اغلاق

أهال من النقب: ‘نجاح الموحدة انجاز‘ - آخرون: ‘مجتمعنا خسر‘

في سياق الانتخابات الأخيرة، والمفاجأة التي فجرتها القائمة العربية الموحدة بحصولها على أربعة مقاعد، تباينت آراء الناس حول هذه الانتخابات خاصَّة وأنَّ التمثيل العربي
Loading the player...

في الكنيست قد فقد خمسة أعضاء في القوائم العربية.
مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما استمع الى عدد من أهالي النقب...

"خسارة فادحة"
الناشط إبراهيم الجبور من رهط، قال يلخِّص الانتخابات الأخيرة: "أعتقد أن المجتمع العربيّ خسر في هذه الانتخابات، فقد كنَّا نحوز خمسة عشر مقعدًا، واليوم أصبحنا عشرة مقاعد، ومن حيث الحسابات، فقد خسرنا ثلث مقاعدنا، وبالتالي أنظر للأمور بشكل أوسع، وليس من باب من فاز أو من خسر، حيث أعتقد أن خسارة ثلث المقاعد هي خسارة فادحة، وتهمش الصوت العربي، ويبدو أنَّ هذا الصوت لم يعد له تأثير أصلًا، خاصَّة بعد أن أصبحنا قائمتين ونتناحر بيننا، وأصبح الصوت العربي غير مجدٍ".
وأضاف قائلًا: "هناك مائتا ألف شخص لم يصوت في الانتخابات، ويمكن عد هذا عقابا لكل الأحزاب العربية، حيث يبدو أن الناخب العربي معنيٌّ بالقائمة المشتركة كاملة الأركان بغض النظر عن أيديولوجياتهم، بل يجب أن يكونوا قوة واحدة مؤثرة".
وتابع حديثه: "أعتقد أن هناك أخطاء، فتصويت إخواننا في المشتركة حول حل الكنيست كان خطأ، وفي الماضي عندما كنا نرى الأخ منصور عباس كان معارضًا للفكرة، وكان معه حق، فحل الكنيست لم يكن لصالحنا، وتفكيك المشتركة أكَّد بشكل واضح أننا خسرنا، وهذا ما كان يبحث عنه نتنياهو، واستطاع إضعاف القوة العربية".
وأردف يقول: "أعتقد أنه يجب أن تكون هناك إعادة حسابات، فقرار منصور عباس بتفكيك المشتركة غير مجدٍ، واليوم يقولون إنهم بيضة القبان، وهذا لم يحصل، زد على ذلك أنَّ المشتركة وخاصة الجبهة تمسكوا بعايدة توما التي أصبحت عبئًا على هذا المجتمع، وبطبيعة الحال نحن شعب محافظ مسلم، ويجدر أنها لا تمثلنا في الكنيست".
واختتم حديثه قائلًا: "لا شك أن من خلق المنافسة هو الأخ منصور عباس الذي قال إنه ليس في جيب أحد، وأنه مستعد للتحالف مع أي حزب، وهذا نهج خطير جدًّا، جعلت العربي يُباع ويشترى ونحن ندرك أن الأحزاب اليهودية وخاصة اليمينية، ليست معنيَّة بشراكة الأحزاب العربية لا من الداخل ولا من الخارج، ولا يُفترض بنا لذلك أن نهين أنفسنا، ولذلك أيضًا نحن أصبحنا في هذا الوضع للأسف".

"فوز تاريخي" 
وديع العطاونة من حورة، لخَّص الانتخابات قائلًا: "بفضل الله مرَّت الانتخابات بسلام، وبالنسبة لي الفوز كان للموحدة، كان فوزًا تاريخيًّا، والجميع راهنوا على أنَّها لن تعبر نسبة الحسم ولكن الحمد لله نجحوا، ومبارك لعرب الداخل، ولا شك أن هناك زلزالا سياسيا الآن، والآن إما أن يصعد نتنياهو عاليًا أو يهبط للأسفل".
وأضاف: "الخطوة القادمة من وجهة نظري تتمثل في أن ندعم من يدعم مصالحنا، كإيقاف هدم البيوت، ووقف آفة العنف والإجرام، وغير ذلك، فنحن نريد حل المشاكل اليومية، أما السياسية والخارجية فهذا ليس ملعبنا، ومللنا من الشعارات الوطنية".
وتابع حديثه يقول: "من وجهة نظري إذا لبَّى لبيد أو نتنياهو مشاكل الوسط العربي، فسيدخل منصور عباس معه، فنحن دخلنا للتأثير ولنكون شركاء في الحكم".
وحول المقاعد التي خسرها المجتمع العربي مقارنة بالانتخابات السابقة: "إذا فكرنا أكثر في الموضوع سنجد أننا كسبنا، وأعتقد ان منصور عباس سيحقق نجاحًا أكبر مما نتوقع".

محاسبة الذات
ياسين أبو زايد من رهط، أوضح يقول: "بالنسبة لي هناك خسارة للمجتمع العربي بعدم وجود شراكة كبيرة فيه. ولم نحافظ على خمسة عشر مقعدا، وبما أنه كان هناك فصل للقوائم، نستطيع أن نقول إن قوة الموحدة جاءت بجدارة، ونزلت المشتركة إلى ستة أعضاء، وأظنّ أن المشتركة يجب أن تسوي حساباتها مرة أخرى حول فقدانها عددًا من الأعضاء".
وأردف يقول: "كانت توقعات الناس عالية جدًّا من المؤثرين في البرلمان في الجولة الأخيرة، ولكن الصراع الداخلي وانشقاق القائمة والاختلاف بين أعضاء المشتركة أدى إلى تذمر الناس وعدم تصويتهم، والمسؤول الأول والأخير هم الأعضاء نفسهم، ومن المفروض تسوية الحسابات الشخصية".
واختتم حديثه يقول: "أتوقَّع أنَّه من الممكن أن تكون هناك شراكة بين الموحدة ونتنياهو إذا توقف الأمر عليهم، ولكن هناك توقع أيضًا أن يحدث ائتلاف بين نتنياهو وأحد الأحزاب اليهودية، فيكون ذلك خسارة واضحة للوسط العربي".

 
ياسين ابو زايد


ابراهيم الجبور


وديع العطاونة


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق