اغلاق

تطعيم الاطفال | د.شلاعطة : ‘ اتوقع بان يتم تطعيم الاجيال الصغيرة في بلادنا قبل مصادقة FDA ‘

أعلنت وزارة الصحة، يوم الاثنين، انه تم يوم الاحد تشخيص 6456 اصابة جديدة بالكورونا في البلاد، من بين حوالي 130 ألف فحص، أي ان نسبة الفحوصات الايجابية
Loading the player...

بلغت 5.17% وهي أقل نسبة للفحوصات الايجابية منذ الثالث عشر من الشهر الماضي... فيما يواصل معامل نقل العدوى المشار اليه بالحرف " R " الانخفاض، اذ يقف اليوم عند 0.92، بعدما ارتفع على مدار الاسبوع الأخير .
ويتضح من معطيات وزارة الصحة ان 40% من الاصابات الجديدة بالكورونا التي تم تسجيلها يوم الاحد هي لمواطنين عرب، علما ان نسبة المواطنين العرب من مجمل السكان في البلد هي نحو 20% ...
واشارت وزارة الصحة الى ان 3766 من الاصابات الجديدة هي لطلاب مدارس، علما أن 43% من الاصابات يوم أمس هي لاطفال أعمارهم أقل من 11 عاما، 14% هي لطلاب اعمارهم ما بين 12 عاما حتى 18 عاما و 4% فقط هي لأشخاص أعمارهم فوق 60 عاما ...
على صعيد متصل، أشعل قرار وزارة الصحة تنفيذ خطيتها بتضييق الخناق على غير المتطعمين بتاتا وعلى غير الحاصلين على الجرعة الثالثة من التطعيم، أشعل جدلا كبيرا، اذ رشحت معلومات عن نية الحكومة فرض تقييدات على من لا يحصل على الجرعة الثالثة من التطعيم  ...
للحديث حول مجمل هذه القضايا ، استضافت قناة هلا طبيب الأطفال الدكتور عادل شلاعطة ...

" التعطيم أثبت نجاعته "
وتطرق د. عادل شلاعطة في مستهل حديثه مع قناة هلا وموقع بانيت الى اعلان شركة " فايزر " عن انها انهت مرحلة التجارب للقاح الكورونا للأطفال من جيل 5 سنوات حتى 11 سنة، وقال: " التطعيم الموجود ( في السوق ) متوفر منذ سنة كاملة، وقد أثبت نجاعته لدى كبار العمر، وتم تجربته لجيل 12 سنة فما فوق، وكانت لديهم مناعة عالية. التجارب تقول أن المناعة في الجيل الصغير أكثر بعشر مرات من شخص لم ياخذ التطعيم. ثلث الجرعة التي تعطى للكبار تعطي مناعة جيدة. اذا أردنا حماية الاطفال والبيئة فان التطعيم هو السبيل الى ذلك. اذا أردنا أن نحمي الاجداد والجدات وكل من تتراجع لديه المناعة تدريجيا علينا ان نعطي التطعيم للاطفال. اذا توفر لدينا تطعيم آمن فلا يجب أن يكون هنالك تردد".

كم من الموقت سياخذ حتى تصادق منظمة الغذاء والدواء الامريكية على التطعيم للاطفال، وعندها هل ستشرع وزارة الصحة في اسرائيل بتطعيم الاطفال ؟
د. عادل شلاعطة: " لقد رأينا ان وزارة الصحة في اسرائيل واللجان الخاصة للتطعيم كانت سباقة. قبل يومين قررت الـ " FDA " اعطاء الجرعة الثالثة لمن هو فوق عمر 65 سنة ولمن يعمل في القطاع الصحي والتعليمي او الشرطة، وهؤلاء عرضة للعدوى، ولم يقرروا اعطاء الجرعة الثالثة للكل. هنالك فرق للتوجه بين وزارة الصحة ومنظمة الصحة والغذاء الامريكية. أظن انه سيتم اعطاء التطعيم للاطفال في البلاد قبل صدور مصادقة منظمة الصحة والغذاء الأمريكية. أعتقد أن تعطي منظمة الصحة والغذاء الامريكية تصريحا للتطعيم خلال اسابيع الى بضعة شهور لا أكثر ... عندما تكون لدينا دراسات وفايزر تقدم البراهين على ان التطعيم آمن، أعتقد ان يصدر قرار خلال شهور ".

اسرائيل من أكثر الدول في نسبة تطعيم مواطنيها، خاصة الجرعة الثالثة، لكن هي من أكثر الدول التي ينتشر بها الوباء- اذن كيف يمكن اقناع الناس ان التطعيم هو السبيل للخروج من أزمة الكورونا ؟
د. عادل شلاعطة:" هذا سؤال في محله. نسبة الفحوصات التي تجرى يوميا في البلاد هائلة. لا اعتقد ان هنالك دولة في العالم تعطي مثل هذه الكثافة من الفحوصات. حينما نتحدث عن ان 5% من الفحوصات ايجابية نتحدث عن دولة صغيرة نسبيا. 3 ملايين من المواطنين حصلوا على الجرعة الثالثة. للمقارنة مصر، التي بها 100 مليون نسمة، ليس فيها هذا الزخم من الفحوصات. لكن من ناحية ثانية ننرى ان مامل نقل العدوى يتراجع رغم فتح المدارس والمناسبات والاعراس والاعياد والتجمعات، ملاعب كرة القدم مفتوحة والاكتظاظ موجود. نسبة التعطيمات في المجتمع العربي أقل من المجتمع اليهودي لذا نرى ان نسبة الاصابات اكثر لدى العرب ".

لكن هنالك تذمر كبير من الاهل اذ يقول بعضهم " كأن الكورونا موجودة فقط بالمدارس اذ يتم اخراج الطلاب للحجر الصحي وباقي مناحي الحياة مفتوحة " !
د. عادل شلاعطة:" ليس مجالي الحديث في قرار وزارة المعارف، لكن السؤال للاهال المنزعجين من الحجر الصحي هل اخذوا التطعيم؟ اذا اخذ الكبار التطعيم فانهم يحمون الصغار. اذا التزم المريض بالحجر الصحي فاننا سنحد من انتشار المرض. هنالك مسؤولية على عاتق الأهال وعلى عاتق من ينكر وجود الكورونا الذين لا زالوا يتحدثون عن " المؤامرة " ويتناسون ان هنالك 20 شخص او اكثر يموتون يوميا بالمعدل. صحيح ان الكورونا خفيفة على الاطفال لكنها تلحق ضررا خاصة باولئك الذين لديهم مشاكل صحية. عوارض المرض أخطر من عوارض التطعيم ... آمل ان يأخذ الاولاد التطعيم لنتخلص من الوضع الذي نحن فيه. أعتقد انه اذا اقتنع الجميع بالتطعيمات سنكون بوضع سليم ".

مصادر في وزارة الصحة تحدثت قبل فترة عن اننا قريبون من الوصول الى مناعة القطيع – اذا وصلنا الى هذا الوضع هل يمكننا حينها القول ان الكورونا من خلفنا؟
د. عادل شلاعطة :" اذا وصلنا الى نسبة 80% الى 90% نعم. لماذا؟ لانه اذا كان 80% الى 90% من الناس قد تعافوا من الكورونا او حصلوا على التطعيم فان نسبة المعرضين للخطر محصورة. تذكر دائما اننا في كل سنة نأخذ تطعيما للانفلونزا فيمكن ان يكون التطعيم للكورونا سنويا، بسبب الطفرات والتحورات ".



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق