اغلاق

انتخاب هيئة إدارية للمكتب الحركي للمهندسين بسلفيت

انتخبت هيئة إدارية جديدة للمكتب الحركي للمهندسين في مكتب الإقليم، وجرت الانتخابات بحضور محمد يعقوب أبو يعقوب نائب المفوض العام للمنظمات الشعبية


خلال اجراء الانتخابات

وسمير قرش أمين سر المكتب الحركي المركزي للمهندسين ونهاد الناعورة منسق ملف المكاتب الحركية في إقليم سلفيت ونصره عزريل أمين سر المكتب الحركي السابق للمهندسين، وأعضاء مؤتمر المكتب الحركي للمهندسين في إقليم سلفيت .
وبعد أن قدمت استقالة الهيئة الإدارية السابقة للمكتب للمهندسين، فتح باب الترشيح لعضوية المكتب الحركي للمهندسين بإقليم سلفيت وفق الأصول، وقد ترشح ستة  أشخاص وانسحب احد المرشحين لصالح الحركة، وقد فاز  بالتزكية لعضوية الهيئة الإدارية للمكتب الحركي للمهندسين، ( طارق فايز سليمة، مصعب موسى سلامة، محمد إبراهيم قادوس، آلاء جمال عودة، سالم عواد يوسف سلامة ).
وتحدث أبو يعقوب عن أهمية المكاتب الحركية، واثنى على الحضور ومشاركتهم، مشيراً عن الوضع السياسي الراهن ون دور كل فرد من الأخوة والأخوات في مواجهة التحديات التي تواجه شعبنا الفلسطيني .
وأشاد أبو يعقوب بأهمية دور المهندسين في البناء بالشراكة مع باقي شرائح المجتمع للرقي بالواقع الفلسطيني وبناء الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، مؤكداً على أهمية دور الجميع في انتخابات النقابة وضرورة الاستعداد للانتخابات التي سوف تجرى لنقابة المهندسين .
وبدوره، تحدث قرش عن آليات العمل التي عمل بها المكتب الحركي والإخفاقات التي وقعت نتيجة قرارات غير صائبة، كما أثنى على العملية الديمقراطية في اختيار هيئات المكاتب الحركية بأنها ناجحة ترضي كافة الشرائح وكل القطاعات، مشيراً إلى المحطات التي خاضها المكتب الحركي المركزي في تصويب الوضع العام للمكاتب الحركية، مؤكداً على أهمية الوحدة لشريحة المهندسين وحل كافة الإشكاليات الداخلية حتى يتم ترتيب وضع النقابة بالشكل الصحيح .
وأكد الناعورة على ضرورة استكمال عقد المؤتمرات للمكاتب الحركية من اجل استنهاض الحركة وبث دماء جديدة فيها من أجل تقوية الحركة وترتيب البيت الفتحاوي وتعزيز صمود شعبنا في مواجهة التحديات وصولاً لتحقيق أهداف شعبنا في الاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف بقيادة الرئيس محمود عباس أبو مازن.
وقال الناعورة أن هذه الانتخابات تأتي في سياق الحراك التنظيمي من أجل النهوض بواقع الحركة من كافة الجوانب، مؤكدا أن المكاتب الحركية عادت وأكدت تأييدها ودعمها للرئيس محمود عباس .
وشكرت نصرة عزريل كل من ساندها ودعمها ممن سبقوها وأسسوا المكتب الحركي، مؤكدة على أهمية حركة فتح في بناء الدولة وتحرير الوطن، مستذكرة الإخوة المهندسين الذين رحلوا إلى تعالى وترحمت عليهم مشيدة بدورهم .
والجدير بالذكر تم اختيار رئيس المؤتمر محمد يعقوب أبو يعقوب، ونائب رئيس المؤتمر سمير قرش، والمقرر نهاد الناعورة، وتم بالتزكية اختيار طارق فايز سليمة أمين سر المكتب الحركي للمهندسين في إقليم سلفيت.





لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق