اغلاق

العليا ترجئ البت في ترحيل أهالي حي بطن الهوى في سلوان

أجلت محكمة العدل العليا، اليوم الاثنين، البت في قضية إخلاء عائلة دويك من منزلها في حي بطن الهوى ببلدة سلوان، حتى موعد آخر يتم تحديده لاحقاً، حيث أن هذا القرار محوري


تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما
 
وسيحدد مصير 86 عائلة في الحي.
والتمست عائلة الدويك إلى المحكمة، بعد طلب جمعية استيطانية منها، إخلاء منزلها الذي تُقيم فيه منذ عقود.
ولم تصدر المحكمة على الفور قرارها بشأن الالتماس، ولكن الفلسطينيين يخشون من أنه سيؤثر-أيا كان فحواه حين صدوره- على مصير مئات الفلسطينيين الذين يعيشون في 86 منزلا في الحي.
وكان العشرات من الفلسطينيين ونشطاء السلام الإسرائيليين، قد نظّموا اعتصاما قبالة مقر المحكمة، خلال انعقادها في القدس الغربية.
وحمل المتظاهرون صورا كبيرة للعائلات المهددة بالإخلاء من منازلها. واستمرت مداولات المحكمة، التي حضرها العديد من أبناء الحي الفلسطيني، نحو ساعتين.

"
نحن الآن بانتظار قرار المحكمة "
وقال المحامي حسام صيام للصحفيين إن المحكمة استمعت إلى "ادعاءات الأطراف". وأضاف: "نحن الآن بانتظار قرار المحكمة سواء بقبول الاستئناف او رفضه علما بأن القرار، أيا كان، ستكون له تأثيراته على السكان جميعا".
وعادة ما تصدر المحكمة قرارتها خلال ذات اليوم أو بعد عدة أيام" .
ومن جهتها، قالت جمعية "عير عاميم"، الحقوقية الإسرائيلية الرافضة للاستيطان إن المداولات، انتهت بعد نحو ساعتين، بدون اصدار الحكم.
وأضافت: "ستقرر المحكمة كيفية المضي قدما، على الرغم من خطورة القضية وتداعياتها على أكثر من 700 شخص يواجهون الإخلاء، رفضت المحكمة السماح بتقديم موجز أعده خبراء القانون الدولي".
وتطالب الجماعات الاستيطانية الإسرائيلية بإخلاء 86 عائلة يزيد عدد أفرادها عن 700 شخص من منازلهم، في الحي الواقع جنوب المسجد الأقصى.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق