اغلاق

ديوانان لعز الدين السعد في اليوم السابع بالقدس

استضافت ندوة اليوم السابع الثقافية الأسبوعية الدورية في المسرح الوطني الفلسطيني في القدس الكاتب الفلسطيني عزّ الدّين السّعد حيث ناقشت ديوانيه الجديدين"مفتاح يصرّ" و"أشواق حزينة"،



الصادرين في الأسابيع القليلة الماضية عن جمعية الرّازي للثقافة والمجتمع في القدس.
مما يذكر أنه سبق وصدر للشاعر السعد ديوان"اعتذارات بأثر رجعي" عام 2005.
بدأ النقاش مدير الندوة ابراهيم جوهر الذي كتب مقدمة للديوانين.
وبعده قالت نزهة أبو غوش: أشواق حزينة، ديوان للشاعر الفلسطيني، عزّالدّين السّعد، اصدار جمعيّة الرازي للثّقافة والمجتمع في القدس، في  88 صفحة.
بعد قراءتي قصائد الدّيوان " أشواق حزينة" - 25 قصيدة- رأيت أن أخوض في موضوع العاطفة الّتي عكسها الشّاعر على  قصائده كافّة. الدّيوان من شعر التّفعيلة.
العاطفة في قصائد الشّاعر عزّ الدّين السّعد، كانت هي الطّاغية، حيث استخدمها بشكل أدبيّ متّزن في معظم قصائده، كما أنّها اتّسمت بالمباشرة، وبالإِيحاء أحيانًا. من خلال القصيدة يمكن للقارىء أن يشعر بأنّ الشّاعر لم يبذل جهدًا ، من أجل ابراز العاطفة، بل جاءَت بشكل طبيعيّ نتيجة حالته الذّهنيّة المتأثّرة بما حوله من أحداث، وظروف مختلفة . علينا أن نفرّق بين عاطفة الشّاعر وبين مشاعره، حيث أنّ العاطفة هي من تولّد المشاعر والانفعالات".
وقال عبد الله عويس: " العودة إلى الديار. هذا ما يشغل بال الشاعر عز الدين السعد، وهذا ما يصبو إليه. عاطفة الحنين إلى الوطن هي الطاغية على ديوانه، وهي التي تحركه وتشغل جوارحه، فيتدفق الشعر على لسانه ومن قلمه عندما تغزو قلبه هذه العاطفة الجيّاشة.
وبعدها جرى نقاش شارك فيه عدد من الحضور منهم: محمد عمر يوسف القراعين، ديمة السمان، جميل السلحوت، نسب أديب حسين، رشا السرميطي، رهاف السعد، وديانا أبو عياش.

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق