اغلاق

نتنياهو يشارك بمؤتمر منتدى تجنيد الشبان المسيحيين

شارك رئيس الوزراء الاسرائيلي ، بنيامين نتنياهو ، مساء يوم الاحد بالمؤتمر السنوي لمنتدى تجنيد الشباب المسيحيين وذلك استجابة لدعوة الاب الروحي للجمعية ،
نتنياهو يشارك بمؤتمر منتدى تجنيد الشبان المسيحيين
Loading the player...


مجموعة صور خاصة التقطت بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما

الاب جبرائيل نداف بمناسبة اقتراب حلول عيد الميلاد المجيد وراس السنة الميلادية ، وذلك في قاعات ابو ماهر بنتسيرت عليت ( الرينسانس ).
شارك في المؤتمر كل من الاب جبرائيل نداف ، رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ، رئيس بلدية نتسيرت عيليت ، وعضو الكنيست اوفير اكونيس ، جنود واهاليهم الى جانب لفيف من الحضور من الاوساط المختلفة بالبلاد .
وخلال المؤتمر كانت بعض الفقرات منها التكريمية للجنود المتفوفقين في الجيش ، وكانت بعض الكلمات التي تحدث اصحابها عن " اهمية التعايش والعيش بمحبة وسلام الى جانب الاخلاص للدولة ومسيرتها واهمية انخراط الشبان المسيحيين للجيش الاسرائيلي" .
من جهتة ، اكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في كلمتة قائلا : "نقول لكل البرلمانات التي تسارع بالاعتراف  بدولة فلسطينية، ان يسمعوا ما يقول قادة حماس، فقط في الأيام الأخيرة في قطاع غزة، يقولون انهم سيستولون على الضفة الغربية، وسيقيمون هناك قاعدة من اجل تدمير والقضاء على دولة  اسرائيل، لن نوافق لهم على فعل ذلك ، وهذا ما ساتطرق له واطلع به نظرائي في الإجتماعات التي ستعقد في روما وفي كل مكان وموقع بالعالم ".

" انا مسرور بشكل خاص لوجودي بين الأصدقاء الشجعان الذين قرروا ان يربطوا مصيرهم بمصيرنا "
واضاف نتنياهو : "بدوري انا سعيد جدا لوجودي هنا بين الأصدقاء، رؤساء البلديات وممثلي الجمهور وقادة المجتمع والشركاء، ولكنني مسرور بشكل خاص لوجودي بين الأصدقاء الشجعان الذين قرروا ان يربطوا مصيرهم بمصيرنا وهذا أمر رائع، ان دولتنا مبنية على فكرة دولة يهودية وديمقراطية، وفي هذه الدولة العلاقات ما بين اليهود وغير اليهود يجب ان تبنى على اساس المحبة والاحترام، وعلى اساس المساواة في الحقوق والواجبات وهذا الأمر يمكن تمييزه بالمقارنة مع المنطقة التي نعيش فيها، هذه المنطقة تغرق اليوم بموجات المد والجزر من التعصب والتطرف الاسلامي، الذي ينعكس بأشكال قاسية من الصعب وصفها، مسلمين اخرين وأيزيديين ومسيحيين ويهود، جميعا يريدون تدميرنا، الطائفة المسيحية تعاني في الشرق الأوسط من ضائقة كبيرة ، وهي لا تحظى بالتنديد العالمي المنشود، هنا محاولات لمحو طوائف ومجموعات مسيحية كاملة، مجموعات تواجدت هناك منذ الاف السنين، منذ ولادة الديانة  المسيحية ".
وتابع نتنياهو قائلا : "اسرائيل هي الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط، التي فيها نسبة المسيحيين لم تنخفض بل في تصاعد مستمر، فهذه هي الحقيقة، اسرائيل هي الدولة الديمقراطية الفعالة المستقرة القوية، التي تحافظ على الأديان والمعتقدات وتحترمها، التي تحافظ على أماكن العبادة وحرية العبادة، التي تحمي الحقوق الدينية للجميع، ونحن عازمون على الدفاع عن انفسنا، دولتنا، وتراثنا المشترك، انتم يمكنكم السير مرفوعي الرأس، وان تفتخروا بما تقومون به، وانا لا اتحدث فقط عن خدمتكم بالجيش الاسرائيلي والخدمة المدنية، هذه اشياء عظيمة، واتحدث ايضا عن التعليم العالي والاندماج في الاقتصاد الاسرائيلي، والأوساط الأكاديمية في البلاد ، في اي مجال من مجالات النشاط في حياتنا، وانا اعلم انها ليست دائما امور سهلة، وانا على دراية ان هنالك من يتعمد صنع الضغوطات والاثارة وغيرها ، وأعدكم بأننا سنكافح جميع هذه الامور والمظاهر ".
واختتم نتنياهو حديثة قائلا :"هنالك من يرفع رايات التطرف والاستقطاب، ولن ينجحوا في وقف مسيرتكم بالتهديدات والعنف والتحريض وغيرها من السبل ، فانا سابقى الى جانبكم وكل من يهمه مستقبل دولة اسرائيل الى جانبكم، وانا كرئيس الحكومة اعدكم اننا سندعمكم وسنعمل بيد من حديد ضد اي شخص قد يمسكم  ، فاسرائيل دولة قانون وبدورنا لا  نقبل اي محاولة لاختراق سيادة القانون فيها ".
من جهته،  تحدث الاب الروحي للجمعية ، الاب جبرائيل نداف ، قائلا : " عشية حلول عيد الميلاد المجيد والعام الجديد ، اعايد عليكم جميعا ، فالشعب المسيحي الارامي يتواجد اليوم في خطر حقيقي في الشرق الاوسط ، مسيحيين وابناء اقليات اخرين يعانون في كل انحاء الشرق الاوسط ، العالم يقف ضدهم وملايين البشر يدفعون الثمن الكبير لحروبات الدين وغيرها ، فالمكان الوحيد في الشرق الاوسط الذي يمكن للشعب المسيحي ان يعيش بكرامة ، ويجعل ابناءه يرفعون رؤوسهم  ويعيشون بفخر واعتزاز هي دولة اسرائيل ".

نداف : "اتوجه لابناء الطائفة المسيحية بالانضمام الى صفوف الجيش الاسرائيلي واشجع ذلك"
واضاف الاب جبرئيل نداف : " اقامة جمعية تجنيد الشبان المسيحيين بهدف الدفاع عن دولة اسرائيل،  وانا اتوجه لابناء الطائفة المسيحية بالانضمام الى صفوف الجيش الاسرائيلي واشجع ذلك ، بسبب الواقع الصعب الذي تتحداه دولة اسرائيل بيومنا هذا والتهديدات التي تهدد امنها وامن سكانها ووجودها،  فشبابنا يتجندون في الجيش من باب الاعتزاز والعطاء للدولة التي يعيشون بها".
وتابع الاب جبرائيل نداف : "  بالرغم من ملاحقتي والقذف والتشهير والكلام السيء الذي يتعرض له ابناء الطائفة المسيحية بيومنا هذا ، فهم يشعرون بواجبهم تجاه الدولة كشبان ، وانا اليوم سعيد ومسرور جدا ان الجمعية ازدادت بوجود الكثيرين من ابنائنا ".
واضاف نداف : " هنالك العديد من الاشخاص بالمجتمع الاسرائيلي يشجعون نهجنا هذا ويدعمون مسيرتنا في الانخراط بالجيش الاسرائيلي الى جانب حكومة اسرائيل التي يقودها السيد بنيامين نتنياهو ، تستجيب لمطالبنا وتدعم مسيرتنا بكافة الاطر ، دولة اسرائيل هي دولة ديمقراطية وتمنح سكانها كافة الحقوق والمساواة وحقوف الفرد والانسان ، ونحن كمسيحيين ، نسعى من اجل التعايش داخل المجتمع وجيش الدفاع الاسرائيلي وذلك من باب الواجب والعطاء " .
واردف نداف قائلا : " اتعرض للملاحقة والعنف الذي وصل حتى ابني الشاب الذي تجند مؤخرا للجيش ، بالاضافة الى ذلك هنالك محاولات لضرب مكانتي من خلال تشغيل الضغط على بطريرك الروم الارثوذكس بهدف اقصائي من مهامي ، وبالرغم من ذلك سأواصل طريقي ودعمي لتجنيد الشباب المسيحيين للجيش من اجل انخراط الجمهور المسيحي الارامي في المجتمع الاسرائيلي ، وعلى السلطة ان تعمل جاهدة للدفاع عنا وعني بشكل شخصي ، شكاوى عديدة قدمتها للشرطة ولكن علاجها من قبل الاخيرة استغرق اكثر من عامين ونصف وما زال بأروقة المحاكم وكلي امل بان تضع دولة اسرائيل حدا للعنف الذي اتعرض له انا والعديد من الاشخاص في المجتمع ".
وفي الختام بارك الاب جبرائيل نداف كل المشاركين ومنحهم بركة الاعياد المجيدة وشكرهم جميعا من اعماق قلبه وقدم شكرا خاصا الى كل من دعم وساهم في اقامة جمعية تجنيد الشباب المسيحيين وشكر رئيس الحكومة نتنياهو على تلبيته الدعوة وخاطب الحضور بكلمات المحبة والسلام .

نص كلمة رئيس الحكومة كما وافانا بها اوفير جندلمان المتحدث بلسان رئيس الحكومة لاعلام العربي
وفيما يلي فحوى الكلمة التي القاها رئيس الحكومة في المؤتمر السنوي لمنتدى تجنيد الشبان المسيحيين كما وصلتنا من اوفير جندلمان المتحدث بلسان الحكومة للاعلام العربي : " نائب الوزير أوفير أكونيس ، رئيس بلدية نتسرات عيليت ، أيها الجنود والجنديات، الأصدقاء والصديقات وعلى رأسهم الأب جبرائيل نداف، لقد رافقت في الأول من شهر ديمسبر ابني أفنير إلى مكتب التجنيد في أورشليم القدس، وهو تطوع ليخدم جنديا مقاتلا في صفوف جيش الدفاع وغداة هذا اليوم، في الثاني من ديسمبر، رافق الأب نداف ابنه جبران إلى مكتب التجنيد في طبريا. وتطوع ابنه أيضا لكي يخدم جنديا مقاتلا في صفوف جيش الدفاع الإسرائيلي. إننا إخوة وشركاء – مسيحيون ويهود ودروز ومسلمون، في الدفاع عن دولة إسرائيل. على جميع البرلمانات التي تتسرع في الاعتراف بدولة فلسطينية أن تصغي إلى ما قاله قادة حماس في غزة مجرد في الأيام الأخيرة. إنهم يقولون إنهم سيستولون على يهودا والسامرة ويقيمون فيها حماستان أخرى كقاعدة انطلاق لتدمير دولة إسرائيل. لم نسمح لهم بالقيام بذلك ولن نسمح لهم بذلك. وسأقول ذلك لزملائي في اللقاءات السياسية التي سأعقدها غدا في روما،  فيها وفي كل مكان".

" إسرائيل هي الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط وخارج محيطه التي تصون حرية الديانة بشكل مطلق"
واضاف نتنياهو : " إنني أشعر بالانفعال لأنني موجود هنا بين أصدقاء ورؤساء بلديات وزعماء جماهيريين وشركاء في الطريق ولكنني منفعل خاصة لأكون هنا بين أصدقاء شجعان ربطوا مصيرهم بمصيرنا وهم يعبرون عن ذلك بشكل مثير جدا للعواطف. إن دولتنا مبنية على فكرة الدولة اليهودية والديمقراطية وفي هذه الدولة يجب على العلاقات بين اليهود وغير اليهود أن تكون متكاملة وتتحلى بالاحترام المتبادل وبالمساواة في الحقوق. والفكرة الأهم هي بأن ستكون هناك أيضا مساواة في الواجبات وهذا ما يتم التعبير عنه هنا. إنني أقول ذلك ليس لأصدقائي المسيحيين فحسب بل لجميع المواطنين الإسرائيليين دون استثناء. ورؤية الدولة اليهودية والديمقراطية التي عبر عنها ميثاق الاستقلال تعبر عن فكرة المساواة في الحقوق للجميع بما فيها حرية العبادة بشكل مطلق. وإسرائيل هي الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط وخارج محيطه التي تصون حرية الديانة بشكل مطلق. إننا نحترم جميع الأديان وأبناء جميع الطوائف وهكذا تربينا وهذا ما نقوم به.
وهذا الأمر يبرز بشكل خاص على خلفية الأحداث في المنطقة التي نعيش فيها. هذه المنطقة تجرف الآن بموجات متزايدة من التطرف الإسلامي وهذا التطرف يتعامل بوحشية لا توصف مع كل من لا يشاطر هذا التشدد وبما فيهم مسلمين آخرين واليزيديين ومسيحيين ويهود. إنهم يريدون أن يبيدونا والمسيحيون يعانون في الشرق الأوسط. وفعلا, إنهم يمرون بمحنة كبيرة جدا والعالم لا يكترث بها بشكل كاف. مجتمعات مسيحية كاملة عاشت في هذه المنطقة منذ آلاف السنين ومنذ ولادة المسيحية, تختفي. هذه المجتمعات تمحى بوحشية وبهمجية. يتم تهجير هؤلاء المسيحيين ويتم اضطهادهم. وأحيانا من ينجح الهروب فإن مصيره بات أفضل لأنه على الأقل بقي على قيد الحياة ولكن الآخرين يعيشون معاناة فظيعة".

" أنتم إخوة في السلاح وأؤدي لكم التحية العسكرية بسبب رغبتكم بأن تكونوا شركاء كاملين في حياة الدولة"
وتابع : " أود أن تقارنوا ذلك مع دولة إسرائيل. دولة إسرائيل هي الدولة الوحيدة في المنطقة التي عدد المسيحيين فيها لم ينخفض بل يتزايد باستمرار. إنه تضاعف 4 مرات منذ تأسيس الدولة. هذه هي الدولة الوحيدة, وهذه هي الحقيقة. إسرائيل دولة ديمقراطية متنورة وراسخة وقوية. إننا نصون أبناء جميع الأديان والمقدسات وحرية العبادة. إننا نحمي الحقوق الدينية للجميع ونحن مصممون على الدفاع عن أنفسنا وعن دولتنا وعن تراثنا المشترك.
ومن أجل ذلك، أيها الأب نداف،  أقدر من صميم قلبي العمل الذي تقوم به وعمل المنظمة التي تترأسها. إنني أقدر الشبان الرائعين الذين يتواجد بعضهم معنا اليوم والذين يختارون التجنيد والدفاع عن دولة إسرائيل. أنتم إخوة في السلاح وأؤدي لكم التحية العسكرية بسبب رغبتكم بأن تكونوا شركاء كاملين في حياة الدولة وفي الدفاع عنها.
يمكنكم المشي مرفوعي الرأس وفخورين بما تقومون به ولا أتكلم فقط عن جيش الدفاع وعن الخدمة المدنية. هذه هي أشياء عظيمة ولكنني أتكلم أيضا عن الدراسات العليا والاندماج في الاقتصاد الإسرائيلي وفي الأكاديميا الإسرائيلية وفي جميع مجالات حياتنا. أعلم أن هذا ليس سهلا في كل الأحيان. أعلم أن هناك من يمارس الضغوط ويحرض ويعتدي. لن أقبل بذلك وسنكافح جميع هذه المظاهر. هناك من يدعم التطرف وهؤلاء يعتقدون بأن من خلال التهديدات والعنف والتحريض سيكون بمقدورهم وقف هذا التيار الرائع وهو الدمج في المجتمع الإسرائيلي وهم لن ينجحوا في ذلك. أنتم تدركون جيدا من يهددكم ومن يقف إلى جانبكم. إنني أقف إلى جانبكم وكل من يعتبر بمستقبل دولة إسرائيل عزيزا عليه يقف إلى جانبكم. وأنا بصفتي رئيسا للحكومة الإسرائيلية أعدكم بأننا سندعمكم ونعمل بيد من حديد ضد كل من يمس بكم لأن إسرائيل هي دولة قانون. لن نقبل بأي محاولة لخرق القانون. سنستنفد أحكام القانون مع كل هؤلاء المعتدين والمحرضين وسنعزز دولة إسرائيل بصفتها جزيرة من التسامح الديني.
أود، أيها الأب نداف، أن أهنئك وأهنئ ابنك جبران وأهنئ جميع الجنود المتواجدين هنا معنا اليوم. أود أن أهنئكم أيضا بمناسبة حلول عيد الميلاد المرتقب. سنفعل كل شيء لكي سيكون لنا جميعا عاما سعيدا. شكرا جزيلا لكم جميعا ونحن فخورون بكم".





لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
الناصرة والمنطقة
اغلاق