اغلاق

بانيت يزور موقع انهيار الصخور في الضميدة:‘فقدنا انسانة طيبة‘

تخيم أجواء حزينة جدا على بيت المرحومة أنيسة حجيرات في قرية الضميدة، شمالي البلاد، والتي لقيت مصرعها جراء انهيار مغارة وصخور، أمس الاول الأحد.
Loading the player...

مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما زار بيت عائلة حجيرات اذ التقى
بزوج المرحومة " ابو مدين " وشقيقها ابراهيم حجيرات اللذين تحدثا عن المرحومة التي قضت حياتها في سبيل رعاية عائلتها.
ابو مدين حجيرات بكى الما على فراق زوجته، وحاول أن يحبس دموعه عدة مرات اثناء الحديث معه، وقال لموقع بانيت وصحيفة بانوراما : " كانت زوجتي عيناي واليوم انا اعمى بدون زوجتي انيسة التي فارقت الحياة واخذت كل ما هو جميل معها. هذه صدمة كبيرة لا استطيع وصفها ".

" لم تسبب بحزن لي طوال العمر "
وأضاف أبو مدين حجيرات قائلا لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" لقد حرصت المرحومة زوجتي على مراضاتي ولم تتسبب بحزن لي بتاتا خلال حياتها معي، اتعرفون ماذا يعني زوجة صالحة؟ هي التي تطيل عمر زوجها وهي اطالت عمري وحرصت على مرافقتي. لقد تركتها يوم وفاتها لأقوم بزيارة مواساة لشخص فقد زوجته قبل شهر، واذا باتصال هاتفي لي يقولون لي " عد ... لقد انهار الصخر " وهناك غطتها الصخور والتراب. لقد صدمت صدمة كبيرة. لم اعرف اتجاه بيتي اثناء عودتي الى البيت بسبب خوفي. أنا أعلم انها نادت علي باسمي وهي تفارق الحياة. لقد تركتني التي كانت عيناي واصبحت اعمى بعد فقدانها ، وجعي كبير لا استطيع وصفه. لقد احبت الربيع والحيوانات والازهار. كانت تطعم كل حيوان بجوار بيتنا وكانت تحزن عندما تفقد ماعزاً . اذكر بأحد الايام حينما قام ابن اوى بافتراس ماعزا وذهبت لتبحث عن الماعز تريده حياً، وما ترونه اليوم ان زوجتي نفق معها بعض الماعز الذي كانت تطعمه. اني ارى الماعز والمواشي حزينة لا تلعب ولا تركض وحتى الكلب الذي كانت تطعمه يرفض الاكل، المواشي التي تعرف طريقها لزوجتي ترفض السير بالطريق، الارض والبشر والحيوانات حزنت على فراق زوجتي ".

" حملت زوجتي على ظهري الى مثواها الاخير "
ومضى أبو مدين حجيرات يقول لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما :" حملت زوجتي على ظهري الى مثواها الاخير لانها تحملتني عمرا. زوجتي غالية عليّ كثير، لقد فقدتها بدقائق ! اتصلت اليّ ابنتي وقالت لي " امي انهار عليها الصخر " ، اتصلت لفرق الانقاذ وفقدت تركيزي، وصلت الى المكان ولم استطع القيام بشيء . الفقيد اهتمت كثيراً بأبنائها، ارادت تربية الابناء، اينما وجدت زهرة ووردة اعتنت بها، واينما وجدت اثارا رممتها . كانت تعتني بالأزهار والنباتات البرية، القطط اطعمتها لقد كانت تعثر على حيوانات مريضة وتداويها، ارادت ان تحتفل بزواج ابننا لكنها رحلت دون تحقيق حلمها...  زوجتي عيوني والان انا اعمى.  زوجتي كانت تعرف مكان كل شيء وتذكرني بكل امر، احترمت الناس لم تنقص علي أي شيء ، يا ليت الذي اعطتني اياه زوجتي من تعب واحترام تتحلى به نساء الكون، تعبت كثيراً على فراقها لم اقبل بأن تنقل بنعش بالبداية وحملتها على ظهري ربع ساعة لأنها تحملتني العمر الطويل زوجتي خدمت امي كثيراً ولمدة 20 عاما انني مصدوم من الفراق".

" احترمت الجميع ولم تؤذ انسانا "
اما ابراهيم حجيرات شقيق المرحومة أنيسة، فقال لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" لقد ذهبت انيسة لتطعم الماعز الذي تربيه وفجأة انهالت عليها الصخور. اختي انيسة ربت بيتا وعائلة . كان عندها واجب تحبه وتقوم به من حب لاطعام الماعز زوجت ابنائها بكل حب، والقدر اخذها . احترمت الجميع لم تؤذ انسانا ، ابنتها اول من وصلت هنا وصرخت امي امي ، ونادت والدها بعد ان سمعت صراخ امها تنادي عليها " هديل ... هديل " لم يستطع أحد انقاذها. لقد كانت شقيقتي حريصة على محبة ابنائها ورضا زوجها احبها الجميع لقد اوجعني فراقها   ".


أبو مدين حجيرات - زوج المرحومة أنيسة - تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما


تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما






استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق