اغلاق

الشتاء يحمل الأمل للجولان :‘ خسرنا الأعياد، نتمنى التعويض بالسياحة‘

عاشت البلدات الدرزية في هضبة الجولان فترة غير سهلة بتاتا، منذ بدء جائحة الكورونا، حيث ان الكثيرين من سكان هذه البلدات يعتاشون على تقديم الخدمات المختلفة للسياح
Loading the player...

والمتنزهين الذين يقصدون مرتفعات الجولان على مدار فصول السنة المختلفة وخاصة في مواسم قطف ثمار الكرز والتفاح وفي الشتاء عند فتح جبل الشيخ أمام هواة التزلج ... مراسل قناة هلا الفضائية عماد غضبان زار بلدة مجدل شمس، ورصد الاحوال فيها في ظل التقييدات المفروضة على الجمهور وخاصة في المطاعم ...

ننتظر عودة الحياة الى طبيعتها 
مهند خروب من المغار، والذي التقيناه خلال زيارته الى مجدل شمس قال : " الجولان من اجمل الأماكن في البلاد. هضبة الجولان هي الحياة. بعد انتهاء الاغلاق تنفسنا الصعداء وخرجنا بعد ان كان الناس في بيوتهم. نشعر ان الحياة عادت لنا. هنا المناظر الطبيعة الجميلة. نأمل عودة المطاعم بحيث نتمكن من الجلوس فيها، نأمل عودة الحياة الى طبيعتها وان تزول هذه الشدة".

نأمل تحسن الوضع في الشتاء
من جانبه، قال الشيخ أبو عنان عامر سلامة، من حرفيش، صاحب مطعم في مجدل شمس : "الوضع صعب وتغيّر للأسوأ. انا افتح المطعم فقط لتحصيل أجرة المحل والمصروف. نأمل فتح المطاعم خاصة في هذه الفترة التي يعود فيها الزوار الى المنطقة، الى جبل الشيخ وغيره. اذا لم تفتح فالأمور ستصبح اصعب. خسرنا الكثير منذ بداية الجائحة، الأعياد وموسم الكرز والقطيف وغيرها. نأمل ان يتحسن الوضع الآن في الشتاء.
الكثير من المحلات أغلقت أبوابها ايضا. انا اليوم اعمل على المناقيش بينما باقي المطعم من لحوم وغيره مغلق. نأمل أن تمر الازمة بخير على الجميع. أملنا بالله ان تعود الأمور كما كانت وافضل وان نخرج من هذا الوضع".

الحياة تعود تدريجيا
أما جواد خرم  من المغار، والذي كان في زيارة الى مجدل شمس فقال لقناة هلا وموقع بانيت : " بفترة الاغلاق كان من الصعب ان يصل الناس الى الجولان. الان الوضع يعود تدرجيا. جئت انا وأبناء عمي واصدقائي، عادة نخرج بمجموعات الى الطبيعة ، واليوم جئنا للجولان". 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق