اغلاق

الاف الطلاب العرب بالحجر : ‘ 100 اصابة خلال عرس ‘

تسبب تفشي الوباء في شتى أرجاء البلاد، وبشكل خاص في البلدات العربية، الى اغلاق عدد كبير من الصفوف في المدارس، قسم كبير منها مدارس في بلدات حمراء،
Loading the player...

 والتي تم تحويل طلابها الى التعلم عن بعد، بعض هذه الصفوف خرجت للحجر الصحي أكثر من مرة، في غضون 3 أسابيع ...
ويثير هذا الوضع غير الطبيعي، الكثير من الامتعاض والتذمر في صفوف الطلاب، الاهالي والطواقم التعليمية أيضا، التي تجد نفسها مضطرة للعمل في ظروف غير اعتيادية، وتقسيم المعلمين والمعلمات الى مجموعة تعلم وجاهيا في المدرسة واخرى تعلم الطلاب عن طريق الزوم وغيره ...
للحديث عن هذا الموضوع بتوسع، والبحث عن اجابات للتساؤلات الكثيرة لدى الأهل والطلاب والمعلمين، استضافت قناة هلا، في بث حي ومباشر من الناصرة الدكتورة نور عبد الهادي - شحبري باحثة في صحة الجمهور وعضو لجنة التنسيق لمكافحة وباء كورونا في المجتمع العربي ، افتتحت د. نور عبد الهادي – شحبري حديثها قائلة :"  نحن نتحدث عن اكثر من 55 بلدة عربية حمراء بالاضافة الى قرى عربية صغيرة في مجالس اقليمية  اي اننا نتحدث عن حوالي 60 بلدة حمراء ".
 
" عدم الاقبال على التطعيمات  من جيل 12-15 عاما بالذات "
وتابعت : " بناء على القائمة التي ستنشرها وزارة الصحة ، فان الكثير من الصفوف في هذه البلدات ستُغلق وسينتقل طلاب الصف الثامن – الثاني عشر في هذه البلدات  الى التعلم عن بُعد في الصفوف التي لا توجد فيها نسبة تطعيم اكثر من 70% .  وهذا يعني انه سيكون الكثير من الاسقاطات ، واتساع في الفجوات التعليمية ، بسبب عدم الاقبال على التطعيمات من جيل 12-15 عاما بالذات ، حيث ان 55% من هذه الفئة هم غير متطعمين  في مجتمع العربي" .

"  65% من الاصابات في المجتمع العربي هي من الاجيال الصغيرة"
وحول تفشي الكورونا في الناصرة ، قالت الدكتورة نور عبد الهادي - باحثة في صحة الجمهور وعضو لجنة التنسيق لمكافحة وباء كورونا في المجتمع العربي :" وضع الكورونا في الناصرة ، مثل وضع الكورونا في باقي البلدات ، حسب المعطيات 65% من الاصابات في المجتمع العربي هي من الاجيال الصغيرة ، والناصرة كغيرها من البلدات ".
واضافت :"  هناك قلق على صفوف الاعدادية والثانوية ، لان اللون الاحمر في الاساس يؤثر على الجهاز التعليمي ، وبالذات على الفئات الجيلية من 12-15 عاما  . نحن نعمل امام السلطات المحلية ونعقد لقاءات مع الاهالي في عدة مدارس  بشكل يومي ، نسمعهم ، نجاوب على اسئلتهم ، ونحاول قدر الامكان ان نقلل من مخاوفهم ، بهدف مساعدتهم باتخاذ القرار الصحيح ، عن طريق لقاءات مكثفة مع اطباء مختصين من كافة الاجهزة الطبية  " .

"  المدارس سبب رئيسي في تفشي الوباء في المجتمع العربي"
وحول تفشي الوباء في البلدات العربية ، قالت د.نور عبد الهادي – شحبري :"  لتفشي الوباء في المجتمع العربي ، يوجد سببيّن مركزيين ، الاول افتتاح السنة الدراسية ، فكما قلت سابقا فان 65% من المصابين هم اطفال من اجيال (0-18 عاما ) ،  كل يوم للاسف عدة صفوف ابتدائية تغلق  ،  وكل هؤلاء الاطفال ينتقلون للتعلم عن بعد ، ومن اجل الخروج من هذا  الحجر عليهم ان يقوموا بفحوصات – ومن هنا نرى بالمدارس سبب رئيسي في تفشي الوباء في المجتمع العربي ".


" 100 اصابة خلال عرس في احدى البلدات العربية"
وتابعت :" اما السبب الثاني  : فهو التجمهر والاعراس ، حسب المعلومات التي لدينا احدى بلدات سجلت اكثر من 100 اصابة في عرس معين ، هذه الاصابات تنتقل للاطفال والاطفال ينقلونها للمدارس ، وهذه الاصابات تنتقل لكبار السن ، وهؤلاء يُنقلون الى المستشفيات بوضع صعب " .
واضافت  :" عندما نتحدث عن الاشخاص العرب المتواجدين في المستشفيات في وضع صعب ، فان 50% منهم من ابناء فوق جيل 60 عاما " .


" الاهل يخشون من اعراض التطعيم طويلة الامد على اولادهم "
وحول نسبة التطعيم المتدنية  في اوساط ابناء الشبيبة ، قالت الدكتورة نور عبد الهادي - باحثة في صحة الجمهور وعضو لجنة التنسيق لمكافحة وباء كورونا في المجتمع العربي :" احد الاسباب الرئيسية هي تردد الاهالي ، بسبب تخوفهن ، الاهالي يخشون اعراض طويلة الامد على اولادهم ، ولديهم الكثير من الاسئلة حول نجاعة التطعيم ، لذلك نحن نبادر الى لقاءات مع الاهالي ، وذلك لاننا نؤمن ان واجبنا المهني في وزارة الصحة ، اعطاء الاجوبة الصحيحة والموثوق منها للاهالي من المصادر الطبية المختصة " .
وحول تطعيم الطلاب في المدارس ومدى تعاون مدراء المدارس ، قالت د.نور عبد الهادي – شحبري :" مدراء المدارس شركاء لنا في مكافحة الوباء ، مجرد ادخال الخدمات الصحية الى اطر المدارس ، هذا يعني ان مدراء المدارس والمفتشين ، وجهاز التعليم شريك لنا في مكافحة الوباء . المدراء هم مفتاح ثقة عظيم عند الاهالي ، ونحاول تجنيدهم للتعاون معنا " .

" اتخاذ مسؤولية شخصية ومسوؤلية مجتمعية "
وفي " نهاية حديثها وجهت د. نور عبد الهادي - شحبري رسالة الى الاهالي :" باتخاذ مسؤولية شخصية ومسوؤلية مجتمعية ". مضيفة :" اذا كان هناك شك 0.01% انه الولد ممكن ان يكون مريضا او مصابا بالكورونا ، مفضل عدم ارساله للمدرسة ، اعرف كأم مدى صعوبة ذلك ، ولكن يمكن ان يؤدي ارسال الولد الى المدرسة الى خروج الصف لحجر صحي وبالتالي ممكن ان يخسر اهالي الطلاب اسبوع شغل والوضع الاقتصادي في مجتمعنا سيء اصلا ".
 وتابعت :" النقطة الثانية والمهمة هي  الالتزام بالتعليمات ، واتباع  نمط حياة صحي خاصة واننا نقبلون على الشتاء ، والنقطة الثالثة : التوجه الى التطعيم حسب توصية  المختصين  وبذلك نمنع اجيال  12-15 عاما من دخول الحجر الصحي".


 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق