اغلاق

الحياة تنبض مجددا في المحلات التجارية في سخنين استعدادا للشهر الكريم

تجولت عدسة قناة هلا في عدد من المحلات التجارية والمجمعات في مدينة سخنين ، التي بدأت تنبض بالحياة من جديد .. وحاور مراسل قناة هلا عماد غضبان البائعين والمشترين،
Loading the player...

حول اخر الاستعدادات لاستقبال شهر رمضان المبارك وموسم والاعياد ...

" الاقبال ما زال خفيفا وعكس التوقعات "
من جانبها قالت سحر أبو ريا صاحبة محل ملابس في سخنين لمراسل موقع بانيت وقناة هلا: "ما زالت الناس مرتابة من فايروس كورونا، والحركة الشرائية بطيئة وليست كما توقعنا والاقبال ضعيف حتى هذه اللحظة على محال بيع الملابس. والسبب في ذلك الخوف من الفايروس والسبب الأهم هو الحالة المادية الصعبة التي يمر بها الجميع. لكنني متفائلة مع بدء عودة الحياة لطبيعتها وكذلك بدء تعايش الناس مع الظروف الجديدة التي فرضتها الجائحة".

" يجب التروي بتخفيف التقييدات "
أما ولاء كيوان ذيب من مجد الكروم، فقالت: "لقد عاد ابني إلى المدرسة الإعدادية يوم الاحد الماضي، لكن مع الاسف دخل يوم الاثنين حجرا صحيا بسبب اكتشاف حالتي كورونا في المدرسة، لذلك كان من المفروض أن تستمر التقييدات سنة واحدة اضافية على الاقل حتى يصبح الفايروس ورائنا تماما. وأنا أطلب من الجميع الذهاب للتطعيم لكي نشفى من الفايروس. وكذلك يجب أن نتقيد بالتعليمات عند الذهاب لمطعم او سوبر ماركت او مستشفى او غيرها من الأماكن، فخوفي ليس فقط على أطفالي خوفي على كبار السن الذين نعيش معهم سويا. نحن عشنا سنة كاملة بدون مطاعم وبدون سفر ويمكننا أن نعيش سنة أخرى بدونهما، لذلك يجب عدم التسرع والتقيد بالتعليمات".

" ضرورة التطعيم "
وأضافت ولاء كيوان ذيب: "عند بدء رفع التقييدات واجهت إلحاحا من أبنائي على الخروج والسفر وغيرها، لكن قلت لهم أن خروجهم قد يسبب نقل العدوى لجدتهم، وبالتالي اقتنع اطفالي بكلامي بضرورة عدم التسرع في الخروج. وأنا شخصيا لست متفائلة بعودة الحياة إلى طبيعتها مع قدوم شهر رمضان المبارك الذي ستكثر فيه التجمعات واللمات العائلية. لكنني أوكد على ضرورة الذهاب للتطعيم".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق