اغلاق

بروفيسور زرقا وأيمن سيف يقومان بجولة تفقدية في أحياء القدس الشرقية

قال بروفيسور سلمان زرقا، منسق شؤون "كورونا" في البلاد :" ان نسبة التطعيم المنخفضة في القدس الشرقية تطلب العمل الدؤوب من قبل كل المسؤولين


صور من وزارة الصحة

لتغيير الوضع وحماية الناس من هذا المريض الخطير آملين بان يتعاون السكان ويتجاوبون مع هذه التوصيات والمساعدات" .   
وقال أيمن سيف، منسق شؤون "كورونا" في المجتمع العربي، في ختام زيارة قام بها مع المنسق العام لشؤون كورونا في البلاد بروفيسور سلمان زرقا، انهما يعتزمان تكثيف الجهود والتركيز على المناطق التي لا تزال نسب التطعيم فيها منخفضة في البلدة القديمة بالقدس وكفر عقب وشعفاط، وأنهما سيسعيان الى توفير التطعيمات ومحطات الفحص والفحوصات السريعة "انتيجين" في تلك المناطق بالتنسيق مع صناديق المرضى.
وأضاف ايمن سيف "ان بروفيسور زرقا اطلع على المشاكل والعوائق والصعوبات التي جعلت نسب التطعيم والفحوصات منخفضة، خاصة ان الحديث عن بلدات تقع خارج الجدار الفاصل بين إسرائيل ومناطق السلطة الفلسطينية. وقال سيف "المهم بالنسبة لنا بذل جهود لكي يستطيع كل شخص في هذه المناطق ان يحصل على التطعيم وأن يستطيع اجراء الفحص وتوفير فحوصات "انتيجين" لتكون متوفرة في كل الأحياء بالقدس الشرقية بما في ذلك كفرعقب وشعفاط، وسنعمل كل ما بوسعنا لسد أي نقص". وأكد انه في الأيام المقبلة سيتم العمل على تركيز الجهود في أحياء القدس الشرقية من خلال العديد من الأنشطة بالتنسيق مع البلدية والجهات المختصة لرفع نسب التطعيم فيها" .
وقد بدأت الزيارة الى منطقة القدس من أبو غوش، حيث استقبل رئيس المجلس المحلي سليم جبر، الضيوف من "مغين يسرائيل" وقدم لهم شرحا مستفيضا عن نسب التطعيم المرتفعة جدا، وتم الاتفاق على فتح محطة تطعيم مؤقتة لإفساح المجال أمام القلائل الذين لم يتطعموا حتى بالحصول على التطعيم.
وقال سيف انه بعد الانطباع الجيد الذي حصل عليه بروفيسور زرقا في أبو غوش تم التوجه الى أحياء جبل المكبر والشيخ جراح في القدس لزيارة محطة التطعيم والطواقم العاملة فيها وكان هنالك إقبال جيد على المحطة من قبل الجمهور.
واجتمع بروفيسور زرقا وأيمن هناك مع عدد من الأطباء والمسؤولين في البلدية من بينهم د. أمين قنبر، ممثل وزارة الصحة في القدس الشرقية ود. علي جبريني ممثل صندوق المرضى كلاليت وتلقيا شرحا عن الجهود التي تبذل في القدس الشرقية تعمل محطتان ثابتتان في المنطقة وتعملان بشكل جيد وعليهما اقبال شديد خاصة من قبل الطلاب وهو أمر مشجع.
وعن الإشكاليات التي نوقشت هناك قال سيف "أولا تجدر الإشارة الى ان هنالك تراجع في أعداد الحاصلين على التطعيم في البلاد عامة في المجتمعين العربي واليهودي وهذا أمر طبيعي مع تراجع بسب العدوى في البلاد كافة، لكن ما يميز منطقة البلدة القديمة وكفرعقب ومخيم شعفاط، انها مناطق خارج الجدار الفاصل وهنالك إشكالية في الدخول والوصول الى كل شخص، وانه ستتم معالجة هذه القضية بمحاولة الاتصال المباشر مع كل شخص ودعوته للتطعيم من خلال تركيز الجهود في تلك المناطق.
وبرزت اشكالية أخرى تتعلق بغياب محطات فحص الـ"انتيجين" وموضوع آخر يتعلق بالأحوال الشخصية، والزواج المختلط ما بين أهالي القدس والضفة الغربية وعدم عضويتهم في أي من صناديق المرضى، وهي قضية نوقشت في الماضي مع بدء عملية التطعيم بالوجبتين الأولى والثانية وتم في حينه التغلب على بعض من هذه الإشكاليات.
وأضاف بروفيسور زرقا قائلا "الزيارة كانت جدا مهمة وتعرفت من خلالها على الجهود الكبيرة التي تقوم بها البلدية والطاقم من المكتب الاقليمي والطواقم الطبية المختلفة. زرت محطات فحوصات وتحدثت إلى العاملين وأيضا إلى أم عربية أحضرت ابنها للفحص من أجل الخروج من العزل الصحي والرجوع إلى مقاعد الدراسة".
وتابع يقول "بدون شك هنالك حاجة بالاستمرار بالعمل لتامين التطعيمات والفحوصات في كل مناطق القدس الشرقية لكي نعطي الجميع إمكانية التطعيم والحفاظ على صحتهم وصحة اقاربهم وعائلاتهم. استمعت من الطواقم حديثهم عن التجربة السابقة لفحوصات المضادات عند الأطفال وسأفحص إمكانية إعادة هذه الفحوصات من جديد، كما سأدعو الاسبوع القادم إلى اجتماع مع البلدية ووكالة الصحة القطرية في القدس والمسؤول عن الصحة في يهودا والسامرة من أجل الحلول للأمور المختلفة والتي طرحت من خلال الجولة".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق