اغلاق

الكلية الأكاديمية العربية تحتفي بموظفاتها بمناسبة يوم الام

" نلتقي بكن اليوم احتفالاً بعيد الأم وفي محاولة بسيطة ومتواضعة منا لنعبر عن مدى تقديرنا واعتزازنا بكن جميعاً وبكل واحدة منكن على حدة، لكل ما تبذلونه من جهد متواصل لإعلاء ،


شان الكلية ودفعها قدماً عبر انتماء تام وعطاء لا ينضب، لتشكلن بذلك أفضل مثال على انكن خير قدوة وخير مثال". هذا ما قاله المحامي زكي كمال رئيس الكلية الاكاديمية العربية للتربية في اسرائيل- حيفا في مستهل احتفال خاص ومميز بيوم الأم نظمته الكلية وسط أجواء من الفرح والسرور بمشاركة عشرات من موظفاتها ومحاضراتها وعدد من موظفيها.
وأضاف المحامي كمال في كلمته امام المشاركين في الاحتفال:" أنتن المثال على ان لا حدود للإنجازات والقدرات إذا توفر الطموح والعزم والتصميم والإرادة. كل منكن وفي نفس الوقت هي عماد اسرتها وعمودها ومصدر نبضها وحياتها وكل منكن عماد ومحور عملها ومن تمنحه القيمة والفحوى والمضمون سواء كان ادارياً ام اكاديمياً، فمسيرتكن المهنية والعملية هي واحد من الأعمدة الأساسية لهذه الكلية التي أصبحت لكل واحدة منكن بيتاً ثانياً تهتم به وبنجاحه وتعتبر أفراده بمثابة افراد من اسرتها البيولوجية، وهذه الأجواء الأخوية الرائعة والدافئة هي الدليل على ذلك وهي السبيل الى ضمان مكانة الكلية وتعزيز ريادتها. احتفالنا اليوم بكن هو جزء لا يتجزأ من اعتزازنا الدائم واليومي بكل واحدة وواحدة منكن على مدار العام وفي كافة الظروف ونجاحكم هو نجاحنا والعكس صحيح ومن هنا تأتي أهمية أجواء المحبة والتعاون والعمل الجماعي التي تتجلى في هذا الاحتفال ومشاركتكم فيه دون استثناء، وعلى اختلاف مواقع عملكن او تخصصكن الأكاديمي في الكلية التي نقشت على رايتها منذ سنوات تعزيز مكانة المرأة باعتبارها كل المجتمع وأصل الحكاية وإدارة هذه الكلية ومعظم رئيسات الأقسام فيها".

" انتن الحياة "
من جهتها قالت البروفيسور رندة خير عباس مديرة الكلية والعميدة ان الاحتفال بيوم الام وما يتخلله من تكريم للموظفات والمحاضرات يعكس فخر الكلية بموظفاتها في كافة مواقع عملهن الإدارية ومحاضراتها في كافة مواقعهن ومناصبهن الأكاديمية والبحثية، واعتزازها بأنها السباقة في مجال تمكين الأكاديميات العربيات والدليل على ذلك سلسلة المناصب المرموقة التي تشغلها محاضرات الكلية سواء في ادارتها او رئاسة أقسامها وغيرها.
 وأضافت:" الزميلات العزيزات. التقيكن اليوم في يةمكن ، يةمنا ، يوم  الأُم. فكل عيد وأنتن بخير. تكاد الكلمات تعجز عن التعبير عما يجول في خاطري بهذه المناسبة فأنتن، أساس الحياة وأصلها، عماد الاسرة وعمودها، وأنتن والحب والحنان والسعادة والطمأنينة والقوة والعزيمة والإصرار والتحدي وأنتن البداية والنهاية بل كل الحكاية".
واختتمت قائلة":" لا يبقى لي الا ان اهنئكن، وأَن أهنئ أنفسنا جميعاً، بعيدنا وأن أؤكد مرة أخرى: أنتن الحياة، اليوم، في كل الأيام وحتى نهاية الأيام والأزمان. دمتن لنا ذُخْراً وكنزاً ".
هذا وتخلل الحفل توزريه الهدايا الرمزية وباقات الورود على كافة المشاركات والمشاركين في الاحتفال. 
 


صور من الكلية الأكاديمية العربية للتربية في إسرائيل – حيفا



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق