اغلاق

الاغلاق يضرب سوق محلات الملابس في النقب

تتكدس الملابس على الرفوف في محلات الملابس في النقب التي تشهد تراجعاً شديداً في نسبة المشتريات ، في ظل تصاعد الأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه
Loading the player...

المواطنين.  وازداد الطين بلة مع فرض اغلاق شامل هو الثالث على البلاد ، الامر الذي اجبر هذه المحلات على اغلاق ابوابها ، خاصة وان الربح من مجال الارساليات يكاد يكون معدوما ..
لالقاء الضوء اكثر على اوضاع محلات الملابس في النقب ، تحدث مراسل قناة هلا حسين العبرة والى جانبه سليمان أبو عابد صاحب محل ملابس من رهط .

"خليها على الله"
وقال أبو عابد لقناة هلا : "جهزنا المحل لفصل الشتاء ووفرنا ملابس شتوية ، والآن يأتي الاغلاق ونقول ‘خليها على الله‘. الاغلاق هو ضربة قاسية لنا. وبضاعة الشتاء أغلى من بضاعة الصيف ن ونحن جهزنا محلنا قبل الاغلاق".

الضربات متواصلة
وأضاف أبو عابد : "تأثرنا أيضا بالإغلاقين السابقين. الضربات متواصلة منذ بداية جائحة الكورونا. نعمل فقط من خلال خدمة التوصيل في هذه الفترة. لكن العمل بهذه الطريقة ليس مريحا وأيضا الناس لا يقبلون كثيرا على هذه الخدمة. الناس يفضلون ان يروا القطعة التي يشترونها بأعينهم ويجرّبوها. انا اعمل مع عدة ماركات معروفة والقطعة ثمنها مرتفع".

"بضاعة الصيف تكدست"
وقال أبو عابد فيما قال لقناة هلا وموقع بانيت : "انا أتواصل مع أصحاب عدة محلات ملابس في رهط والوضع صعب عند الجميع.  حتى الناس في بيوتهم يعتقدون اننا لا نعمل في الاغلاق  من خلال خدمة التوصيل، ولذلك نادرا ما يتصلون ويطلبون ان نوصل لهم ملابس. دفعنا للوكلاء والشركات على الموديلات الجديدة للشتاء. بضاعة الصيف سبق ان تكدست وبعتها بأقل من رأس مالها فقط لكي ابيعها ولا تبقى متكدسة في المحل".
وأضاف أبو عابد : "  في محلات الملابس عادة لا يدخل الكثير من الناس في نفس الوقت ويمكن الحفاظ على التباعد وعلى التعليمات ولا مبرر لإغلاقها".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق