اغلاق

شاهدوا : زهر اللوز يستبق الربيع وينوّر في حقول الجليل

تشهد الطبيعة في بلادنا، في هذه الفترة، تفتّح أزهار شجر اللوز الرائعة الجمال التي تبشّر باقتراب فصل الربيع حيث لا تخلو قرية من قرى الجليل


تصوير بانيت

 من انتشار هذا النوع من الأشجار والتي تملأ الأراضي والجبال الجليليّة .
عدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما التقطت هذه الصور  لزهر اللوز  ،  تزامنا مع فك الاغلاق ودعوة الطبيعة الجمهور لزيارتها ..
فاللوز أول من يزهر بين الأشجار ويذكّر بتجدد الحياة ، ويقول المثل الشعبي :  "يا لوز يا مجنون بتزهر في كانون".
وحين يزهر اللوز تسرق اشجاره  بطلتها البهية قلوبنا وتسحر عيوننا ،  فتتسيد اشجاره ربيع البلاد وتتربع على عرشه  ..
لون زهور اللوز البيضاء  يشبه الثلج القطني الذي يهبط علينا بين موسم وآخر ، ورائحته العبقة بالمخمل
تنثر البهجة والامل في دروبنا ، وتنثر دعوات مفتوحة للجميع بالخروج من بيوتهم الى حقول اللوز  للتمتع بالجمال النقي لزهره البديع .. التي وصفها الشاعر الكبير محمود درويش بقوله :
" لوصف زهر اللوز تلزمني زيارات إلى
اللاوعي ترشدني إلى أسماء عاطفة
معلقة على الأشجار. ما اسمه؟
ما اسم هذا الشيء في شعرية اللاشيء؟
يلزمني اختراق الجاذبية والكلام،
لكي أحس بخفة الكلمات حين تصير
طيفا هامسا فأكونها وتكونني
شفافة بيضاء
لا وطن ولا منفى هي الكلمات،
بل ولع البياض بوصف زهر اللوز
لا ثلج ولا قطن فما هو في
تعاليه على الأشياء والأسماء
لو نجح المؤلف في كتابة مقطع ٍ
في وصف زهر اللوز، لانحسر الضباب
عن التلال، وقال شعب كامل:
هذا هوَ
هذا كلام نشيدنا الوطني! "

 



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق