اغلاق

الكلية الأكاديمية العربية للتربية في حيفا تشهد مؤتمر قسم الارشاد التربوي

بمشاركة أكثر من 700 من المحاضرين والمرشدين والمفتشين ومسؤولي وزارة التربية والطالبات والطلاب شهدت الكلية الأكاديمية العربية للتربية في إسرائيل- حيفا هذا الأسبوع،


صور من الكلية

وبرعاية رئيسها المحامي زكي كمال ومديرتها والعميدة البروفيسور رندة خير عباس، المؤتمر المميز الذي نظمه قسم الارشاد التربوي في الكلية ومديرته الدكتورة ابتسام مرعي سروان بعنوان :" التعاون والشراكة بين الكلية ووزارة التربية والحقل التربوي: واقع وتحديات" .
المحامي زكي كمال رئيس الكلية أكد في كلمته الافتتاحية أهمية هذا المؤتمر المميز الذي حولته الكلية الى نهج سنوي يشكل لقاءٍ للعصف الذهني بين كافة الأطراف المشاركة في العملية التربوية والتي تجمعها قيم العطاء والمهنية واعتبار الإنسان القيمة الأغلى والأعلى والتأكيد على ان الاكاديميا والتعليم اللبنة الأول والأهم في بناء المجتمعات.
وقال المحامي زكي كمال:" تحيتي الحارة لكل المشاركين في هذا المؤتمر من مفتشين ومحاضرين ومرشدين ومدراء وطالبات وطلاب وممثلي وزارة التربية والقائمين عليه وعلى رأسهم مديرة الكلية البروفيسور رندة خير عباس، وأنتم جميعاً الشركاء في حمل رسالة الاكاديميا والتعليم باعتباركم قادة تربويين وقادة للمجتمع تجمعكم وتجمعنا قيم العطاء والبحث العلمي التي تقدس قيمة الانسان وحريته وكرامته عبر منافسة أكاديمية وبحثية شريفة على قدم المساواة قوامها التسابق على كسب العلم والمعرفة سعياً الى منافسة ومجاراة الشعوب الكبيرة والمتقدمة".

"
العلم والاكاديميا هما قوام الحضارة والتقدم والطريق نحو مستقبل أفضل للبشرية "
وأضاف:" العلم والاكاديميا هما قوام الحضارة والتقدم والطريق نحو مستقبل أفضل للبشرية ولنا، واكتشاف التطعيم للكورونا والذي تم التوصل اليه خلال عام واحد او أقل هو الدليل على ان الأمم المتحضرة تقاس بعلمها وان العلماء والمخترعين هم عماد استقرار وصحة وسلامة الأمم المختلفة التي كانت آفة الكورونا وما رافقها من شلل اقتصادي واجتماعي الاثبات على ضعف المجتمعات وعدم قدرتها بدون العلم على ضمان استمرار الحياة الطبيعية وصيانة حياة الانسان فهو اغلى ما نملك. هذا ما نقشته الكلية على رايتها منذ تأسيسها وما كرسنا من اجله الميزانيات المالية الكبيرة عبر سلطة الأبحاث والامكانيات الأكاديمية والإدارية وغيرها".
البروفيسور رندة خير عباس مديرة الكلية والعميدة قالت في كلمتها الافتتاحية:" تمنينا من خلال هذا اليوم الدراسي ان تتواجدوا معنا في الكلية كما اعتدنا كل عام لكن تعذر ذلك لأسباب فرضتها علينا آفة الكورونا. أرحب بكم أجمل ترحيب في مؤتمرنا هذا مؤكدة أهمية العلاقة المباشرة والدائمة بين الكلية الاكاديمية العربية للتربية في إسرائيل- حيفا وبين الحقل التربوي باعتباره ساحة التطبيقات العملية وبين وزارة التربية بمسؤوليها ومفتشيها وذلك من منطلق ايماننا بان نجاح العملية الارشادية التربوية منوط بالعلاقة الدائمة والشفافة والمهنية بين الطراف الثلاثة في دائرة الشراكة وان هذه العلاقة هي الضمان الأول وربما الوحيد لتقدم وتطور العلمية التروية بكافة مركباتها".
وأضافت:" رفعت الكلية الأكاديمية العربية للتربية ومنذ تأسيسها راية صاغها رئيسها المحامي زكي كمال تنص على توسيع الشراكة العملية والأكاديمية والتربوية لتشمل إضافة الى الأكاديميا ، ممثلين من وزارة التربية وأقسام التربية في السلطات المحلية والمفتشين ومدراء المدارس والمعلمين فهم أولئك الذين يتواجدون في الحقل التربوي".   
هذا وافتتحت المؤتمر الذي تم عن بعد وعبر تطبيق " زوم" رئيسة قسم الارشاد التربوي في الكلية الدكتورة ابتسام مرعي – سروان التي رحبت برئيس الكلية ومديرتها والمشاركين من محاضرين ومفتشين ومرشدين والسيدة شلجيت شاحر مفتشة الارشاد التربوي في وزارة التربية، مؤكدة أهمية هذاالمؤتمر الذي أصبح نهجاً سنوياً تنفذه الكلية متمنية ان تنقشع غمامة الكورونا لتعود الحياة الى سابق عهدها، علماً انه تخلل المؤتمر ندوات خاصة وفقاً للتخصصات بمشاركة الطلاب والمرشدين والمحاضرين والمفتشين في التخصصات المختلفة ومنها اللغات والعلوم والرياضيات وعلم الحاسوب والطفولة المبكرة والتربية الخاصة.

 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق