اغلاق

شاب : ‘ كيف أجعل أهلي يتقبلون زوجتي ويحبونها؟ ‘

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أنا خاطب فتاة منذ سنة، أحبها وتحبني، أجد معها راحتي وطريقي وهي كذلك، ولكنني لا أجد رغبة أهلي بها، لا يرغبون بمساعدتها


صورة للتوضيح فقط - تصوير: Shutter2U - istock

أو الحديث معها على  أنها زوجة ابنهم المستقبلية، وكثيرا ما يضايقونها، خطيبتي كانت لا تخبرني حتى لا تشغل بالي وتضغط علي، على أمل أنها تحاول أن تدخل قلوبهم بالحب والمودة، ولكنني لا أجد أملا، وهذا يضايقني كثيرا، وتزعجني مضايقتهم لها، مع عدم مراعاة شعوري أو شعورها، ماذا أفعل؟ وخاصة أن زفافنا اقترب -والحمد لله-.

كيف لي أن أدخل الحب والود في قلوب أهلي لخطيبتي؟ على الرغم أنني حاولت مرارا وتكرارا ولكن دون جدوى، وخطيبتي تتحمل من منظور أنهم أهلها وبيت زوجها وحتى لا تزعجني، هل هذه المعاملة ترضي الله ورسوله؟ بالطبع لا.

أريد حلا، جزاكم الله عني كل خير.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من قلوب حائرة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
قلوب حائرة
اغلاق