اغلاق

نداء من اسرى الحرية يناشد القوى العربية بالوحدة الانتخابية

أصدرت "الحركة الوطنية الأسيرة أسرى الداخل-48"بيانا حول انتخابات الكنيست القادمة، حمل دعوة حارة للأحزاب العربية بالسير في قائمة مشتركة وموحدة،


الصورة للتوضيح فقط

جاء فيه: "هذا هو نداؤنا نحن اسرى الحرية من الداخل الفلسطيني المعنيين فيهم بالمعركة الانتخابية والذي نوجهه الى الاحزاب والقوائم والكتل الثلاث المنبثقة عن الحركة الوطنية العربية الفلسطينية القائمة الموحدة والتجمع والجبهة وكل القوى المعنية".
وأضاف البيان، الذي وصلت نسخة منه موقع بانيت وصحيفة بانوراما "من داخل جدران الأسر والقهر نتابع مجريات الأمور، وكلنا ثقة بأن الوحدة الانتخابية هي الشكل الأفضل والإطار الجماعي لحماية وجود التمثيل العربي في الكنيست وتعزيزه".
وأردف "اننا نرى بهذا التمثيل كإحدى جبهات النضال والتحدي للحركة المركزية للحركة الوطنية، التي لا تتراجع عن أي حلبة صراع مع المشروع الصهيوني الاقتلاعي العنصري، الا وتملأها بالكفاح على حقوق جماهير شعبنا".

"اننا نضم صوتنا الى كل الأوساط المجتمعية الواسعة الداعية للوحدة"
وتابع "اننا نضم صوتنا الى كل الأوساط المجتمعية الواسعة الداعية للوحدة، والتي ترى أن هناك مخطط تطهير عرقي للجماهير العربية في الداخل، ومخططا عرقيا للوجود العربي في الكنيست. هذا الوجود الذي رافق مسيرة جماهير شعبنا الكفاحية على امتدادها، والذي لا يرى في الكنيست هدفا بحد ذاته وليست قمة تطلعاته، بل هي اطار سياسي نواجه فيه العنصرية الاسرائيلية ويواجه النواب العرب التشريعات العنصرية التصفاوية تجاه شعبنا، وهي الإطار الذي نسعى لاستغلاله كي نرفع صوتنا الجماعي لحماية حقوقنا الجماعية -حقوق الشعب- والنضال البرلماني هو حلبة كفاح مركزية تتكامل مع العمل الشعبي والنضال الجماهيري الواسع".
وأكمل "وكما تؤكد التجربة فاننا لم نحصل يوما على حق، الا بقدر ما ناضلنا لأجله جماهيريا وبرلمانيا وحقوقيا، محليا ودوليا، مستخدمين كل الوسائل المتاحة".
وشدد "اننا ندرك ماهية وجدية الخلافات والاختلافات بين التيارات والأحزاب العربية، لكن الوحدة تجري بين المختلفين بهدف تحويل طاقة الاختلاف من طاقة هدم وتعارض لطاقة بناء وتكامل".

"إن الوحدة الإنتخابية ضرورية بل اصبحت شرطا لتجاوز عقبات انتخابات الكنيست"
وأكد البيان، الذي وصلت نسخة منه موقع بانيت وصحيفة بانوراما "بأن التعددية هي مصدر قوة ولا نهضة ممكنة من دونها ومن دون احترامها، والتوافق على اطر مرجعية جماعية وهي ليست محصورة بالقوائم والحركات الثلاث، المذكورة بل هناك حركات سياسية تقاطع وهذا ايضا موقف شرعي ونحترم اصحابه وموقفهم، لكنها لا هي ولا اي قوى عربية اخرى تريد اضعاف الأطر السياسية الوطنية ودورها في قيادة جماهير شعبنا".
وأضاف "إن الوحدة الإنتخابية ضرورية بل اصبحت شرطا لتجاوز عقبات انتخابات الكنيست، والمساعي للتخلص من التمثيل العربي من خلال رفع نسبة الحسم، كغطاء إجرائي قانوني لسياسة عنصرية تصفاوية".
وتابع "إن الوحدة المنشودة تحمل أبعادا أبعد من الإنتخابات البرلمانية، إنها الفرصة لخلق أجواء لتعزيز التفاعل الإيجابي بين الأحزاب والحركات السياسية. هذا التفاعل الذي شاهد تآكلا في السنوات الأخيرة لدرجة أصبح يهدد الدور القيادي الوحدوي للإطار المرجعي لشعبنا في الداخل الا وهو لجنة المتابعة، والتي نرى أن الواجب الوطني يتطلب حمايتها وانقاذها كي تستعيد عافيتها سعيا لاتخابها المباشر".
وخلص البيان الى"إن تحالفا انتخابيا عربيا من شأنه أن يضمن الوجود العربي في الكنيست ويعززه في مواجهة الصهيونية، في يمينها ومركزها و"يسارها" وذات الوقت نضمن بقاء التعددية الوطنية والمجتمعية والأساس الذي نقيم عليه نهضتنا. وحدتكم ستشعل لشعبنا وشبابه الضوء اخر نفق العنصرية، وستضيء لنا في كل زنزانة شمعة نطرد فيها السجن والسجان".

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق