اغلاق

رئيس مجلس محلي كفرقرع: ‘ باقون ما بقي الزعتر والزيتون ‘

أصدر مجلس محلي كفرقرع بيانا بمناسبة , إحياء الذكرى الـ 45 ليوم الارض الخالد . وجاء في البيان:" تُحيي الجماهير العربية الفلسطينية في البلاد والشتات يوم الثلاثاء الثلاثين

 
رئيس مجلس محلي كفرقرع فراس بدحي - صورة وصلتنا من المجلس

من اذار 2021 الذكرى الـ 45 ليوم الارض الخالد، من هنا لابد لنا ان نُحيّي ابناء وبنات الشعب الفلسطيني وطناً ومهجراً وشتاتاً بمناسبة ذكرى يوم الأرض بمناسبة نضالهم المُتواصل ومتعدد الاطوار ضد عقلية الاستكبار والاحتلال وعنجهية القوة التي تمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد شعبنا الفلسطيني.
لا يخفى على أحد منا ان جميع مناطق التواجد الفلسطيني في الداخل تُعاني من التمييز والفقر وتفشي الجريمة واستفحال عصابات الاجرام والعنف بسبب سياسة الدولة الإسرائيلية العنصرية، ناهيك عن تقاعس الشرطة بالتعامل المُجدي ازاء حيازة السلاح غير المرخص وعدم ملاحقتها للمجرمين والجُناة، الامر الذي يضرب الاستقرار الامني في حياة الافراد والمجتمع ويجعل الاغتيالات جزءا من المشهد العام لحياة المجتمع العربي في البلاد. إن صمود الاقلية العربية الفلسطينية وبسالتها في دفاعها عن ارضها هو اللبنة الاولى في هزيمة مشروع قانون القومية العنصري وقانون كامينتس الذي يهدد البيت والمسكن.
فمنذ العام 1976 يوم الارض الاول، يتصدى شعبنا الفلسطيني لسياسة مصادرة الاراضي المستمرة حتى اليوم، وقد سقط الشهداء في يوم الارض الاول وسال الدم وإختلط بتراب ارض بلاد مثلث يوم الارض ولا نزال نحافظ على ارضنا وثوابتنا الوطنية الشامخة.
ان سياسة التمييز العنصرية ومصادرة الاراضي مستمرة منذ نكبة شعبنا وقد اتخذت اشكال اخرى كعدم السماح لنا بالبناء في ارضنا وعمليات الهدم الاجرامية التي تقوم بها جرافات الاحتلال وبلدوزرات الهدم الغاشمة التي لن تنال من عزيمتنا ولن تثنينا عن النضال من اجل حقنا العيش بكرامة وعزة، نعود ونُكرر وللمرة الألف بأن الهجمة الشرسة على بيوتنا هي جزء لا يتجزأ من الهجمة العدوانية والسياسة العنصرية ضد البيت والمسكن في مجتمعنا العربي بأسره، وسوف نعمل بكل الوسائل القانونية المتاحة لمحاربة هذا التمييز الصارخ ضدنا وسياسات الهدم التي تتبعها مؤسسات الدولة تجاه المواطنين العرب في إسرائيل".

"يوم الأرض الخالد محفور في وجدان الشعب الفلسطيني"
اضاف البيان: "يوم الأرض الخالد محفور في وجدان الشعب الفلسطيني منذ انطلاقته الأولى في 30 اذار عام 1976 حيث هبّ فلسطينيو الداخل دفاعا عن الأرض والحقوق الفلسطينية المهضومة في وجه الاحتلال الإسرائيلي الغاشم الذي استباح وما زال يستبيح حتى يومنا هذا الأرض والحقوق الفلسطينية.
يوم الارض الاول عام 1976 تميز بكونه جاء تتويجا لتراكمات غضب ونضالات فلسطينيي الداخل الذين ضاقوا ذرعا من ممارسات التهويد التي طالت وما زالت تطول وجودهم الديموغرافي والجغرافي والتاريخي في وطنهم فلسطين.
إن يوم الارض هو رمز لوحدة الصف والاجماع على الثوابت الوطنية والهوية العربية الفلسطينية، وما أحوجنا في مثل هذه الايام لأن يعلو صوت الوحدة للجماهير العربية، حيث ان الذي يجمعنا اكبر بكثير من القضايا التي تفرقنا. ان اختلاف الراي لا يفسد للود قضية، والقضية هي الحفاظ على الثوابت الوطنية، الدينية والاجتماعية في ظل سياسة القهر، الظلم والتصدي للقوانين العنصرية، والتشبث بالأرض بُغية بناء مستقبل يليق بالأجيال القادمة على هذه الارض التي بارك لنا الله فيها.
المجد والخلود الابدي لشهداء يوم الارض الذين سطروا التاريخ بشهادتهم وبسالتهم العظيمة وباتوا صناعا ليوم الارض الخالد،
وفي الختام، المعنى الحقيقي والجليل ليوم الارض هو الرباط المقدس عليها والمحافظة على نظافتها وبهائها، نوصيكم بأن تعلموا اولادكم ما هو المعنى الحقيقي ليوم الارض، حدثوهم عن التاريخ وعلموهم الانتماء والعطاء من خلال حب البلد والتعامل السليم مع ممتلكاتها وشوارعها وحاراتها وكافة مؤسساتها.
باقون ما بقي الزعتر والزيتون
المجد والخلود لشهداء يوم الارض الابرار".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق