اغلاق

‘علينا ان نتخذ موقفا صريحاً وواضحاً من اجل مستقبل اولادنا واحفادنا ‘

نتواجد اليوم في مفترق طرق هام وعلينا ان نتخذ موقفا صريحاً وواضحاً من اجل مستقبل اولادنا واحفادنا . نحن مُقبلون على انتخابات رابعه للكنيست الاسرائيلي ، خلال سنتين ،


علي صلالحة بيت جن - صورة شخصية 

تتنافس بها قوى مختلفة غالبيتها لا تريد لنا الخير وعملت وتعمل على تهميشنا وجعلنا تابعين لها،  لا نملك حريتنا ولا كرامتنا ولا سُبُل الحياة الكريمة وذلك بسيطرتها على حريتنا ومستقبلنا،
شرعوا قانون القومية وجعلونا رعايا ومواطنين من فئة درجة ثانية  كما وعدلوا وادخلوا تعديل كامنتس لمنعنا من تطوير قرانا ومجالسنا والسيطرة على ما تبقى من الأراضي بموجب مرسوم التوحيد والتقسيم (איחוד וחלוקה) لكي لا يمنحوا لشبابنا وشاباتنا قسائم من وعلى أراضي كانت لنا وصادروها أو أخذوها بطرق عديدة ومختلفة.
لا اريد الخوض في نواقصنا التي لا تُعَد ولا تُحصى والتي نجمت عن سياسات الحكومات المختلفة والمتعاقبة منذ قيام الدولة ولغاية اليوم ، حكومات سمت نفسها باليسارية والاجتماعية وعلى رأسها حزب العمل وذلك لغاية عام ١٩٧٧ وانتقلت السلطة إلى الأحزاب اليمينية والمركز منذ عام ١٩٧٧ ولغاية الان مع فترة قصيرة عادت السلطة الى حزب العمل زمن المرحوم رابين .
ماذا جنينا من هذه الحكومات ومن هذه السياسات بالرغم من تواجد ممثلين لنا في كل كنيست منذ الانتخابات الأولى ولغاية الكنيست الثالثة والعشرين وفي بعضها كان من أبناء الطائفة أكثر من اثنين وللاسف الشديد لم يكونوا اصحاب قرار بحيث أنهم ضغطوا على الزر بموجب قرار حزبهم وائتلافاته ودائماً ضد مصالح أهلهم ومجالسهم  ومجتمعهم فهذه قرأنا في محميات طبيعية وميزانيات مجالسنا منكوبة وخرائط انا الهيكلية مجمدة حتى بعد استنفاذ كل الأراضي الخاصة لكي لا يعطونا قسائم لاولادنا من اراضينا التي سُلبت منا وذلك بموجب قانون القومية الذي يجيز تطوير القرى والمدن اليهودية فقط .
٧٣ عام صُنفنا  كتابعين وحان الاوان ان نتحرر من التبعية  لنبحث عن مصالحنا كمجموعة لدى احزاب أُخرى تُعلن على الملأ وتعمل على وأس السطح من اجل المساواة والحرية ومنح الحقوق كاملة غير منقوصة كما يحصل عليها اليهودي في هذه البلاد ويقف على رأس هذه الاحزاب حزب ميرتس الذي صوت ضد كل القوانين العنصرية وقدم شكوى لمحكمة العدل العليا أُسوةً بالعرب والدروز لالغاء قانون القومية العنصري ويعمل بالعلن غير آبهٍ بالتهديدات والانتقادات التي يواجهها من معظم الاحزاب الصهيونية والتي تنعته باشد العبارات بانه  حزب ضد الدولة اليهودية ومصالحها ولكنه يزداد اصراراً على مواقفه لانه يُؤمن ايديولوجياً بقيمة العدل والمساواة وبالديمقراطية وبفصل الدين عن الدولة وبحق كل انسان كونه انسان ان يحصل على كامل حقوقه بالرغم من عدم دعمنا له ومساندته ومنحه القوه ليُأثر في صُنع القرار .
حان الاوان ان نمنحه القوة ليبقى في الكنيست والعمل على إقصاء العنصريين امثال بن غبير وسموطريتش وآخرون ولاستبدال السلطة المجحفة في حقنا لجهات الوسط واليسار ولجهات لم تدعم قانون القومية وكامنتس ولها الارادة لالغائه او على الاقل لتعديله وجعله لا يضر بمصالحنا وهويتنا وحقنا الشرعي وغير المشروط في البقاء على ارضنا وقرانا .
ميرتس على رأس هذه الأحزاب مع مبادئ راسخة منذ قيام الدولة وليومنا هذا ، مع مصالحنا وحقوقنا في الحرية والمساواة التامة ولذلك ادبياً واخلاقياً ومنطقياً ، واجبنا أن ندعم حزب ميرتس والعمل على تعزيزه وتقويته من اجل مستقبلنا ،مستقبل اولادنا واحفادنا .
إمنحوني ثقتكم مع حزب ميرتس لنخدم أهلنا جميعاً بدون تفرقه فكلنا اخوه وكلنا بشر متساوون في الحقوق .
ميرتس في الكنيست ال٢٤، الحكومة القادمة ، حكومة أكثر مصداقية لأن ميرتس جزء لا يتجزأ منها ومن خلالها سنكسب ونحصل على حقوقنا ونصون كرامتنا " .


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
مقالات
اغلاق