اغلاق

تاجر خردة في غزة: ‘صادرات الخردة وفرت عملا لستة آلاف عامل فلسطيني في القطاع‘

يشكو تجار وموردو الخردة والـمعادن غير الـمصنعة في قطاع غزة من تعطل أعمالهم وتجارتهم منذ عدة سنوات. أجزاء الشاحنات المعدنية المستعملة تراكمت ،


عدسة المصور الصحفي: يوسف ديب

وقطع الحديد الكبيرة واجزاء معدنية ومكعبات معدنية ضخمة منذ فرض الحصار على القطاع.
ويقول ابو ضياء سالم وهو احد تجار الخردة : " المهنة التي راجت في فترة سابقة تأثرت بالحصار المفروض على غزة وتشديد سلطات الاحتلال الإغلاق المتكرر لمعبر كرم أبو سالم ، والسلطات الإسرائيلية تسمح بدخول عدد قليل من التجار وفق إجراءات متعلقة بامتلاكهم سجل تجارة مسجل لديها، وتخضع لتفتيش دقيق مما يتسبب بتأخير دخول الحديد لأيام واشهر .
وتمنع إسرائيل تصدير المعادن من قطاع غزة منذ عام 2014، حيث أن أطنانا من المعادن في انتظار سماح إسرائيل تصديرها في ظل ندرة مصانع المعادن في غزة".
وقدّر عيسى ديب ، عامل في مصنع لإعادة تدوير الحديد، كميات الحديد المتوفرة بحوالي 200 ألف طن على مستوى القطاع، مشيراً إلى أنه "كان هناك تصدير لإسرائيل، لكنه توقّف بحجج أمنية، ما أثر سلبا وقلل عدد العمال لدينا وآلاف العاملين الذين كان يعتاشون من تلك المهنة انضموا إلى طابور البطالة، في ظل عدم سماح الاحتلال بتصدير الحديد والمعادن ". وقال أبو ضياء سالم : "إن صادرات المخلفات المعدنية، وفّرت عملاً لنحو ستة آلاف عامل فلسطيني في غزة، حيث يبلغ معدل البطالة 49%".
العامل عماد عقيل، قال : "شغل الحديد رغم أنه متعب شوية لكن بقدر اطلع مصروفي واعيش ما بخليني امد ايدي لحد وبصير اكل واشرب مش اكثر من هيك  ومش الراتب اللي أنا  كانت بدّي إيّاه".


 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق