اغلاق

أهالي إقرث يحيون ذكرى هدم قريتهم يوم الميلاد

" تم تفجير قرية إقرث بواسطة الألغام والمدفعيات, ثم قامت طائرات سلاح الجو بقصفها وقد قامت جرافات الجيش بجرف أغلب معالم القرية بإستثناء مبنى الكنيسة ،



الذي بقي مهشماً متصدعاً نتيجة لذلك. ومنذ ذلك الحين يقوم أهالي إقرث بصلاة إحتفائية لذكرى هدم قريتهم ويتزامن ذلك مع قداس الميلاد. ومنذ أن سمح للأهالي دخول القرية سنة 1972 يقيم الأهالي الصلاة في كنيسة السيدة في إقرث. وفعلا في ثاني أيام العيد ترأس القداس قدس الأب سهيل خوري الذي أكد تثبت الأهالي بقضيتهم وإصرارهم على العودة لبلدهم " بهذه الكلمات استهل د. إبراهيم عط االله، رئيس لجنة أهالي إقرث حديثه ، وأكد " إستمرار نضالهم وعلى كافة الأصعد وقيامهم بصيانة وتجميل مبنى الكنيسة والترميمات في المقبرة " ، واضاف : " لا مجال وما من متسع لذكر هول ما عاناه اهلنا من أسى وحزن شديدين إثر عملية الهدم.  وقد خيّم على أهالينا جو من الإحباط لازمهم عدة سنوات من التجمد بعد الهدم ولكن إيمانهم العميق بصدق وشرعية مطلبهم بالعودة سرعان ما أعطاهم القوة لإستمرار مسيرتهم النضالية وبزخم أقوى وأشد" وتابع : "إستمر اهلنا في نضالهم الشريف المضني ولكن دون ملل أو تعب أو كلل، بقي الأهلون يطالبون ويراجعون بشتى الوسائل النضالية صامدين ثابتين وبأصعب الظروف المعيشية وبأحلك الليالي يقودون المسيرات والمظاهرات الحاشدة ويقومون بالإعتصامات المتواصلة ويبادرون لمؤتمرات صحفية ومهرجانات التأييد".
وقد زار القرية عدد من الضيوف الذين يؤيدون نضال الأهالي بينهم النائب أيمن عودة عن الجبهة والنائبان باسل غطاس وحنين الزعبي والوفد المرافق لهم عن التجمع.





لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق