اغلاق

شاب من ام الفحم : يهوديان متدينان خطفاني في تل ابيب !

" لم اتوقع يوماً بان ما كنت اسمعه واشاهده حول خطف اشخاص على خلفية قومية في اسرائيل ان يحدث معي وان اعيش بسببه بحالة نفسية صعبه للغاية " ، بهذه الكلمات


الشاب ساهر اغبارية يتحدث لبانيت بعد الاعتداء عليه ، صور بعدسة بانيت وبانوراما 

افتتح الشاب ساهر اغبارية  (18 عاما) من سكان مدينة ام الفحم  ، حديثه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما  واصفا الحادثة التي تعرض لها  في وقت متأخر من الليلة الماضية بعد انهاء عمله  في فندق في مدينة تل ابيب.

اقتربت من سيارة وبداخلها شخصان يهوديان متدينان وقاما بالاعتداء علي وخطفي "
وتحدث اغبارية لمراسلنا حول حيثيات الحادثة  قائلاً: " خلال قيامي بعملي في وقت متأخر من الليلة الماضية بفندق  في مدينة تل ابيب انا واخي  ، بعد  اخبرت اخي بانني ذاهب للشراء من الدكان القريب وحين خروجي من الفندق اقتربت احدى السيارات وكان بداخلها شخصان متدينان من الوسط اليهودي وطلبا مني التقدم نحوهما وبعد ان تقدمت باشرا بضربي وادخلاني الى السيارة بالقوة".واكمل اغبارية حديثه لمراسلنا وهو بحالة نفسية سيئة قائلاً:"بعد ان ادخلاني للسيارة بالقوة قام احدهم بخنقي والاعتداء علي بألة حادة كانت بحوزته وقام بضربي على وجهي وجسدي وقدمي  ،  وخلال قيامهما بالاعتداء علي رن هاتفي الاول الذي كان بحوزتي حينها قام احدهما على الفور بتحطيمه ، وكان المتصل اخي الذي خاف علي لغيابي لمدة زمنية طويلة عنه بهذا الوقت ليقوم بالاتصال على هاتفي الثاني  عندها اجبت عليه على الفور قبل ان يبدأ الهاتف  بالرنين وبدأت في الصراخ  واخبرته بانني مخطوف من قبل شخصين ولا اعلم اين انا ليقوم اخي على الفور بالاتصال بالشرطة واخبارهم بما حدث معي ليباشروا بالبحث عني".

"لم اكن اعلم بان العنصرية متواجدة وبشكل كبير لدى ضعاف النفوس الحاقدين "
واردف اغبارية قائلاً:" بعد مدة من الزمن وانا بداخل السيارة دخلا  بي الى احدى الازقة بين البيوت في مدينة تل ابيب وقاما ورمياني  بالشارع وفرا هاربين عندها قامت شابتان تواجدتا في المكان بمساعدتي  بالوصول الى مستشفى ايخلوف  ، وحين وصولي الى المستشفى قمت بالشرح لهم عما حصل معي وقامت الشرطة على الفور بالحضور وباشروا التحقيق معي واخذ اقوالي حول الحادثة  ورافقهم اخي ليطمئن على وضعي الصحي والنفسي بعد هذه الحادثة المؤسفة".
واختتم اغبارية حديثه لمراسلنا  قائلا :"لم اتوقع يوماً بان يحصل معي هذا الامر ولم اكن اعلم بان العنصرية متواجدة وبشكل كبير لدى ضعاف النفوس الحاقدين بعد هذه الحادثه لا اشعر بالامان لا اعلم ان كنت ساخرج خارج مدينة ام الفحم يوماً ام لا !!".

"لا نعلم من سيكون ضحية عنصريتهم الهمجية ضد المواطنين العرب "
هذا وتحدث عم الشاب المصاب لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما قائلاً:"لن نرتاح الا حينما يتم وضع الشخصين اللذين اخطتفا ابن اخي بالسجن ، من اجل ايجاد حل جذري لمشكلة العنصرية والاعتداء على المواطنين العرب هذه المرة قاموا بالاعتداء على احد افراد عائلتنا والمرة القادمة لا نعلم من سيكون ضحية عنصريتهم الهمجية ضد المواطنين العرب بدولة اسرائيل".
واضاف عم المصاب:"نطالب الشرطة بفحص كاميرات المراقبة المتواجدة بالقرب من الفندق الذي يعمل به ابن اخي فأنها وبكل تاكيد رصدت هذه العملية ورصدت رقم السيارة وشخصية الفاعلين خاصة وان الفندق لحظة وقوع حادثة الخطف كان يعج بالمسؤولين الاسرائيليين  واستغرب كيف استطاعا  تنفيذ عملية الخطف في ظل تواجد عناصر من الشرطة بالقرب من المنطقة".

تعقيب الشرطة حول الموضوع 
من ناحيتها عقبت الناطقة بلسان الشرطة لوبا السمري حول الموضوع بالقول :"  كافة تفاصيل وملابسات وجوانب ملف هذه القضية ما زالت قيد المراجعة والفحص والتحقيق في شرطة تل ابيب"















لمزيد من اخبار ام الفحم والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق