اغلاق

الشاب رازي شنان من حرفيش من أصحاب القدرات الخاصة يتحدى الصعاب ويحقق حلمه بالانضمام لجمعية للتطوع

عممت المستشارة الاعلامية ميعاد كيوف ناطور، بيانا صحفيا، وصلت لموقع بانيت وصحيفة بانوراما نسخة عنه، جاء فيه: " وضعت جمعية التطوع منذ انطلاقتها أهدافًا


صور وصلتنا من ميعاد كيوف

ساميًة لتحقيقها في سبيل دعم الشباب في الوسطين العربي واليهودي، حيث نشطت من خلال برامج وورشات عمل تضمنت فعاليات للتعرف على الآخرومحاضرات من قبل مختصين بهدف تدعيم قدرات الشباب الذاتية وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وتأهيلهم حتى يكونوا قادة المستقبل له القدر على التغيير والتأثير في المجتمع الإسرائيلي بشكل عام.وتمكن عدد من الشبان والشابات من تحقيق ذاتهم وإظهار قدراتهم رغم الصعوبات والتحديات التي رافقتهم في بداية مشوارهم مع التطوع".

" الشاب رازي شنان احد النماذج التي يحتذى بها"
واضاف البيان: "من النماذج التي يحتذى بها وتشكل حافزاً لآخرين للتطوع، كان الشاب رازي شنان ( 20 عامًا)، من قرية حرفيش ، التحق بجمعية التطوع بعد الكثير من التردد نظرًا لحالته الصحية، وأنه لن يكون قادرًا على تلبية متطلبات منظومة التطوع. رازي سمع عن مجموعة من ذوي الاحتياجات الخاصة تم افتتاحها في جمعية التطوع وقرر الانضمام. محدودية رازي تكمن في قدميه حيث لا يستطيع التحرك بدون عكازين. رازي وصل للخدمة الوطنية محبطًا ومستاءً من حالته وشعر طوال الوقت أن إمكاناته لن تتحقق أبدًا بسبب محدوديتها. عندما انضم رازي إلى مجموعة متساوين ضمن برنامج لأصحاب القدرات في جمعية التطوع ، أدرك أنه ليس بمفرده وأصبح التكيف للمهمة أسهل.
إلى جانب قوة الإرادة التي يتمتع بها رازي ، أدت التدريبات في مجالات التوظيف والأوساط الأكاديمية والتمكين الشخصي إلى اتخاذ رازي قرارًا بتوديع العكازين".
 
"ثقتي زادت بنفسي"
يقول رازي: "أدركت فجأة أنني أستطيع ، أدركت أن هناك القدرة والأدوات وأن العكازات التي كانت جزءًا لا يتجزأ مني أصبحت قديمة. لقد استمتعت بتدريب التمكين الشخصي ، زادت ثقتي بنفسي ، وأدركت شيئًا واحدًا: أفعل ذلك، أرمي العكازين. ثم بدأت عملية إعادة التأهيل. رازي يتطوع في مدرسة سلطان الأطرش الابتدائية في حرفيش حيث يرافق الطلاب الذين يعانون من صعوبات التعلم أو صعوبات الاندماج ويشجعهم ويدعمهم ويساعدهم في كل ما هو مطلوب. في العام الماضي ، وعلى الرغم من تعريفه في فئة الخطر ، بادر رازي مع مجموعة من الأصدقاء في حرفيش بحملة لجمع الطرود الغذائية وتوزيعها على العائلات المتضررة من جائحة كورونا، وهذه المبادرة امتدت إلى بلدات درزية أخرى. في هذه الأيام ، يبدأ رازي في تلقي تدريب نهاية الخدمة في نهاية فترة التطوع وخروجه للحياة الحقيقية".
وقال رازي:"التوجه هو الالتحاق بالدراسة الأكاديمية، لكن أولاً أريد استكشاف فرص العمل من أجل اكتساب المزيد من الخبرة".
 

 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق