اغلاق

رامز جبارين: المكتبة العامة‎ حلم كل فحماوي

عمم رئيس لجنة المراقبة في بلدية ام الفحم رامز جبارين بيانا صحفيا وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما ، وقد جاء في البيان الاتي:


رامز جبارين

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد النبي الهادي الأمين والمبعوث رحمة للعالمين, وبعد، فبلدنا أم الفحم بلد نعتز به وبأهله صغارا وشبابا وشيوخا, فأم الفحم تسكن فينا قبل أن نسكن نحن فيها.
ولعل لكل جيل ما يميزه عن غيره من الأجيال فجيل الطفولة جيل لا يقارن بجيل مثل الشباب أو الرجال الكبار ولكل ما يميزه, فقد نجد الاختلاف واضحا بحكم العمر والقدرات العقلية والجسدية. إلا أن هناك ما يجمع بين كل هذه المراحل العمرية من الطفولة إلى الصبا وثم إلى الفتوة فالشباب وما بعده من مراحل يمر بها الإنسان".
واضاف جبارين في بيانه: "ففي المكتبة العامة في أي بلد نجد عاملا مشتركا بين كل الأجيال فهي تسد احتياجات الطفل والطالب الابتدائي وطالب المرحلة الإعدادية وطلاب المرحلة الثانوية وما بعدها من اكاديميين وباحثين ومثقفين، فكلهم ينكبون على القراءة والمطالعة وطلب الاستفادة من مجمع الكتب والموسوعات الأدبية والعلمية على حد سواء, وكلهم يجد ضالته في عيشه في بطون الكتب لساعات متواصلة طالبا المزيد من العلم والتعلم وطالبا الزيادة في المعرفة بهدف الرقي بنفسه وبأهله وببلده عاليا شامخا يباهي غيره بعلمه وبدرجات رقيه ساندا ظهره إلى أهل بلده يفتخر بهم ويفتخرون به وبعلمه".

"استعارة الكتب والاستفادة منها أمرا فيه تكافل اجتماعي من الدرجة الأولى"
واردف البيان: "وفي بلدنا أم الفحم مكتبة عاما تعرف باسم مكتبة ابن زيدون, وهي مكتبة غنية بالكتب والموسوعات والمجلدات ففيها أكثر من 50,000 كتاب وفيها 15 حاسوبا تجد في كل منها خدمة الشبكة العنكبوتية "الانترنت" بهدف وضعها أمام أصحاب الحاجة من طلاب يبحثون على حلول لوظائفهم البينية، وكذلك للطلاب في طور البحث العلمي والأدبي والتكنولوجي لمهام طلبت منهم أثناء تلقي العلم في المدرسة أو آخرين من طلاب المرحلة الأكاديمية في الكليات والجامعات والتعليم العالي بهدف راحتهم ومنحهم المعلومات كل بحسب مجاله.
وهناك إمكانية استعارة الكتب والقصص لفترة زمنية معنية ولأن هذه الخدمة موجودة في مكتبة ابن زيدون العامة فان الكثير من طلابنا يستعيرون الكتب وينهلون من علمها، وفي هذه العملية ايجابيات اجتماعية رائعة لأن فينا أرباب عائلات لا يقدرون على شراء الكتب وتوفيرها لأبنائهم, لذلك فاني أرى عملية استعارة الكتب والاستفادة منها أمرا فيه تكافل اجتماعي من الدرجة الأولى وركيزة مجتمعية راقية يجب تطويرها والتعلم من الآخرين.
ومن الجدير ذكره هنا، أن الاشتراك في المكتبة العامة ابن زيدون هو اشتراك مجاني لكل الأجيال فان المكتبة تقوم على خدمة المواطنين في أم الفحم والمنطقة بتمويل من مركز الإرشاد للمكتبات ولها حصتها من ميزانية هذا المصدر المموّل.
وقد يسأل سائل في هذه المرحلة أين هو دور البلدية؟ ولماذا اضرب الموظفون في المكتبة العامة من تاريخ 01/05/2014 إلى يومنا هذا؟ ولماذا تغلق المكتبة العامة أبوابها أمام جمهور الطلاب والمثقفين؟ فقد كانت أسرة المكتبة تحضر الفعاليات المجانية داخل المكتبة لكافة الأجيال".
 
"القوارض على أنواعها تسرح وتمرح داخل المكتبة"
وقال البيان: "الإجابة على هذه الأسئلة تجعلني اشعر بالخجل ليس لأنني مواطن فحماوي لا بل على العكس, فاني أحب بلدي وافتخر أن ارفع اسمها عاليا في شتى المجالات ولكن لان في بلدي إدارة بلدية آيلة للسقوط مثل جدران بناية المكتبة العامة. ويخرج من إخفاقاتها المتتالية والمتواصلة رائحة غازات كريهة مثل رائحة الغازات المنبعثة من جنبات وأطراف بناية المكتبة العامة.
وإذا دخلت المكتبة العامة قاصدا زيارتها لساعات للتمتع والإبحار في بحور الكتب فانك ستواجه حتما برائحة الرطوبة القاتلة والتي لا تطاق ليس لساعات ولا لدقائق بل للحظات أو ثوان تماما مثل الرطوبة المنبعثة من قرارات بلديتنا الموقرة التي تظل لسنين حبرا على ورق وتبني عليها العنكبوت بيتها وخيوطها من قلة تنفيذها وتحريكها وتسريعها وإذا تحدثنا عن الأفاعي فإنها في المكتبة العامة ليست موجودة في الكتب والانترنت فحسب بل هي بين رفوفها وعلى أرضها تسعى وتزحف وتشكل خطورة على الزائرين. وكذلك صدق أو لا تصدق أخي القارئ فان القوارض على أنواعها تسرح وتمرح داخل المكتبة من فئران وغيرها.
ففي الحقيقة هذا وصف بسيط للمكتبة العامة في أم الفحم وللحظات فاني اشعر بك عزيزي القارئ تظن نفسك تقرأ عن حديقة حيوانات من زواحف وقوارض وأفاعي فهي إجابة واضحة - مع الأسف - عن مجموعة الأسئلة التي طرحت فدور البلدية يكمن في صيانة البناية ودفع أجور ورواتب الموظفين فقط !!!! فلو كان دور البلدية يتعدى هذا لما كانت هناك مكتبة أصلا".

"لماذا يحرم أبناء أم الفحم الكبار من خدمات المكتبة العامة ؟"
واكمل جبارين في بيانه: "ولي هنا أن اسأل ليس بكوني عضوا في بلدية أم الفحم بل كمواطن من أم الفحم اشعر بحال طلابنا, لماذا لا تحرك البلدية ساكنا تجاه قضية فتح المكتبة العامة من جديد بتصليح العطب والقضاء على الأفاعي والفئران داخل المكتبة؟.
لماذا لم تبادر بلدية أم الفحم بنقل الكتب والحواسيب إلى بناية تستوفي الظروف البيئية المطلوبة لدخول الزائرين إليها وتكون مريحة وصحية للموظفين العملين داخلها؟ لماذا كل هذا التأجيل ؟ فان كانت الإجابة أن البلدية تقوم ببناء مكتبة جديدة فان هذه الإجابة ستكون حتما عذرا أقبح من ذنب لان بناية المكتبة العامة الجديدة والتي طال انتظارها ما زالت بمرحلة غير متقدمة ومن المفروض أن عملية تجهيزها وافتتاحها كانت قبل سنتين فلماذا كل هذا التخبط والبطء والمماطلة يا إدارة بلديتنا المحترمة؟.
ما هو ذنب الطلاب الذين يحرمون من التمتع والاستفادة من خدمات الحاسوب والانترنت والكتب وطباعة الأبحاث والموسوعات والمجلدات في المكتبة العامة؟ وبخاصة هؤلاء الطلاب الذين يتقدمون لامتحانات البجروت في المرحلة الثانوية وكلنا يعلم أهمية هذه المرحلة وهذا الجيل شأنها شأن مفترق طرق ما بين النجاح والضياع.
لماذا يحرم أبناء أم الفحم الكبار من خدمات المكتبة العامة من جامعيين واكادميين وباحثين كل في مجاله؟ أنا أعلم أنهم زاروا المكتبة العامة ابن زيدون وتأثروا كثيرا لا بل صدموا عندما رأوا لافته علقت على باب المكتبة كتب عليها " إضراب " ولكني على يقين تام بأنهم تأثروا وصدموا أكثر عندما رأوا النفايات والقمامة المتناثرة على مدخل البناية في المكتبة العامة ابن زيدون !!!!" .

تعقيب بلدية ام الفحم
هذا وسنقوم في موقع بانيت وصحيفة بانوراما بنشر تعقيب بلدية ام الفحم حول البيان اعلاه عند وصول التعقيب وبالسرعة الممكنة .

لمزيد من اخبار ام الفحم والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق