اغلاق

الشيخ حماد أبو دعابس :‘ نحن لا نكمم افواه نوابنا وعلينا الابتكار لخدمة شعبنا - سنطلق حوارا في المشتركة

صرّح الشيخ حماد أبو دعابس، رئيس الحركة الإسلامية في البلاد ان الحركة الإسلامية لا تكمم افواه نوابها ولا تكبّل أيديهم، وتعطيهم المجال ليجتهدوا في سبيل خدمة المواطنين
Loading the player...

 العرب في البلاد، ما دامت الاجتهادات في اطار الثوابت.
جاءت تصريحاته في حديث لقناة هلا، على ضوء لقائه مؤخرا مع النائب ايمن عودة، حول الخلافات في القائمة المشتركة مع النائب منصور عباس.
وشكك أبو دعابس في جدوى الأساليب المتبعة اليوم في خدمة شعبنا، مشيرا الى انه لا بد من الابتكار والتقدم ، كما أشار الى انه اتفق مع النائب عودة على اطلاق حوار بين مركبات القائمة المشتركة.

"أتوقع انطلاق الحوار قريبا"
وقال الشيخ حماد أبو دعابس في مطلع حديثه لقناة هلا :" نحن رحبنا بالنائب ايمن عودة وزيارته إلينا ، الى النقب ورهط وبيتنا. كانت جلسة طيبة بفضل الله سبحانه وتعالى. مبادرة كبيرة ولها موقعها ومكانها. الاجتماع كان إيجابيا جدا. أصلا نحن نؤكد على انه ليست هنالك خلافات بينية او ان كل العلاقات البينية بين الزملاء النواب هي علاقات طيبة. هنالك خلافات على وجهات نظر في أسلوب وطريقة العمل التي تستوجب الحوارات الثنائية والجماعية ويجب ان تتاح لها الفرصة وتهيئة الجو العام لتكون أجواء مناسبة لهذا الحوار واتوقع ان ينطلق قريبا ان شاء الله".

"نحن لا نكبّل ايدي نوابنا ولا نكمم افواههم" 
حول دعم الحركة الإسلامية لنهج ومواقف النائب د. منصور عباس قال أبو دعابس لقناة هلا : " نحن منذ نشأة دورنا في العمل السياسي قبل قرابة الربع قرن، لم نكبّل ايدي نوابنا ولم نكمم افواههم واطلقنا لهم المجال لكي يتحركوا ويجتهدوا ضمن الاطار العام وهو المحافظة على ثوابتنا الدينية والوطنية وضمن القانون المتاح في هذه  البلاد.   ما دام الأمر في هذا النطاق فإن اجتهاد الدكتور منصور عباس وغيره من النواب، ما يزال في نفس هذا الاطار وهذا النطاق.  الدكتور منصور عباس يقول نحن جئنا الى البرلمان لكي نخدم شعبنا.  حتى الآن الوسائل التي خُدم فيها شعبنا نتائجها متواضعة جدا ويجب ان نتقدم وان نبتكر وان نتجرأ لخدمة شعبنا في قضايا أخرى ومجال أوسع. في هذه القضايا هنالك متسع لها للنقاش بين النواب".

"نعترض على أسلوب التخوين"
تابع أبو دعابس حديثه لقناة هلا : "  لكن نحن أيضا اعترضنا على أسلوب التخوين والتبخيس والتكفير ومحاولة العرقة ومحاولات الدس التي تعرض لها الدكتور منصور عباس. نقول لان الاجتهادات قابلة للتقييم والتقويم أيضا ، ونحن لن نتخلى عن الدكتور منصور، لكن نقول للجميع أنهم يجب ان يجتهدوا سوية لتجميع الموقف، واظن ان القضية لم تبتعد عن  كثيرا والعلاقات البينية بين جميع النواب طيبة جدا وأيضا بين الأحزاب المركبة للقائمة المشتركة جيدة والقضية قابلة لجمع الشمل، بل الشمل لم يتفرق أصلا والقائمة المشتركة بخير".

 الحوار الكامل في الفيديو المرفق من قناة هلا..


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من قناة هلا اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
قناة هلا
اغلاق