اغلاق

الكاتب نظير مجلي : ‘ هناك ازمة قيادة حقيقية في إسرائيل - هناك ما يجب على العرب تعلمه ‘

يشهد معسكر اليسار والوسط مزيداً من ولادة الأحزاب الجديدة. بعد حزب " هيسرائيليم - الإسرائيليون " وحزب "تنوفاه" الذي أقامه عوفر شيلح المنشق عن حزب ييش عتيد،
Loading the player...

أعلن البروفيسور يرون زليخا هو الآخر تأسيس حزب جديد " الحزب الاقتصادي " ، فيما يواصل حزب العمل اتصالات لتشكيل تحالفات جديدة تضمن له البقاء في الكنيست. 
وظهور هذه الاحزاب الجديدة لم يُبقِ مبررا بنظر عدد كبير من الإسرائيليين لحزب غانتس،  ما ادى الى تقهر صفوفه  إلى حد عدم قدرته على ما يبدو على اجتياز نسبة الحسم.
في محاولة لقراءة المشهد السياسي  واخر التطورات والمستجدات ، استضافت قناة هلا في بث حي ومباشر من الناصرة
الصحفي والكاتب نظير مجلي .

"صراعات مبنية بالأساس على أسس شخصية"
وقال مجلي لقناة هلا : " صحي جدا ان يكون هنالك تباين لدى السياسيين ولكن للأسف ما يبدو في المشهد الاسرائيلي  ليس هذه الصورة بالضبط وانما صراعات مبنية بالأساس على أسس شخصية اكثر من الجوانب العملية والمهنية والموضوعية. واكثر ما يميز هذه الصراعات انها تأخذ الحلبة السياسية في إسرائيل الى جانب اليمين. الصراع بالأساس في معسكر اليمين ولا يوجد في معسكر ما يسمى بالوسط واليسار من يهدد اليمين وحكمه لا من ناحية ايدلوجية و لا شخصية ولا من ناحية الأحزاب. الصراع هو ما بين اليمين المتطرف واليمين المتطرف اكثر. فاذا كان نتنياهو يمثل اليمين المتطرف فإن جدعون ساعر متطرف اكثر منه ونفتالي بينيت متطرف اكثر من كليهما. لذلك الامر الأول الذي ينبغي نحن العرب أن نتعلمه من هذه القضية، هو ان نعرف كيف نحافظ على القائمة المشتركة. فرغم الخلافات -  وهي صحيّة - علينا أن نتعلم كيف نتعايش معها ، في سبيل اتخاذ الموقف الجوهري من القضايا التي نواجهها".

 هل ولادة  كل هذه الاحزاب الجديدة  تعني نهاية "كحول لافان" و حزب  العمل؟
عن هذا السؤال لقناة هلا أجاب مجلي : " من حيث السياسية الجافة حزب ‘كحول لافان‘ انتهى، لأنه كان لديه 35 مقعدا قبل سنتين وقبل بضعة اسابيع 33 مقعدا وفجأة الاستطلاعات تعطيه 4-5 مقاعد فبالتأكيد هذا انتهى. هل هذا بسبب الأخطاء فقط؟ لا أعتقد ذلك. انا اعتقد ان هنالك مشكلة في المجتمع الإسرائيلي أن قطاعًا واسعًا جدًا ما بين اليمين واليسار  يقف حائرا ولا يعرف كيف يتخذ طريقه وهكذا في كل انتخابات. نحن نتحدث عن نحو 20% في كل انتخابات وأحيانا 30% لا يعرفون كيف يصوتون وفي كل انتخابات قد يصوتون بشكل مختلف وهؤلاء يخلقون ضبابا في الساحة السياسية وتحاول الأحزاب التي تنشق او تنشأ حديثا الحصول على اكبر كم من هذه الأصوات. في الوقت الحالي من يستفيد من ذلك هو اليمين وليس الوسط ولا اليسار ورأينا  ما حدث مع شخصيات وأصحاب هيبة، مثل المتواجدين في حزب ‘كحول لافان‘، الذي هو ليس حزبا عاديا وانما يمثل المؤسسة الأمنية العسكرية الإسرائيلية،  نتحدث عن اربعة جنرالات رؤساء اركان جيش سابقين و 11 جنرالا ما بين قادة جيش سابقين وقادة في الموساد والشرطة وكلهم يمثلون هذه الهيئة  التي تعتبر أهم هيئة في اسرائيل، وفجأة هؤلاء الجنرالات الذين يقودون الحروب يبدون ضعفاء امام نتنياهو ويتلبكون في إدارة المعارك السياسية ويعبّرون عن ضعف عير عادي يمس بهذه الهيئة وهيبتها. وهذا يعني ان هنالك ازمة قيادة جدية في  المجتمع الإسرائيلي وثمنها قد يكون باهظا".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق