اغلاق

رئيس لجنة الوفاق :‘ كل من ينفصل عن القائمة المشتركة سوف يعاقبه شعبنا ‘

قررت لجنة الكنيست البرلمانية، أول أمس بأغلبية 10 اعضاء مقابل ممتنع واحد وبدون معارضين، بحث اقتراح قانون حل الكنيست الـ 23 في اللجنة نفسها، وليس في لجنة
Loading the player...

أخرى كما كان يحاول اعضاء من الليكود فعله، حيث يحظى حزب " كاحول لفان " بأغلبية في هذه اللجنة، ومعنى القرار هو انه اذا اجتاز اقتراح القانون القراءات الثلاث فانه سيكون بيد ممثلي حزب كاحول لفان ورقة هامة وهي تحديد موعد الانتخابات القادمة للكنيست ... يأتي ذلك في ظل الشرخ الحاصل في القائمة المشتركة، والذي تجلى الاسبوع المنصرم بالخلاف بين مركبات القائمة على خلفية تصريحات رئيس القائمة العربية الموحدة الدكتور منصور عباس وتغيب اعضاء الكنيست من الحركة الاسلامية عن جلسة التصويت على حل الكنيست ..

" القائمة المشتركة مطلب 80% من الجماهير العربية "
وفي هذا السياق، صرح الكاتب محمد علي طه - رئيس لجنة الوفاق لقناة الوسط العربي – قناة هلا :" القائمة المشتركة لم تقم كما يزعم البعض لأن نتنياهو رفع نسبة الحسم ، وانما لأنها مطلب جماهيري طالب به أكثر من 80% من أبناء شعبنا ، وحدث خلل قبل سنتين وعادت القائمة والتأمت ونالت ثقة الجماهير العربية وأعطتها من 10 أعضاء الى 15 عضوا . وحققت القائمة المشتركة إنجازات كبيرة للجماهير العربية ، وكنا نأمل بعد المظاهرة الكبيرة التي قادتها المشتركة مع لجنة المتابعة ورؤساء السلطات المحلية من مجد الكروم الى الكنيست أن هذه القائمة سوف تقوى وتقوى ، ولكن حدث شيء غريب في القائمة المشتركة التي كان مطلبها الأساس وشعارها اسقاط نتنياهو لأنه المحرض الأول على جماهيرنا وشعبنا ووجودنا وبقائنا ولغتنا ، فالجماهير العربية اندفعت وحدها بدون أن تأخذها في سيارات الى صناديق الانتخابات من أجل اسقاط نتنياهو " .

" شعارنا كان اسقاط نتنياهو وهذا الشعار لم يتغير ولم يتبدل "
وأضاف الكاتب محمد علي طه :" أنا أعرف أن عضو الكنيست يريد أن يتعامل مع رئيس الحكومة الموجود ومع الوزراء ، ولكن هذا لا يعني أن ندعم نتنياهو أو ان تكون علاقات بيننا وبينه أو أن تكون اتفاقات بيننا وبين نتنياهو . نحن شعارنا كان اسقاط نتنياهو وهذا الشعار لم يتغير ولم يتبدل ، هذا ليس مجرد شعار وانما هو موقف سياسي وموقف وطنبي ، ويجب أن نحافظ ذلك . ثم هناك قضية هامة يجب أن أقولها وهي أن هناك قرارا بين الأحزاب الأربعة في القائمة المشتركة بأن القرارات تؤخذ بالأغلبية ، وحدث قبل عدة أشهر عندما كانت التوصية على جانتس الاخوة في التجمع لا يريدون التوصية على جانتس وأنا أفهم موقفهم السياسي والوطني في ذلك ، وعلى الرغم من ذلك الا أنهم التزموا بقرار الأكثرية وأعطوهم الدعم لجانتس " .

" موقف غريب جدا على الحركة الإسلامية "
وعن سبب عدم التزام الحركة الإسلامية بقرار الأكثرية في المشتركة ، هذه المرة ، أوضح الكاتب محمد علي طه لقناة هلا :" هذا هو الأمر الغريب جدا ، هذا الموقف هو موقف غريب جدا على الحركة الإسلامية . وأنا أعتقد ان جماهير الحركة الإسلامية ومجلس الشورى للحركة وكوادر الحركة الإسلامية لا يسمحون بتفكيك المشتركة ولا تسمح بأن أبناءها يخالفون قانون واتفاق القائمة المشتركة الذي وقعوا عليه ، وهو الالتزام بقرار الأكثرية . ما سمعته منهم حتى الان هو أنهم يريدون أن يبقوا في القائمة المشتركة ، رغم الضرر الذي حصل من ذلك فاننا نأمل أن تعود الأمور الى ما كانت عليه ، وأن ننطلق من أجل اقناع الجماهير أنه يمكن حدث خطأ هنا أو خطأ هناك ، وأن نعود حتى نقنع الجماهير بأننا موحدون . الجماهير تريد الوحدة ، الجماهير تريد القائمة المشتركة ، قائمو موحدة تخدمها وطنيا ومدنيا " .
واردف الكاتب محمد علي طه بالقول لقناة هلا :" جلسنا مع قسم من المشتركة ، حيث جلست مع منصور عباس بحضور محمد بركة ومصطفى كبها ، وتحدثنا معه مطولا ، كما جلس محمد بركة ومضر يونس مع مركبات المشتركة ، ونحن سنواصل ونتابع المشاورات والنقاش من أجل أن تعود القائمة المشتركة موحدة ، وما حدث هو مؤلم جدا " .
وأكد الكاتب محمد علي طه أن الجلسة كانت قبل تغيب منصور عباس عن جلسة حل الكنيست باسبوع .

" أحزاب القائمة المشتركة الأربعة معنية بالبقاء في المشتركة "
وختم الكاتب محمد علي طه حديثه لقناة هلا قائلا :" أعتقد أن أحزاب القائمة المشتركة الأربعة معنية بالبقاء في المشتركة، لا يستطيع أي حزب من هذه الأحزاب أن يخوض الانتخابات وحده ، وشعبنا يريد قائمة مشتركة ، ومن يخرج منها سوف يعاقبه شعبنا ، كل من ينفصل عن القائمة المشتركة سوف يعاقبه شعبنا ، فشعبنا واع والناخبون العرب أذكياء ويفهمون كيف يصوتون ومن يدعمون . وطبعا القائمة المشتركة ليست مجموعة دينية مغلقة بل هي مفتوحة ويجب أن تكون مفتوحة وأن تدخل اليها مكونات أخرى ، تكون فاعلة على الساحة " .



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من قناة هلا اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
قناة هلا
اغلاق