اغلاق

صاحب محل ملابس في طمرة :‘ أضرارنا من الاغلاق جسيمة ‘

مع تواصل الاغلاق العام والشامل في البلاد ، والذي يحط على المحلات التجارية بشتى انواعها ويشل الحركة الاقتصادي بالكثير من المجالات، بدأ الكثير من اصحاب المحلات


محمد جمال عواد - تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما

يتذمرون بسبب الاغلاق المفروض ، حيث توقف العمل بشكل كبير في الكثير من المحلات ، بينما تعمل محلات اخرى بطريقة الارساليات واخرى شلت بها الحركة التجارية بالكامل .
موقع بانيت وصحيفة بانوراما حاور الكثير من المتضررين بالاغلاق العام ، من بينهم اصحاب محلات تجارية فُرض عليهم الاغلاق . 
وفي هذا السياق ، حاور مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما محمد جمال عواد صاحب محل كريزما في طمرة للهدايا والاكسسوارات والملابس والاحذية وغيرها الذي وصف الوضع الذي يمر به كصاحب محال بالخطير، وان العمل اليوم يأتي على شكل ارساليات مما يزيد صعوبة بالبيع .

" المحلات الصغيرة تدفع ثمنا باهظاً "
محمد جمال عواد من طمرة يرى ان الاغلاقات فرضت واقعا مريرا على القطاع الاقتصادي، وقال :" وضعنا " زفت مزفت على الاخر"، الوضع سيء للغاية فقد عدنا للوضع الاول وهو الاغلاق الذي شهدناه في شهر اذار الماضي والذي من خلاله فقدنا الكثير من الارباح والخسارات المالية، بل عدنا الى طريقة الارساليات التي هي بمثابة تحد لنا، فالزبون يطلب بأن تصور له البضاعة ويريد ان يختار ما يليق به وهذا حقه . واحيانا يختار ملابس من هنا وتلك الملابس احيانا لا تلائم حجمه فيطلب ان نعيد ونبدلها، وهذا الوضع متعب ومرهق للغاية، لكن لم يتبق لنا سوى هذه الطريقة التي فرضتها علينا الوزارات والحكومة . حتى الناس والزبائن اصبح الامر صعبا عليهم ، الاضرار جسيمة للغاية فالمبيعات قلت للغاية والارباح أصلا لا نراها، فعليك ان تغطي ايجار المحل وان تدفع الضرائب وغيرها من الالتزامات ، فكيف سنعيش اصلا بهذه الظروف ؟ . اشير الى ان المبيعات انخفضت بنسبة 99% ، الوضعية اصبحت تؤثر علينا ليس فقط اقتصاديا بل نفسيا وصحيا " .

" ارحمونا يكفي "

وتابع محمد عواد بالقول لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" نحن كأصحاب محلات مظلومون، فسؤالي اليوم أي كورونا ستجدونها في تلك المحلات الصغيرة ؟ ، حيث يدخل بصعوبة اصلا زبون او زبونان لفترة صغيرة للغاية، وجميعهم يرتدون الكمامات، بينما نرى المحلات التجارية الكبيرة بها اعداد هائلة من الزبائن، بينما نحن يدخل كل نصف ساعة زبون واحد او اثنين، لماذا لا تسموننا محلات حيوية ؟ افتحوا لنا المجال على الاقل بطريقة التسليم للبضاعة ان ياتي الزبون الينا ويستلم او افتحوا لنا المحلات بدخول الزبائن وفق وضع ادوار أو الانتظار في الخارج ودخول زبون حين خروج اخر ، رسالتي للحكومة اوجهها ارحمونا يكفي " .


 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق