اغلاق

العنف في المجتمع العربي - بقلم : د. غزال أبو ريا

مقلق جدا ما يحدث في مجتمعنا العربي بعد ان كانت حياتنا بها استقرار وطمأنينة، بات العنف يعصف في مجتمعنا بتفاوت بين بلد وبلد، ومع هذا فاننا نرى انه


د. غزال أبو ريا - تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما

من تجارب أقليات  قومية فان العنف هو التهديد الاستراتيجي لمجتمعنا ومن هنا يجب ان نولي الامر اهمية كبيرة، وأن نضع مواردنا ومؤسساتنا المختلفة لتأخذ الموضوع بكامل الاهمية، وهنا أقترح خطة عمل شمولية وأنا على استعداد ان اقدمها لمؤسساتنا:

- مؤسساتنا وسقوفنا القطرية يجب ان تولي الموضوع الاهمية وانا اعرف  المحاولات من مؤتمر ام الفحم سنة 2005 الى مؤتمر كلية القاسمي واقصد باللجان والمؤسسات القطرية لجنة المتابعة، اللجنة القطرية، لجنة مكافحة العنف،القائمة المشتركه وأطر اخرى . مؤسساتنا  يجب ان تعمل بوحدة ومهنية وتناسق وتجند قدرات الجميع لهذه المهمة.

-إ قامة لوبي في الكنيست للعنف في المجتمع العربي من خلال القائمة المشتركة لوضع خطة عمل من خلال الايمان ان العنف في المجتمع العربي انعكاس لأزمة اقتصادية، سياسية، وثقافية.

- التوجه للشرطة وهذا حقنا كمواطنين لكشف المعطيات من حالات العنف ومسألة تفصيلها الى أي مجالات وكم حالة استطاعت الشرطة كشف الجناة. هذا حق لنا وليس الكتمان ، و " الطابة " عند الشرطة ان كان يهمها تعزيز الثقة مع مؤسساتنا وليس كل ما " طب الكوز بالجرة " يريدون اقامة مراكز شرطة، وعلى سبيل المثال مركز الشرطة " مسجاف " قريب على سخنين - الاحياء الغربية - دقيقة من سخنين، ولنا موقف من الطلبات من اقامة مراكز داخل البلدة ونحن نعرف ما يحدث في قرى ومدن مراكز الشرطة تقع في داخلها. لنا طلبات من الشرطة وهم يعرفون بؤرا معينة وعليها جمع السلاح.

- أقيمت في السنوات الاخيرة برامج مدينة بلا عنف، والمطلوب تعزيز هذه البرامج المخصص لها ميزانيات والتقييم مهم  وملزم لسلطاتنا المحلية.
- تعزيز دور اللجان الشعبية في قرانا ومدننا العربية وان تقام لجنة شعبيه قطريه تنسق العمل . 
- العمل على إقامة منظومة لجان الاحياء في قرانا ومدننا العربية، وانا على استعداد طرح البرنامج التطبيقي والعملي لذلك.
- تعزيز دور لجان الصلح والوساطة القطرية وجعلها مهنية.
- اقامه مركز للوساطة والصلح والسلم الاهلي في كل بلدة.
- اقامه مركز للحوار وثقافة الحوار في كل بلدة.
- دور الاعلام المحلي على اختلاف انواعه في التثقيف للتسامح وان لا يكون اعلام  بلاط يشعل الفتن.
- ان نكون يقظين لاهمية الحوار وان  يكون لنا مرجعية قيادات مع مرجعية وقدوة للتقليد لتعاملنا مع الازمات انعكاس على قطاعات مجتمعنا كيف نتحاور وكيف ندير ازماتنا .
- في كل سلطة محلية ومن خلال قسم الرفاه الاجتماعي يكون موظف او قسم لتماسك المجتمع كما في المجتمع اليهودي.
- اعود الى المعطيات حيث تقوم اقسام البلدية بتقديم المعطيات حول وضع البلد الاقتصادي الاجتماعي: البطالة، المخدرات  وباقي المجالات .
- اقامة مركز للحالات الاسرية في ظل التغيرات السريعة التي تعصف في مجتمعنا.
- على صعيد المدرسة: تعزيز دور لجان الاباء لتعمل بتشبيك وتناسق .
-ان تقوم كل مدرسة باجراء مسح "سوسيومتري"وأقصد مكانة كل طالب في الصف والمهمشين، وادخالهمم لمركز حياة الصف ، لان التهميش يوصل الفرد الى حالة عدم الرضى .
-إقامة لجنة في كل  بلد من الاطياف الاجتماعية.

هذا المقال وكل المقالات التي تنشر في موقع بانيت هي على مسؤولية كاتبيها ولا تمثل بالضرورة راي التحرير في موقع بانيت .
‎يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان:
[email protected] .


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
مقالات
اغلاق