اغلاق

مدير عام ‘ قطار إسرائيل‘ ورئيس بلدية اللد يُدشنان محطة القطار الجديدة

اليوم صباحاً تم افتتاح محطة اللد الجديدة أمام المسافرين، في احتفال مُقلص (في أعقاب تقييدات الكورونا) شارك فيه مدير عام شركة قطار اسرائيل ميخائيل (ميخاه) ميكسنر
Loading the player...

ورئيس بلدية اللد، يائير رفيفو.
تم بناء المحطة الجديدة من قبل قسم التنفيذ في شركة قطار إسرائيل وتشمل ثلاثة أرصفة للمسافرين بطول
350  مترًا، بمساحة 4,000 متر مربع مبني ومسقوف ، مجمع تجاري بمستوى محطة القطار ، لرفاهية المسافرين  وسكان المنطقة: مطاعم، حوانيت وخدمات مختلفة، موقف " أوقف سيارتك وسافر" متعدد الطوابق، مع ما يقارب الـ- 760 موقف للسيارات، الذي سيخدم مسافري المحطة، زوار المجمع التجاري وسكان المدينة.

محطة القطار في اللد تعتبر مفترقاً مركزياً في المواصلات بالقطارات" 
 وجاء في بيان صادر عن شركة "  قطار اسرائيل " :" ان محطة اللد هي المحطة الأولى التي تم بناؤها وفقاً للمفهوم الجديد - والتي تدمج بين ربط محطة القطار بمجمع تجاري وخدمات بمساحة تقارب الـ-  2,000 متر مربع وفيه مجموعة متنوعة من الحوانيت التي تعرض مجموعة واسعة من المنتجات بالإضافة إلى المطاعم والمقاهي. في المرحلة الثانية من المتوقع بناء برجين مكاتب للإيجار فوق مبنى المحطة، حيث سيتمتع الموظفون فيهما من إمكانيات وصول مريحة بواسطة القطار حتى مدخل المكتب ومن المركز التجاري المجاور" .
وتابع البيان :"
محطة القطار في اللد تعتبر مفترقاً مركزياً في المواصلات بالقطارات في إسرائيل منذ 126 عاماً، عندها تم إنشاء السكك الحديدية الأولى في أرض إسرائيل. المحطة التي عملت حتى يومنا هذا تم بناؤها قبل مائة عام بالضبط، في العام 1920".

" توقعات بازدياد عدد المسافرين في محطة اللد لـ5.5 مليون مسافر في السنة "
واردف البيان :" في السنوات القريبة، مع النمو الكبير في عدد القطارات التي تعمل يومياً، وزيادة عدد المسافرين، تشغيل خطوط جديدة، وفتح محطات مسافرين إضافية، سيزداد نشاط القطارات في المنطقة بشكل كبير، وفي شركة قطار اسرائيل يتوقعون ازدياد عدد المسافرين في محطة اللد لـ- -5.5 مليون مسافر في السنة، وحركة القطارات في المحطة ستزداد بـ -320 قطار يومياً، حتى سنة 2040.
قبل حوالي ثلاث سنوات، تم إسكان مقر شركة قطار إسرائيل في المدينة، كجزء من إعلان النوايا الأخلاقية القيّمة، بالاستمرار بتطوير مدينة اللد كمركز قطري لقطار إسرائيل.

"  الوصول إلى العمل والعودة منه بشكل مريح "
وزيرة المواصلات والأمان على الطرق، عضو الكنيست ميري ريغيف قالت: " مدينة اللد تنعم اليوم بمجمع مواصلات مركزي يربط المدينة بجميع أرجاء البلاد، الأمر الذي يُحقق رؤيا ربط ووصل دولة إسرائيل بعضها ببعض. الملتقى بين محطات القطار والحافلات والذي يشمل في داخله مساحات تجارية، يتيح للشخص الخروج من منزله إلى محطة القطار بالحافلة أو الدراجة، الوصول إلى عمله والعودة منه بشكل مريح، من خلال استخدام وسائل مواصلات خضراء مريحة ومتاحة. سنجلب هذه الرؤيا إلى جميع أنحاء البلاد حتى نتمكن معا، من ربط ووصل دولة إسرائيل بعضها ببعض".

 " تجربة سفر محسّنة ومطورة "
ميخائيل ( ميخاه) ميكسنر ، مدير عام شركة قطار إسرائيل: " شركة قطار إسرائيل تروّج وتُعزز مفهوم جديد لتخطيط محطات القطار، على غرار ما هو متعارف عليه في جميع أرجاء العالم - المسافر الذي سيدخل محطة اللد الجديدة سيستمتع بتجربة سفر محسّنة ومطورة. ليس فقط السفر من مكان إلى مكان آخر بل أيضاً مركز تجاري ومهني يمكنه من استكمال احتياجاته في طريقه إلى روتينه اليومي والعودة منه. الحوانيت التي ستفتح في المجمعات ستتمتع من النمو الهائل في عدد المسافرين في القطار، والمصالح التي ستستأجر مكاتب في المجمعات ستتمتع من محطة قطار مجاورة لموظفيها. أبارك لسكان مدينة اللد بمناسبة افتتاح المحطة الجديدة وأشكر عمال وموظفي شركة قطار إسرائيل الذين عملوا على تنفيذ المشروع".

" لدينا ما نفتخر به اليوم أكثر من أي وقت مضى "
رئيس بلدية اللد، المحامي يائير رفيفو قال :" حدث تاريخي في اللد، التي تُسارع وتندفع إلى الامام بأقصى سرعة.   شركة قطار إسرائيل وبلدية اللد تدشنان في ساعة مباركة محطة القطار الجديدة في المدينة، من بين المحطات الـ-5 الكبيرة والفخمة في إسرائيل. منذ افتتاح محطة القطار في اللد قبل ما يقارب الـ- 100 عام بالضبط - في العام 1920، اعتبرت مدينة اللد مركزًا للمواصلات القطرية في إسرائيل.
هذا الأمر يعد واحداً من التحركات الاستراتيجية الأكثر أهمية منذ تأسيس المدينة، الذي يعبر عن قفزة نوعية ومهمة جداً للمدينة وتسارعها إلى الأمام. الحديث يدور عن نقطة ارتكاز قوية وهامة للمدينة، مما يعزز حاليًا مكانتها كواحدة من أكبر وأهم مراكز المواصلات في إسرائيل. إقامة محطة القطار الجديدة يعتبر جزءًا من جهود القيمة والبنية التحتية التي تقودها الحكومة الإسرائيلية لتعزيز وتقوية مكانة المدينة ومركزيتها بمفترق القطارات في الدولة. مدينة اللد أصبحت جذابة للسكن، مركز سياحة، أعمال ومصالح، توظيف وصناعة، وكمركز مواصلات، شغل وتوظيف رئيسي لإسرائيل، إلى جانب مدينة تل أبيب. اتقدم بشكري أولاً وقبل كل شيء لوزير المواصلات السابق، صديقي يسرائيل كاتس ، صاحب الإصلاحات "والجرافة" الكبيرة في الحكومة الإسرائيلية ، الذي أصر معي على بناء محطة قطار كبيرة على صعيد قطري ، إلى وزيرة المواصلات اليوم ،صديقتي ميري ريغيف، التي عملت جاهدة للترويج لهذه الخطوة وتعزيزها، وبالطبع إلى شركة قطار إسرائيل التي آمنت باللد ، بالإضافة إلى المبنى الفخم والرائع لمقر الإدارة  الذي أقامته في المدينة.
لدينا ما نفتخر به اليوم أكثر من أي وقت مضى، بفضل المدخل الرائع المثير للإعجاب الذي أضافته المباني الجديدة لبيت إدارة شركة القطار، ومحطة القطار الجديدة عند مدخل مدينة اللد ".


من اليمين  الى اليسار : ميخائيل ( ميخاه) ميكسنر ، مدير عام شركة قطار إسرائيل
، وزيرة المواصلات ميري ريجيف   ،  رئيس بلدية اللد، المحامي يائير رفيفو -  تصوير : שבתאי טל CLOUDVIEW


وزيرة المواصلات ميري ريجيف  - تصوير : שבתאי טל CLOUDVIEW


رئيس بلدية اللد- المحامي يائير رفيفو - تصوير : שבתאי טל CLOUDVIEW


ميخائيل ( ميخاه) ميكسنر ، مدير عام شركة قطار إسرائيل - تصوير : שבתאי טל CLOUDVIEW


صورة للمركز التجاري في محطة القطار  - تصوير : שבתאי טל CLOUDVIEW


محطة القطار في اللد - منظر عام ، تصوير : שבתאי טל CLOUDVIEW


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق