اغلاق

الرجل العنيد والطبيب العبقري -قصة قصيرة فيها حكمة كبيرة

عاشت العائلة المكونة من ستة افراد، الاب، الام، الجد وأطفالهم الثلاثة في هدوء، حتى جاءت العاصفة التي دمرت هذا الهدوء، وابعدت النوم والراحة عن أعين سكان المنزل. حين استيقظت العائلة على صوت صراخ الاب.

 
صورة للتوضيح فقط - iStock-PeopleImages

الأب وهو يصرخ من الألم: انزعوا الضفدع من معدتي انه يؤلمني. أمعاءه تتقطع، لا أستطيع التحمل.
الجد: ماذا بك يا بني؟ أي ضفدع؟ ماذا تقول؟
الأب: صدقني، إنه يؤلمني.
الزوجة: حسناً، انتظر الى الصباح ونذهب الى الطبيب.
مرت الساعات على العائلة بطيئة، وسط صرخات الاب. مع ساعات الصباح الأولى، ذهبت العائلة الى الطبيب.
الطبيب: مما تشتكي أيها الأب.
الأب: هناك ضفدع في امعائي.
الطبيب باستغراب: وكيف دخل الضفدع الى امعائك!!
الأب: لا اعرف، هذه وظيفتك!! أنا أتألم.
قام الطبيب بالفحوصات اللازمة. وفي النهاية أخبرهم ان الأب يتوهم، وليس به أي شيء. مرت الأيام والرجل لا يكف عن الشكوى والصراخ.
ذهب الرجل الى العديد من الأطباء وجميعهم أجمعوا على التشخيص الأول. وفي يوم من الأيام رن جرس الهاتف.
الزوجة: من المتكلم؟
الشخص على الهاتف: أنا الطبيب عثمان سليم، ولقد سمعت بما حدث لزوجك ولدي العلاج.
حددت الزوجة مع الطبيب المعاد، وبالفعل ذهبت مع زوجها في اليوم التالي.
الطبيب بعد الفحص: لا تقلق لقد رأيت الضفدع، و سأقوم بإجراء جراحة صغيرة انتزاعه.
الأب: أرأيتم لقد اخبرتكم، جميع الأطباء لا يفهمون، هذا الطبيب وحده هو الماهر.
كان الطبيب قد اتفق مع طاقمه الطبي بإحضار ضفدع، وانهم سيقومون بشق صغيرة في بطن الرجل ويقومون بخياطته ليقتنع بأنهم أجروا العملية. لم يخبر الطبيب عائلة الرجل بالحقيقة حتى يستطيع أن يأخذ النقود.
مرت الدقائق ثقيلة على العائلة، ومرحة على الطاقم الطبي والطبيب. بعد ان استفاق الرجل من البنج، اروه الضفدع بعد ان قاموا بوضعه في علبة.
عاد الرجل الى منزله وهو يشعر بالسعادة والراحة، ومنذ ذلك اليوم وهو ينصح الجميع بهذا الطبيب.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من روايات وقصص اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
روايات وقصص
اغلاق