اغلاق

‘ فوقَ رابيةِ الزّمن ‘ ، بقلم : زهير دعيم

تأبى الأيامُ إلّا ان تضعَ بصماتِها قبلَ أن ترحلَ فتحكي بهمسٍ مُدوٍّ

 
زهير دعيم - صورة شخصية                
                     
عن سردابٍ مُعتمٍ
مُحكم الإغلاقِ
ينتفضُ تارةً
 وتارةً يهدأُ ويستكينُ
 فتروحُ الأرواحُ الرّاعشةُ
تتوجَّسُ شَرًّا
 وتنظرُ الى البعيدِ
 لعلَّ هناكَ بصيصًا من نورٍ
 يشعُّ من خلفِ الأبوابِ النائمة
 لعلّ هناك أملًا
 ما زالَ صاحيًا
 يُغرّدُ الرّجاءَ الجميلَ
فوقَ رابيةِ الزَّمن
لعلّ خالقَ  الأكوانِ العظيمَ
يرحمُ...
 يحنو
 حتّى على سدوم وعمورة
 فترتاح النُّفوسُ العَطشى
 وتروح تشربُ من نبع المحبّةِ
حتّى الإرتواء.

 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
مقهى بانيت
اغلاق