اغلاق

تركيب أطراف لجريح سوري فقد اطرافه بالحرب السورية

وسط فرحة كبيرة لدى الطاقم الطبي في مشفى زيف في صفد، وفرحة لا توصف لجريح سوري، تم اليوم تركيب أطراف لجريح سوري ( 22 عاما )، بترت ساقاه في الحرب في سوريا،
Loading the player...

بحضور وفد لجنة الإغاثة الإنسانية للعون في الناصرة ، والذين جندوا له التبرع ، وضم الوفد مدير المؤسسة رائد بدر ، مركّز مشروع أصحاب القلوب الرحيمة رائد زعبي ، جاسر كناعنة مندوب مؤسسة الإغاثة في عرابة ومركّز المرضى السوريين في مشافي الداخل والمتبرع عماد حماد من قرية المقيبلة.

قصة إصابة الجريح السوري
ويروي ع. من منطقة القنيطرة قصة إصابته فيقول : " جرت معركة في منطقة القنيطرة قبل أكثر من شهر وأثناء المعركة أصبت بقذيفة دبابة ، ما أدى إلى بتر ساقي بالكامل إضافة لتضرر الرجل الأخرى بشكل كبير ، حيث اضطر الطاقم الطبي إلى بترها لدى وصولي المشفى" .
وعن انضمامه للثورة السورية يقول ع. : " كانت بداية انضمامي للثورة السورية منذ حوالي عام ونصف ، كان لي أقارب في ريف دمشق ، وكنت أزورهم بشكل دائم فانا طالب جامعي ، وقبل حوالي عام ونصف لدى زيارتي تبين أنهم اعتقلوا جميعا ولم يعرف احد مصيرهم ، عندها قررت ترك الدراسة والانضمام للثورة ومن يومها أقاتل في صفوف الثوار ضد النظام ، حيث تمكنت قوات الثورة في منطقة القنيطرة من تحرير معظم المناطق ، واليوم هناك امن نوعا ما في المنطقة التي أعيش فيها ".

" الحرب في سوريا شيء فظيع جدا "
ويروي جريح آخر يشاركه الغرفة عما يحدث في سوريا قائلا : " إن الحرب في سوريا شيء فظيع جدا ، لا يمكن لأي عقل بشري تصور حجم البشاعة التي يقترفها النظام بحق المواطنين، عندما يدخل النظام أي بلدة  يقوم باستباحتها ، ولا قيمة لحياة طفل ولا قيمة للأعراض وكأننا نتحدث عن مغول القرون الوسطى وربما أبشع عنفا وقسوة وممارسة" .
وعن إصابته يحدثنا أ.ز من ريف دمشق قائلا : " انا أصبت اثناء معركة ، فانا أقاتل منذ زمن في صفوف الثوار ، وانضممت بعد اعتقال شقيقي منذ سنوات ، وحتى اليوم لا اعرف عنه شيئا" ، وعن عائلته يقول : " لا اعرف ما حل بهم فمنذ ان اصبت لم اعلم عنهم شيئا ، ولا اعرف ما الذي حل بالبلد فنحن منقطعون عن العالم كليا ".
ويقول جريح آخر ع. أيضا من ريف دمشق : " تركت أهلي وبلدتي منذ قرابة عام بعد أن دخلها النظام ، ولا توجد أي وسيلة اتصال بيني وبينهم " . وعن إصابته يقول : " أصبت في منطقة القنيطرة وكانت الإصابة بالغة بالرجل حتى فقدت الركبة كليا ، وتنقلنا على حمار بين الجبال وصولا إلى الحدود لتلقي العلاج ، فلم يكن بالإمكان تلقي العلاج في مشفى ميداني وها أنا أتلقى العلاج منذ شهر ونصف ".

" لم اصدق إنني يمكن أن امشي أبدا بعد إصابتي، اعتقدت أن نهايتي ستكون مع هذه الإصابة "
أما ح. من ريف درعا فيقول : " أنا أصبت جراء القصف للمنطقة فدرعا لا تهدأ ابدا وتتعرض للقصف بالطيران بشكل مستمر ، منذ بداية الثورة وحتى اليوم لا يكاد يمر يوم على درعا بدون قصف لطائرات النظام ".
وينهي الجريح ع. من ريف القنيطرة الذي ركبت له اليوم أطراف قائلا : " لم اصدق إنني يمكن أن امشي أبدا بعد إصابتي، اعتقدت أن نهايتي ستكون مع هذه الإصابة ولكني اليوم أقف مجددا على قدمين صناعيتين ربما لا يعينانني كثيرا حتى الان ولكنني سعيد جدا بالتنقل مجددا وإنني ممتن للجنة الإغاثة الإنسانية للعون على هذه المساعدة التي مكنتني الوقوف والمشي مجددا".
يشار إلى أن لجنة الإغاثة الإنسانية للعون في الناصرة قدمت حتى الان تبرعا لـ 40 حالة لتركيب أطراف في المشافي في الداخل اخرها هذه الحالة التي كلفت 20 الف شيقل ، قدمها المتبرع عماد حماد من المقيبلة ، وتتراوح عمليات تركيب الاطراف ما بين 5 الاف شيقل الى 30 الف شيقل مما قدم حتى الان للجرحى من سوريا.



























لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق