اغلاق

ماري فرح ترشح نفسها لناصرتي لانتخابات الكنيست

أعلنت ماري فرح الناشطة في قائمة ناصرتي ، والتي تعمل كمربية للغة الانجليزية ومحامية ، وتحمل بجعبتها العديد من القبعات المختلفة التي تعمل من خلالها جاهدة


ماري فرح

على خدمة المجتمع ،انها ترشح اسمها لاختيارها ضمن قائمة ناصرتي لخوض انتخابات الكنيست .
وقد ابلغت علي سلام رئيس ناصرتي قبل نحو اسبوع خلال جلسة عقدت انها ترشح اسمها ، بعد ان فتح باب الترشيح امام نشطاء ناصرتي لاعلان ترشيح اسمائهم لاختيار مرشحين لخوض الانتخابات ضمن قائمة ناصرتي.

ماري فرح: المرأة تعاني من التمييز على الرغم من وجودنا في دولة ديمقراطية
واكدت ماري فرح في حديث لمراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما :"هناك اهمية خاصة ان يكون تمثيل للنساء في داخل الكنيست، والمرأة تعاني من التمييز على الرغم من وجودنا في دولة ديمقراطية، وانا شخصيا لست راضية عن اداء اعضاء الكنيست العرب والسؤال الذي يطرح هل يوجد انسان راض؟، بشكل عام يوجد عدم رضى ولم نلمح وجودهم في العديد من القضايا الهامة التي تعنى بشؤون المواطنين العرب، وعندما قدمت طلب الترشيح شكرني علي سلام واكد بانه سيتم النظر في الطلبات وسيتقرر خلال الاجتماع الذي سيعقد من هم المرشحين الذين سيخوضون الانتخابات عن قائمة ناصرتي ".
واجابت مراسلتنا هل تتوقع ان يتم اختيارها وترشيحها لخوض الانتخابات قائلة :" في قائمة ناصرتي نتبع سياسة الباب المفتوح ، وقنوات الحديث والحوار دائما مفتوحة ويجب ان يكون ممثل جمهور في الكنيست من قائمة ناصرتي قريب من الناس ومن بين الناس".

"مطلوب منا ان نتكاتف وان نضع ايدينا ببعض للوصول الى مرحلة التاثير"
واضافت لمراسلتنا :"في هذه الساعة العسيرة مطلوب منا ان نتكاتف وان نضع ايدينا ببعض للوصول الى مرحلة التاثير، وتكوين القيمة والثقل الكافي لتحسين اوضاعنا كاقلية عربية. ويجب اجراء عملية جرد الحسابات للمتوفر الان، فنحن حين نجتمع نشكل قوة انتخابية فعالة في البرلمان، يمكن ان تصل الى خمسة عشر مقعدا وهو عدد مقاعد يمكننا من خلاله ممارسة الضغط على اي ائتلاف، نحقق من خلاله التغيير المنشود. بفعل اخطائنا المتكررة عبر السنوات، أهدرنا من قوتنا الانتخابية ما لا يقل عن اربعة مقاعد، مما ادى الى تراجع قوتنا في البرلمان. ان المسؤولية الفردية من المسؤولية الجماعية كاقلية ، غير اننا نعتقد بان المسؤولية عن النجاح من عدمه تقع على كاهل الاحزاب الاخرى، التي تعمل وفق اجندة محسومة للنهوض بالمجتمع الذي تمثله، وهذا حق طبيعي وديمقراطي لكل حزب، بان يهتم في الشريحة التي يمثلها، وعليه بقينا نحن الاقلية العربية كالايتام، لا يوجد من يحقق لنا النهضة الاجتماعية والاقتصادية المرجوة التي تحاكي وتواكب التطور العالمي الحاصل في وقتنا هذا".

"علينا تحقيق الشراكة بين الاحزاب العربية"
وتابعت لمراسلتنا :"اول هدف علينا كمجتمع وضعه نصب اعيننا، هو تحقيق الشراكة بين الاحزاب العربية تحت راية المجتمع العربي في الداخل، والسعي الى ضم مختلف الاطياف في هذه الشراكة. بمثل هذه الخطوة نكون ان انجزنا الخطوة الاولى، قبل الانتقال الى تحديد رؤية واضحة للاهداف من ناحية الجدول الزمني، والزام القائمة المشتركة بها.
الخطوة التالية، علينا اشراك كل افراد المجتمع بهذه العملية السياسية من خلال التشجيع على العمل الجماعي والتطوعي من جهة، وتعزيز الحوار بين افراد المجتمع وممثلي الجمهور خلال فترة الاربع سنوات من جهة اخرى. كل انسان يستطيع المساهمة في بناء مجتمع متقدم وحضاري، وأن يأخذ قسطا من المسؤولية التي تقع على مجتمه كقيمة لا يمكن التخلي او الاستغناء عنها. عندها نستطيع الحصول على ما نريد، من بناء جيل جديد يحافظ على قيم حضارته وثقافته، ويعتمد على نفسه وافكاره وقراراته".
 

لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا

لمزيد من انتخابات الكنيست اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق