اغلاق

الكلية الاكاديمية العربية للتربية في حيفا تفتتح مساقاً جديداً لمنح شهادة تدريس في تخصص المعلومات والبيانات

قال بيان من الكلية الاكاديمية العربية للتربية – حيفا وصلت موقع بانيت وصحيفة بانوراما نسخة عنه: "في خطوة تشكل استمراراً لسلسلة الإنجازات التي حققتها الكلية


المحامي زكي كمال-  رئيس الكلية الاكاديمية العربية للتربية – حيفا 

الاكاديمية العربية للتربية في اسرائيل- حيفا خلال العام الأخير، حصلت الكلية هذا الأسبوع على تصديق وإجازة من مجلس التعليم العالي ووزارة التربية يخولها فتح مساق تعليمي جديد لمنح شهادة تدريس في تخصص المعلومات والبيانات للصفوف السابع حتى الثاني عشر".
وأضاف بيان الكلية: "وكان مجلس التعليم العالي قد أبلغ مديرة الكلية البروفيسور رندة خير عباس، انه يسمح للكلية بأن تبدأ بتسجيل المعنيين بالالتحاق بهذا التخصص وبدء تدريسه بشكل فعلي، علماً ان التخصص الجديد ملائم بشكل خاص لأصحاب اللقب الأكاديمي في العلوم او الحاسوب بدون شهادة تدريس إضافة الى أصحاب اللقب الأول وشهادة تدريس الذين يريدون توسيع تخصصهم لتدريس البيانات والمعلومات في المدارس فوق الابتدائية".
وتابع بيان الكلية: "يذكر ان الكلية الأكاديمية العربية للتربية كانت قد تقدمت لمجلس التعليم العالي ووزارة التربية ببرنامج أكاديمي مفصل شرحت في مستهله مبررات وأهمية هذا التخصص وأكدت فيه ان الحاجة المتزايدة للتعامل مع الكميات المتزايدة من المعلومات خلقت حاجة ماسة للدمج بين أنواع المعلومات التي يتم جمعها من مصادر مختلفة وذلك بهدف استخلاص المعلومات القيمة وذات الأهمية، وبالتالي فإن مجال المعلومات والبيانات أصبح مجالاً ضرورياً يتطرق الى مجال مخزونات المعلومات Big Data استناداً الى ثلاثة مركبات هي البحث عن المعلومات والعثور عليها  ومن ثم تحليلها ودراستها ويلي ذلك عرض المعلومات".

المحامي زكي كمال: "مجالات الهايتك وتحليل البيانات والمعلومات أصبح مطلوبا في سوق العمل"
واكمل الكلية الاكاديمية العربية للتربية – حيفا: "المحامي زكي كمال رئيس الكلية قال ان هذا الإنجاز يضاف الى إنجازات عديدة ومتنوعة حصدتها الكلية عبر طرح واقتراح وإقرار برامج ومساقات تعليمية جديدة ومبتكرة تشكل استجابة لمتطلبات الحقل التربوي من جهة ولاحتياجات ومتطلبات القرن ال 21 من حيث فتح مساق تحليل المعلومات وغيره من المجالات ذات العلاقة بالهايتك. وأضاف: نؤمن في الكلية ان واجبنا الأكاديمي والاجتماعي والانساني يحتم علينا دائماً ودون كلل البحث عن كل ما هو جديد ومفيد من مساقات اكاديمية ودراسية تمنح خريجي الكلية الوسائل والأدوات اللازمة لمجاراة وتوفير المتطلبات التي يحتمها القرن ال 21 خاصة في مجالات الهايتك وتحليل البيانات والمعلومات الذي أصبح أحد المواضيع الهامة والحيوية والمطلوبة في سوق العمل، ومن هنا تنبع أهمية حصول الكلية على إقرار مجلس التعليم العالي لهذا التخصص الذي يشكل اعتماده تأكيد على ان الكلية تجاري متطلبات العصر عبر فتح مجالات أكاديمية جديدة امام طالبات وطلاب  المجتمع العربي  وتمكينهم من الانخراط في سوق العمل إضافة الى أهمية هذا التخصص في رفع مستوى التعليم التفني والتكنولوجي في المدارس العربية".
وأضاف بيان الكلية: "من جهتها أكدت البروفيسور رندة خير عباس مديرة الكلية والعميدة أهمية هذا الإنجاز باعتباره يستجيب لمتطلبات عصر المعلومات والهايتك ويفتح امام الملتحقين به إمكانيات وآفاق جديدة للدراسة والعمل في آن واحد إضافة الى ما يعنيه من تعزيز للتوجهات العلمية والتكنولوجية المتقدمة للطالبات والطلاب في المدارس فوق الابتدائية في المجتمع العربي وما يعنيه ذلك من دفع المدارس العربية الى مواقع افضل من حيث الإنجازات والامكانيات وآفاق الدراسة خاصة وانه يندرج ضمن خطط تهدف الى تعزيز دراسة وتدريس الرياضيات والعلوم والمواضيع التكنولوجية".
وأضافت:" نفتح بهذا التوجه امام المعلمين وخريجي الكلية والكليات والجامعات الاخرى إمكانيات عمل جديدة تمكنهم من الانخراط في العمل التربوي والعملية التربوية بما يخدم مدارسنا ومعلمينا ومجتمعنا وطلابنا ونقلهم الى تكنولوجيات القرن ال 21 ويمنحهم المهارات اللازمة والمناسبة ما يمكنهم من مجاراة نظرائهم من المعلمين والطلاب وعلى قدم المساواة".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق