اغلاق

أصغر حفظة في مؤسسة حراء مع أكبر إنجاز بعمرة الشتاء

وصل أول أمس الخميس المشاركون في عمرة حراء "حفظة القرآن والأقصى"، إلى رحاب مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم،

 

وذلك بعد رحلة حافلة ومميزة، شارك فيها أحد عشر حافظًا وتسع حافظات لكتاب الله عز وجل، وعشرة مربين ومربيات لتلقي دورة القاعدة النورانية، إضافةً للإداريين والمركزين والمسمعين.
تخلل برنامج الحافلة العديد من الفعاليات، شارك فيها الحفظة والمرافقون، تنوعت ما بين مسابقات قرآنية، وتعارف، والأناشيد الروحانية والكلمة الطيبة.
بعد الوصول مباشرة أدى المعتمرون السلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورغم تعب السفر، انطلق الحفظة في يومهم الأول والثاني بمشوار التسميع بهمة عالية وعزيمة، حيث سمّع بعض منهم في اليوم الأول أكثر من 15 جزءًا غيبًا بطريقة المواضع، فيما ختم بعض آخر المصحف كاملًا من فجر اليوم الثاني حتى صلاة العصر. مع التأكيد على تميز الأغلب بصورة ملفتة، وإصرارهم على متابعة التسميع، ما أحدث ثقلًا واضحًا على المسمعين والمسمّعات، الذين وصل عددهم الستة.

تفاوت الأعمار بين الحفظة يزيد من رونق الرحلة
ومما زاد من رونق الرحلة تفاوت الأعمار بين الحفظة مع اشتراكهم في الهدف، فأصغرهم يبلغ التاسعة من عمره، وأكبرهم سيدة في الستينات من عمرها.
أما درة التاج فهم الحفظة الصغار المشاركون، الذين حصلوا على لقب أصغر حافظ في البلاد حين تخريجهم، هم الحافظ أحمد عبد الكريم من نحف، والحافظ مصطفى أبو الهيجاء والحافظ زيد مريد، وثلاثتهم تميزوا في تسميعهم.
هذا وسيكون يوم غد السبت "يوم حر"، يبدأ صباحًا بزيارة معالم المدينة المنورة، أبرزها جبل أحد ومسجد قباء.
كما وستنطلق الحافلة إلى مكة المكرمة لأداء مناسك العمرة صباح يوم الثلاثاء القادم.



















































































لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق