اغلاق

كفرياسيف: الاحتفال بتدشين مركز شرطة الجليل الغربي

افاد المتحدث باسم شرطة اسرائيل للاعلام العربي في بيان له :" عُقد اليوم 10.12.20 حفل تدشين مركز الشرطة الجديد في كفر ياسيف - مركز شرطة الجليل الغربي ،
كفرياسيف: الاحتفال بتدشين مركز شرطة الجليل الغربي - تصوير الشرطة
Loading the player...

بحضور وزير الأمن الداخلي أمير أوحانا، والقائم بأعمال المفوض العام للشرطة اللواء موتي كوهين، وقائد لواء الساحل اللواء بيريتس عمار.  وقائد مديرية الشرطة لتطوير الخدمات للمجتمع العربي اللواء جمال حكروش، وقائد مركز شرطة الجليل الغربي المقدم يانيف رونين، الى جانب رؤساء سلطات محلية ضباط وضيوف آخرين.
 يُعد إنشاء مركز شرطة الجليل الغربي جزءًا من خطة مهمة لتعزيز وتعميق الخدمات الشرطية في المجتمع العربي.
 هذا جزء من مجموعة اجراءات إستراتيجية لتعزيز مكانة شرطة إسرائيل وتطوير خدماتها وتواصلاً لاجراءات إنشاء مراكز ونقاط شرطة في المجتمع العربي في جميع أنحاء الدولة على مدى السنوات الأخيرة " .
وأضاف البيان :"
 تم إنشاء مركز شرطة الجليل الغربي من أجل تزويد ما يقارب 70،000 مواطن بخدمات الشرطة المثلى وبهدف توفير الاستجابة والرد بسهولة اكثر وبجودة عالية.  هذا وسيقدم المركز خدمات الشرطة لـ 6 بلدات وهي: أبو سنان، كفر ياسيف، يركا ، جولس ، جديدة مكر ، وتال إيل.  سيؤدي إنشاء المركز إلى تعزيز وتحسين فعالية الشرطة في مجال الخدمات للمواطنين، ومكافحة الجريمة على شتى أشكالها، بهدف تعزيز الأمن الشخصي وضمان النظام العام وضمان امن وسلامة المواطنين الممتثلين للقانون" .
خلال مراسم الحفل، قال وزير الأمن الداخلي أمير أوحانا: "هذه بشرى حقيقية للجمهور، لأن البنية التحتية لتعزيز الحكم والقانون والنظام هي ضمان للتنمية الإقليمية والنمو والتجديد. المهمة التي يحملها كل من ضباط وافراد مركز الشرطة هي تادية رسالة انسانية من الدرجة القصوى. هذا هو هدف مركزي الذي وضعته نصب عيني مع دخولي منصبي -  زيادة تطبيق القانون وتعزيز الثقة وتحسين الخدمات للمجتمع العربي، لا أنوي تجميل الواقع، فهو مألوف لنا جميعاً، فالكثير من الشباب لن يحظوا بان يكبروا، وانقضت أرواح كثيرة، والعنف والجريمة ادوا الى الكثير من الحزن والمعاناة والألم.  المعطيات صعبةواحيانا تشلع القلوب وتثير قلقنا  --  بهدف تغيير هذه المعطيات وهذا الوضع وبهدف خلق التغيير المنشود  تدشين مركز شرطة الجليل الغربي في المجتمع العربي هو تعبير عن هذه المسيرة، فهو حلقة في سلسلة طويلة من الاجراءات التي نقودها، والتي ثبت أنها حاسمة في طريق تحقيق الهدف.  أينما تم افتتاح مركز شرطة واين تتواجد  الشرطة - تزداد ثقة الجمهور في الشرطة ، ولهذا السبب استثمرت حكومة إسرائيل ووزارة الأمن الداخلي وشرطة إسرائيل في السنوات الأخيرة موارد كبيرة في تعزيز خدمات الشرطة للمجتمع العربي.  الحديث يدور عن اجراءات عميقة والتي سنجني ثمارها في المستقبل، بشرط أن نستمر في المضي قدمًا على الطريق، حتى وخاصة عند وجود صعوبات فيه.  إننا نولي أهمية وطنية لهذه القضية.  ليس لدي أي فكرة أن ما تم إنجازه حتى الآن كافٍ.  يجب أن نواصل توفير الحلول والحلول التي من شأنها أن تؤدي إلى نتائج أفضل.  من واجبنا توفير السلام والأمن لكافة الجمهور الإسرائيلي.  أعتقد أنه من خلال توحيد الجهود مع السلطات المحلية وقادة المجتمع والمجتمع العربي ، على الصعيدين الوطني والمحلي ، يمكننا الانتصلر معًا في المعركة ضد الفيروسين: فيروس العنف وفيروس الكورونا ".
وقال القائم بأعمال المفوض العام للشرطة  اللواء موتي كوهين: "منذ فترة طويلة، تركز شرطة إسرائيل أنشطتها ومهمامها في المجتمع العربي. أنشأنا مراكز ووحدات، وخصصنا الموارد وزدنا من الاهتمام التنظيمي بالقوى البشرية والوسائل التكنولوجية. في مكافحة الجريمة، نستثمر أفضل الموارد والوسائل  المتوفرة لدينا ونتعامل بحزم وبلا هوادة مع الجهات الإجرامية في المجتمع العربي،  العمل الميداني المركز   يتمحور حول تطبيق القانون ضد الجرائم الخطيرة بهدف تعزيز الشعور بالأمن الشخصي لدى المواطن.  كل مركز او مخفر شرطة التي يتم فتح يخلق فرصة جديدة للاتصال والحوار الإيجابي بين المواطنين والشرطة ، مما يؤدي بشكل تدريجي الى التغيير المنشود ".
وأضاف اللواء موتي كوهين: "ليس لدي ادنى شك في أن مركز شرطة الجليل الغربي سيؤدي إلى تحسين خدمات الشرطة في المجتمع العربي، والى تعزيز العلاقة بين الشرطة والمجتمع وسيعزز من ثقة الجمهور في الشرطة. ولكن ، كما قلنا في الماضي، لا تستطيع الشرطة  العمل بمفردها.  العمل المشترك مع رؤساء السلطات المحلية ضروري وهو الذي سيجعل الشرطة متاحة امام المواطن ".
وقال قائد لواء الساحل اللواء بيريتس عمار: "هذا حدث مثير ومهم وهو يوم احتفالي لافراد مركز الشرطة وبالطبع للسكان الذين بدأوا بتلقي الخدمات الشرطية التي يستحقونها. منطقة نفوذ مركز شرطة الجليل الغربي تضم 5 قرى وخمسة سلطات محلية حيث تعد منطقة كبيرة. 70 ألف نسمة الذين يشكلون مجموعة غير متجانسة يعيش فيها سكان من ديانات مختلفة في وئام: مسلمون ودروز ومسيحيون ويهود ، وهذه سمة فريدة وهامة لهذه المنطقة.  لهذه المنطقة مميزات خاصة وتحديات  كبيرة معظمها في مجال مكافحة الجرم الخطير التي تخلق تحديات كبيرة ومعقدة. هدفنا المركزي هو ايجاد الطريق المشترك مع السلطات المحلية لتعزيز شعور المواطن بالامن وتقديم  الخدمات للمواطنين في المنطقة بواسطة مكافحة الجرم الخطير حيث نحن نؤمن انه فقط بالعمل المشترك سنحقق الهدف المنشود.
 وأضاف اللواء عامار: "لقد سعدت برؤية الاحترام والتقدير المتبادلين بين الأديان في هذه المنطقة، مما يزيد من تعزيز الأمن الشخصي ويسمح لنا كشرطة بتقديم خدمة بشكل متساو وموضوعي لجميع السكان. إلى جانب كل هذا ، يواجه مركز الشرطة تحديات ميدانية التي تلزم مركز الشرطة ان يكون جاهزًا ومتاهبًا لتوفير رد الفعل ومعالجة الاحداث.  في هذه الفرصة اود ان اشكر  كل من عمل على انشاء مركز الشرطة " .
سيقوم مركز شرطة الجليل الغربي بخدمة جميع سكان المنطقة بأفضل الطرق وأكثرها إنصافًا.  إلى جانب أنشطة تطبيق القانون والمهام الشرطية ، تم التركيز على أنشطة منع الجريمة والأنشطة الجماهيرية ، التي تهدف إلى خلق بيئة آمنة للجمهور.  ولهذه الغاية ، سيحافظ ضباط  وافراد شرطة المركز على اتصال مباشر ودون وسيط مع السكان والشباب على وجه الخصوص، من أجل تعزيز قيم احترام القانون والامتثال له " .


تصوير الشرطة


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق