اغلاق

‘صوت الناس‘ عشية الانتخابات: قناة هلا تتجول في مدينة حيفا وتستمع الى آراء الناخبين

مع اقتراب يوم الانتخابات للكنيست الرابعة والعشرين بعد ثمانية أيام، تعمل كافة الاحزاب العربية منها واليهودية على قدم وساق في محاولة منها لتجنيد أكبر عدد من الاصوات ،
‘صوت الناس‘ عشية الانتخابات: قناة هلا تتجول في حيفا وتستمع الى آراء الناخبين
Loading the player...

من المجتمع العربي، فهل ستنجح هذه الاحزاب في كسب ثقة الناخب العربي؟ مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما تجول في مدينة حيفا واستطلع آراء عدد من المواطنين والمواطنات حول قراءتهم للانتخابات الوشيكة.

"أصحاب المبادئ لا يتغيرون"
اولى المتحدثات أم الياس من حي وادي النسناس في مدينة حيفا قالت: "لا يفيد نتنياهو تقربه من البلدات العربية ، وأجزم انه لن يأخذ اصواتا من الوسط العربي وهذا مصيره وهو كنسه من البلدات العربية بعدم التصويت له. كما ان الاحزاب اليهودية لن تنجح في الحصول على اصوات عربية ، لان العرب لن يتركوا بعضهم البعض وحيدين، هكذا كنا وهكذا سنبقى ولن نتغير ابدا ، فنحن اصحاب مبادئ، واصحاب المبادئ لا يتغيرون، ومن يغير ضميره ليس لديه مبدأ. الأحزاب العربية لديها الأموال وتنفقها في مكانها الصحيح ، وباذن الله سنحصل على المقاعد التي خططنا لها ونستطيع فعل ذلك ، ويمكننا أن نزداد قوة ولن نبقى هكذا ".
من ناحيته ، قال نقولا عبده لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما: "القائمة المشتركة كانت من أجمل ما يكون ولكن التمزق الذي حدث بها يمس بنا كثيرا، فتمزق الوحدة العربية يصب في مصلحة نتنياهو. كنا معا موحدين . انا من الناس الذين ناضلوا منذ عام 1976 يوم الارض الاول وايام صبرا وشاتيلا، وكل السنوات التي ناضلنا بها وتم زجنا في السجن من اجلها ، وجدنا ان من يريد ان يتصهين فليتصيهن، ومن يريد ان يكون عربيا فلسطينيا بحتا فليكن كذلك. ومن هنا اقول لجميع المواطنين انتبهوا ، هذا الوضع الذي نعيشه هو بمثابة اختبار هام لنا، فكل تلك الاحزاب اليهودية التي تتودد الينا تعمل على تفكك العرب ، نحن شعب واحد ، فالصليب والهلال منذ قبل عام 1948 هما بمثابة وحدة وطنية ، ويجب على الجميع ان ينتبه الى هذا النقطة ، لا نريد ان نعود الى سياسة فرّق تسد ، ولا يجب ادخال موضوع الديانات كموضوع خلاف. هناك احزاب صغيرة هي موجودة فقط لحرق الاصوات ".

"نحن اليوم شعب واع ومتعلم"
واضاف: "زيارات نتنياهو الى البلدات العربية لا تعني انه يحب العرب ويهتم بهم وبمشاكلهم ، والدليل على ذلك انه يقوم بهدم البيوت ، كان عليه ان يتوقف عن هدم البيوت على الاقل في فترة الانتخابات . لن يستطيعوا ان يضحكوا علينا ، نحن اليوم شعب واع ومتعلم ".
وقال عبد الله ريحاني من حيفا: "في الماضي صوّتنا لأحزاب عربية، ولكن للاسف كل هذه الأحزاب تعد ولا تفي بوعودها ، لذا انا انادي بالتغيير ، وخير مثال على هذا التغيير هو حزب معا، الذي سينافس بقوة بسبب برنامجه الانتخابي الجيد والشامل ، بينما القائمة المشتركة وعدت بالكثير سابقا ولم ينفذوا أي وعد من وعودهم وخيبوا ظننا بهم . من هنا فانا كلي ثقة ان حزب معا سينجح في اجتياز نسبة الحسم، وسيحصّل حقوقنا، فانا كمواطن عربي اريد حقي كمواطن مثلي مثل المواطن اليهودي. أتوقع ان يحصل حزب معا على 4 مقاعد، ولا استطيع ان اتوقع كم ستحصل القوائم العربية الاخرى لانهم خيبوا آمال المواطنين".
وحول زيارات نتنياهو للبلدات العربية وتقربه من المجتمع العربي، قال ريحاني: "قبل ايام كنت اتحدث انا وصديقي بالضبط حول هذا الموضوع، حيث فوجئنا من زيارته الى النقب، حيث يقوم بصب القهوة ، وهذا بالنسبة لي ‘مسخرة‘ . فلماذا لم يكن يقوم بمثل هذه الزيارات في السابق؟ كانت ترافقه حراسة كبيرة في السابق، اما اليوم وبسبب الانتخابات نراه يتجول بحرية في الاجتماعات والزيارات ويذهب الى البيوت ويقوم بصب القهوة ، اين كنت في السابق عندما كانت الجرافات تقوم بهدم البيوت العربية في النقب وتشرد سكانها؟ اليوم تذهب اليهم وتقوم بصب القهوة لهم؟".

"الأحزاب العربية لا تنفق الاموال التي تحصل عليها من الدولة بالشكل الصحيح"
وحول الميزانيات التي تحصل عليها الاحزاب، قال ريحاني: "الأحزاب العربية لا تنفق الاموال التي تحصل عليها من الدولة بالشكل الصحيح بعكس الاحزاب اليهودية".
من جانبه، قال فؤاد سلامة: "الانتخابات هي حق وواجب. فمن حق المواطنين وواجب عليهم ان يصوتوا من أجل ان يختاروا من يرونه الانسب لتمثيلهم ولادارة شؤون الدولة. بالنسبة للقائمة المشتركة والقائمة الموحدة، فكل واحدة منهما ترى انها الانسب لخدمة المواطنين ونأمل خيرا. اتوقع ان تحصل القائمة المشتركة على 8 مقاعد، بينما تحصل القائمة الموحدة على 4 مقاعد او انها لن تجتاز نسبة الحسم ".
وتابع سلامة: "نتنياهو سياسي مخضرم ، ولكن لا يمكن ان يبقى ملكا الى الابد . في الولايات المتحدة مثلا، جورج واشنطن حرر امريكا ، وجلس عل سدة الحكم فترتين وسلم الدفة الى غيره . ولكن مشكلة نتنياهو انه لا يحب ان يتنازل وان يسلم دفة الحكم الى غيره".
غالب كيلاني من مدينة شفاعمرو ويسكن في مدينة حيفا، قال لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما: "الحمد لله انا ارى ان الاحزاب العربية تسير في الطريق الصحيح ، كما كانت في الفترة السابقة ايضا وخدمت المجتمع العربي . ارى ان الحزب الجديد حزب معا هو حزب جيد والقائمة العربية الموحدة ايضا جيدة، واتمنى لهم التوفيق ".
وخلص كيلاني الى القول: "نتنياهو نراه يتجول في البلدات العربية في هذه الفترة بالذات التي هي فترة انتخابات، وبعد ان تنتهي الانتخابات لن تراه هنا مرة اخرى . لذا اقول انه لن يحصل على اصوات كثيرة من الوسط العربي ولا الاحزاب اليهودية ايضا ستحصل، وستكون حصة الاسد من الاصوات العربية للاحزاب العربية".
اسماعيل نزال اخر المتحدثين اجمل كلامه بالقول: "لن اصوّت للاحزاب العربية التي لا تفعل شيئا للمواطنين العرب وسأصوّت لحزب ميرتس ". وحول الميزانيات التي تنفقها الاحزاب العربية ، قال: "الدولة تضحك على الاحزاب العربية ولا تمنحها الميزانيات اصلا".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من قناة هلا اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
قناة هلا
اغلاق