اغلاق

أهال من رهط :‘ الاغلاق يزيد الأوضاع الاقتصادية صعوبة على التجار والمواطنين ‘

مع دخول البلاد في الإغلاق الذي بدأ بعد منتصف ليلة الخميس، ما زال أهالي الجنوب عمومًا، ورهط خصوصًا يعانون من إشكاليًّات اقتصاديَّة حقيقيَّة، حيث تتأثَّر المحالّ التّجاريَّة
Loading the player...

بهذا الإغلاق بشكل مباشر، مما يؤثر على الوضع الاقتصاديّ بصورةٍ واضحة.
كما عبَّر العديد من أصحاب المحلَّات التّجاريَّة عن صعوبة العمل أيضًا وَفقًا للإرساليَّات التي سمحت بها وزارة الصحَّة، ممَّا يصعّب الأمور أكثر فأكثر، ويزيد من تردّي الأوضاع الاقتصاديَّة بشكل أكبر، خاصَّة مع تواجد جميع الأهالي في منازلهم، وعدم قدرتهم على الخروج من المنازل كما قرَّرت وزارة الصحَّة.

وفي هذا السِّياق، قام مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما بالحديث مع عدد من الأهالي في رهط، حول هذا الإغلاق.

" لا أعتقد أنَّ هذا الإغلاق هو الحلّ الأمثل لإيقاف تفشّي فيروس الكورونا "
سمير القرناوي من رهط تحدَّث عن الإغلاق قائلًا :" الإغلاق واضح في المدينة والنَّاس يشعرون به، ونلاحظ الشَّوارع فارغة من الأهالي، وانعدام الحركة تمامًا، فضلًا عن إغلاق المحلّات التّجاريَّة، ومع ذلك لا أعتقد أنَّ هذا الإغلاق هو الحلّ الأمثل لإيقاف تفشّي فيروس الكورونا، ولكنَّنا بشكل عام ملتزمون بالقوانين وتعليمات وزارة الصّحَّة كارتداء الكمَّامات والتَّباعد الاجتماعيّ والتَّعقيم، فضلًا عن إغلاق المساجد اليوم، ونرجو أن تمرّ هذه المرحلة بسهولة ويسر على المواطنين".

" الأمر أصبح يزداد صعوبةً من النَّاحية الاقتصاديَّة "
من جانبه أدهم الحجوج، صاحب ملحمة مشاوي الجنوب في رهط، قال: "الإغلاق ليس حلًّا لإيقاف فيروس الكورونا على الإطلاق، بل إنَّ الأمر أصبح يزداد صعوبةً من النَّاحية الاقتصاديَّة وغيرها، وخاصَّة عندما تكون الإرساليَّات صعبة أيضًا، كما يحدث الآن معنا".
وأضاف قائلًا: "أصحاب المحلَّات التّجاريَّة ليسوا قادرين على إتمام عملهم على الإطلاق، ونأمل أن يصبح كلّ شيءٍ على ما يرام، وأن يعود إلى سابق عهده مع انتهاء الكورونا، وبفضل الله نجد الجميع يلتزمون بالقوانين والحركة قليلة في الشَّوارع، ومن يمشي في الشَّوارع يرتدي الكمَّامات أيضًا، فضلًا عن التَّباعد الاجتماعيّ، ومع ذلك، إلَّا أنَّ الأوضاع ما تزال صعبة".

" هناك تأثير واضح للإغلاق على النَّاس "
أما فهمي العبرة من رهط، فقد أوضح :" هناك تأثير واضح للإغلاق على النَّاس، ولكنَّهم لا يؤمنون بشكل حقيقيّ بالإغلاق وجدواه، فنحن حاليًّا في الإغلاق الثَّالث، ولم نر تغييرًا على الإطلاق، إلَّا من حيث الاقتصاد وأصحاب المحَّلات التّجاريَّة في رهط، حيث يتسبَّب بتردّي الأوضاع الاقتصاديَّة فيها، وأنا شخصيًّا لا أرى تغييرًا على الإطلاق".
وتابع حديثه قائلًا: "من حيث النَّتائج، سيكون هناك نتائج لأنَّهم يريدون تخويف النَّاس من الخروج من منازلهم أو خارج مدنهم، كما أنَّه محفّز للأهالي بأخذ التَّطعيمات اللَّازمة رغم خوفهم منه، علمًا أنَّ النّسبة في الوسط العربيّ متزايدة من حيث خوفهم من هذا اللّقاح، وما زالوا ينتظرون النَّتائج وتجارب الدُّول الأخرى".

" الإغلاق يمكن أن يساعد في إيقاف تفشّي الكورونا "
سمير أبو جربوع، صاحب محل تجاريّ في رهط، أكَّد على أنَّ: "هناك استجابة من المواطنين والتزام نحو الإغلاق، وهذا أثَّر بشكل حقيقيّ على المحلَّات التّجاريَّة، بحيث لم يعودوا يزورون المحلَّات التّجاريَّة والمطاعم فعليًّا، كما أنَّ هناك صعوبة في التَّعامل مع الإرساليَّات، وحاليًّا أصبح الأمر أسهل نسبيًّا".
وتابع يقول: "أعتقد أنَّ الأوضاع الاقتصاديَّة لدى الأهالي ما زالت صعبة بشكل حقيقيّ، وما زالوا أيضًا يعانون من مشاكل اقتصاديَّة، وأظنّ أنَّ هذا الإغلاق يمكن أن يساعد في إيقاف تفشّي الكورونا؛ ولذلك فإنَّنا متقيّدون بتعليمات وزارة الصحَّة، ونرجو أن يكون التَّطعيم مفيدًا للنَّاس كي نخرج من هذه الأزمة، وتكون سنة 2021 سنة انتصار على هذا المرض" .


تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق