اغلاق

الأب خوري:‘شجرة أُحرقت في سخنين لكننا نوّرنا غابة بالمحبة‘

قال الأب صالح خوري، في حديث لقناة هلا وموقع بانيت، تعقيبا على احراق شجرتي الميلاد في المدينة ومن ثم ترميمهما من قبل أهالي البلدة مسلمين ومسيحيين، بأنه
Loading the player...

ينظر الى الجانب الإيجابي مما حدث، "فرُب ضارة نافعة".
وأوضح الاب خوري : " الحقيقة انني استغربت جدا من هذا الحدث (الحريق)، لأن هذا الحدث لا يتناسب مع الأهل في سخنين ، الشعب المحب، المتسامح واللطيف.  نحن جميعا في سخنين اخوة متحابون ومتسامحون. عندما اتصلت بي الشرطة واخبرتني بما حدث تفاجأت".

"أثبتنا اننا جميعًا اهل"
وأضاف الأب صالح خوري:" أنا أحيي هذا البلد ومن قبلي. كل البلد، كل المجتمع كانوا معنا بهذه المصيبة. هي مصيبة ان يكون هذا السلوك في سخنين. ولكن بعد هذا التدخل وهذه المشاركة من أهلنا ومشايخنا، الذين سمعناهم وكأن المشكلة هي مشكلتهم شخصيا، فبدأوا يخففون من ألمنا وعملوا وسهروا الليل حتى يضيئوا الشجرة في نفس الليلة. أنا شعرت ان شجرة عندنا احترقت ولكننا نوّرنا غابة من المحبة والاضاءة، محبة الانسان لأخيه الانسان، محبة المسيحي للمسلم والمسلم للمسيحي.  وكلنا اثبتنا أننا أهل في هذا البلد ونتفاعل في كل الحالات معا. لربما تكون ضارة ولكنها نافعة. انا آخذ الجانب الإيجابي مما حدث، لأننا عدنا في سخنين الى التأكيد بأننا أهل متسامحون، نحب بعضنا البعض في كل وضع، سواء السيء او الإيجابي، ونقف معا وكل المشاكل تصبح من خلفنا. هذه ضارة ولكنها اثارت المحبة السخنينية وأثارت الاصالة في مجتمعنا. هذا ما  نشعر بعد هذا التدخل وكثرة من اتصلوا ومن عبّروا عن تعاطفهم والوفود من جميع أهلنا، مسلمين ومسيحيين ودروز وحتى مجموعة من الحاخامات، زاروني في البيت واعربوا جميعا من جميع الوفود عن اسفهم لما حدث."

الحوار الكامل في الفيديو المرفق... 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق