اغلاق

د. هبة يزبك: ‘من يعتقد أن التوصية ستجلب التأثير وأن نتنياهو سيخلّصنا من الجريمة فهو واهم ‘

قرر المكتب السياسي للتجمع الأربعاء "رفض التوصية على أي مرشح لتشكيل الحكومة ، لا على لبيد ولا غيره". ودعا التجمّع بقية مركبات المشتركة والأحزاب العربية
Loading the player...

الامتناع عن التوصية، وجاء في بيان صادر عن التجمع " أن كافة المرشحين يتنكرون للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ويدعمون استمرار الاحتلال وتوسيع الاستيطان وتهويد القدس واستهداف المسجد الأقصى وكل المقدسات. كما انهم جميعًا، بمن فيهم من يسمون انفسهم "يسارًا" و"مركزًا" اسرائيليًا، يتمسكون بيهودية الدولة وبنظام التمييز العنصري ويرفضون الغاء قانون القومية وبقية القوانين العنصرية".للاستزادة حول هذا الموضوع، استضاف برنامج  " هذا اليوم " عضو الكنيست عن حزب التجمع/ المشتركة هبة يزبك  .

" التوصية لن تجلب التأثير "
وقالت يزبك لقناة هلا وموقع بانيت : " مسألة التوصية هي مسألة استثنائية وليست القاعدة. نحن كأحزاب عربية لم نتبع التوصية سابقا، ولكن بعد انتخابات آذار وانتخابات أيلول في العام الفائت، ورأينا بوضوح أنه تم استخدام أصوات الناخبين العرب وقوة الأحزاب العربية والنواب العرب من قبل بيني غانتس من أجل الذهاب الى حكومة نتنياهو.  من يعتقد أن التوصية ستجلب التأثير فهو واهم. التوصية لن تجلب التأثير وإنما ستجلب القوة للمرشح الذي سيحصل على أكبر عدد من الأصوات والتوصيات، ولكنها لن تجلب التأثير الحقيقي.  التأثير الحقيقي والفعلي بإمكاننا تحصيله فعليًا من خلال العمل الجماعي المثابر الواضح الرؤية. هذا ما يمكن أن يحصّل لنا حقوقا وأن يغيّر في مكانتنا. كيف يمكن أن نوصي على أشخاص ينتمون الى اليمين واليمين الفاشي المتطرف أو ينتمون الى المركز الذي يتماثل مع قوى اليمين". 

"معركتنا مستمرة - نطالب بحقوق شعبنا ونحافظ على كرامته"
وقالت يزبك فيما قالت لقناة هلا :" معركتنا كعرب، من صوت ومن لم يصوت، هي معركة مستمرة ضد الحكومات اليمينية وضد المؤسسة اليمينية التي تحكم والتي تقوم بسن القوانين العنصرية وتنتهج السياسات العنصرية بحقنا. ولا يعقل ان نقوم بإعطاء شرعية لحكومة تشمل نتنياهو وبن جفير وسموتريتش. لا يعقل بتاتا إعطاء أي حبل نجاة لنتنياهو المتهم ليس فقط بالفساد وإنما أيضًا بالعنصرية. نحن نذهب الى الكنيست لنمثل أهلنا، لنمثل شعبنا ونطالب بحقوقه ونحافظ على كرامته ودون اي تنازلات. لا يعقل أن ندخل الى مرحلة سياسية يتحول فيها نتنياهو وبن جفير وسموتريتش الى شركاء شرعيين. هم ليسوا شركاء. نحن إن كان لدينا مصلحة فعلية لنحصّل حقوقنا كعرب ، كفلسطينيين في هذه البلاد هي ان نتخلص من هؤلاء اليمينيين الفاشيين المحرضين الكبار ضدنا وضد شعبنا وضد أهلنا وضد مجتمعنا. من يعتقد أن نتنياهو اليوم سيكون المخلّص لإنهاء الجريمة والعنف فهو أيضًا واهم. نتنياهو في الحكم منذ 10 سنوات ولم يحرك ساكنا بل انه هو المسؤول الأول عن الجريمة والعنف في مجتمعنا العربي. مواجهة الجريمة والعنف تكون بالعمل الوحدوي والنضال والمثابرة والمطالبة المستمرة وليس بتقديم توصيات وليس بإعطاء نتنياهو حبل نجاة للاستمرار في حكمه في قمعنا واضطهادنا والممارسات العنصرية بحقنا وتفتيت مجتمعنا. هذه هي مقولتنا السياسية الأساسية وعلى هذا نواظب".

الحوار الكامل في الفيديو المرفق أعلاه من قناة هلا ...          




استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق