اغلاق

جريمة قتل الأطفال في جلجولية تؤكد أنّ غول العنف يستهدفنا جميعاً

بقلوب يعتصرها الألم والأحزان نستنكر الجريمة البشعة التي فُجِعَ بها مجتمعنا العربي بمقتل ابن مدينة جلجولية الطفل محمّد عبد الرزاق عدس الذي لم يتجاوز الخامسة عشرة من عمره ،


د. مشهور فواز - تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما

 

وإصابة صديقه مصطفى أسامة   الذي ما زال في سن الثانية عشرة بجراح خطيرة.

ممّا يؤكّد أنّنا جميعاً مستهدفون بدون استثناء ولا حصانة لأحد منّا  شيخاً كان أم طفلاً رجلاً أم امرأة .

الأمر الذي يحتّم ضرورة تضافر جهودنا جميعاً وتوحيد الكلمة والقلوب في مواجهة الإجرام والجريمة وعدم الإنشغال بالخلافات والتمزقات السّياسية  .

وأن تكون بوصلتنا موجهة تجاه السّلطة المسؤولة بكل أذرعها وعلى رأسها الشّرطة المتخاذلة  التي بدلاً من أن تعتقل المجرمين تلاحق  الحراكات والإحتجاجات السلمية .

ويبقى السّؤال  الذّي نعرف إجابته : كيف ستتصرف الشّرطة  لو كان الطّفل المقتول في غير المجتمع العربي ؟

فلنستيقظ يا أهلنا من سباتنا ولنكن يداً وقلباً واحدة في مواجهة هذا الغول الذّي يداهمنا جميعاً .

رحم الله تعالى ابننا الغالي محمد  وتعازينا القلبية لأهله  وذويه ونسأله سبحانه بشفاء صديقه الطّفل مصطفى أسامة حامد .


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
مقالات
اغلاق