمساعدة الصهيونيّة والماسونية العالميتين.

 ما الهدف؟ إنها خطّة شيطانيّة من قبل هؤلاء كي يستمرّوا في السّيطرة على العالم لمئات السنين، فهم الذين كانوا وراء الحرب العالميّة الأولى وأيضا وراء الحرب العالميّة الثّانية وهم وراء الثّورات الفرنسيّة والأمريكيّة والشيوعيّة والنازيّة وأيضا ما حدث ويحدث في الشرق الأوسط.
لقد أوجدوا الكورونا كي يموت الكثيرون من النّاس ويعملون على دبّ الرّعب بين البشر والهدف أن يقنعوا النّاس بأخذ اللقاح وهنا تكمن المصيبة الكبرى.

الأهداف من وراء وباء كورونا:
١. قتل أكبر عدد من البشر لخفض عدد سكّان الكرة الأرضيّة.
٢. ضرب الإقتصاد العالميّ لكي تدين من بنوكهم الدولُ والشعوبُ بربا عالية ، كما يفعلون كل فترة وفترة، حينها تكون الدّول تحت سيطرتهم، فهم الذين يموّلون الحروب والدّمار وأيضًا يموّلون العمار بعد ذلك.
٣. يريدون السّيطرة على البشر كما يسيطرون عليهم بواسطة الميديا والألعاب والجنس والدّعارة وغيرها، فيصبح الإنسان عبدا لغرائزه فيبتعد عن التفكير والكتب والفكر، حينها يصبح أداة طيّعة بأيدي هؤلاء ويصبح عبدا لهم  ويديرونه كيفما أرادوا ويزودونه بأفكارهم الشيطانيّة.
٤. يريدون القضاء على العلاقات بين البشر وبين أبناء البيت الواحد عن طريق التباعد الإجتماعي بحجّة فيروس كورونا، كما أن الكمّامة التي تلبس تؤدي أن يسنشق لابسها ثاني أكسيد الكربون بدل الأوكسوجين مما يضعف جهاز المناعة عندنا ويموت حينها الكثير من البشر.
٤. يريدون أن يصلوا إلى غايتهم وغيّهم وهو زرع اللقاح في أجسامنا، وما أدراك ما اللقاح، حينها سنكون مربوطين بجي ٥ ، أي يستطيعون التحكّم بكلّ واحد منّا من بعيد، يقتلوننا من بعيد، يعطوننا الأوامر من بعيد، يغيّرون جيناتنا، يمنعوننا من الإنجاب، يراقبوننا، يراقبون حساباتنا ونومنا وكلّ شيء.
إنهم يريدون أن يطبّقوا ما كتب في الكتاب المقدّس في  رؤيا يوحنّا اللاهوتي عن الوحش وسمته ٦٦٦ والوحش هو ذلك الكمبيوتر الهائل الذي سيتحكّم بالعالم وحسب معلوماتي سيكون واحد في بروكسل والآخر بإحدى الولايات الأمريكيّة. 
ملاحظة قبل إنهاء مقالي هذا : في فترة الإغلاق الأولى التي كانت في كل العالم، قام رؤساء الدول بنشر جي ٥ في كل الدول، حيث استغلّوا وجود النّاس في بيوتهم وفعلوا فعلتهم.
وقد يسأل سائل: كيف خضع رؤساء الدول لهؤلاء فالجواب بسيط: هم يسيطرون على كل رؤساء الدول، على اقتصاد الدول ويمسكون المماسك على الرؤساء وأغلبية الرؤساء هم الذين أوصلوهم لكرسيّ الرئاسة كي يطبّقوا ما يريدون هم، أما الرئيس الذي يقف بوجههم ، فإما ان يقتل أو يثيرون الشعب ضده، كما حدث في بلوروسيا.
ما الحلّ: الحلّ برأيي أن نؤمن بأنفسنا وبربّنا وأن يتكاتف العالم كلّه ضد هؤلاء القتلة وينتبه من المؤامرة ويعمل على القضاء عليها.

هذا المقال وكل المقالات التي تنشر في موقع بانيت هي على مسؤولية كاتبيها ولا تمثل بالضرورة راي التحرير في موقع بانيت .
يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان:
bassam@panet.co.il .


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
مقالات
اغلاق