اغلاق

فاتنة بشارة،الناصرة: عدد متلقي علاج ضحايا الاعتداءات بارتفاع

العاملة الاجتماعية فاتنة بشارة تعمل معالجة ومديرة مركز الكرم في الناصرة الذي يوفر خدمات علاجية لضحايا الاعتدادءات الجنسية حتى جيل ال 18 سنة ، اكدت لمراسلتنا ان عدد المتوجهين
Loading the player...

للمركز لتلقي العلاج في ارتفاع مستمر ، واضافت :" الصبي الذي ياتي لتلقي العلاج بناء على توصيات من المهنيين او اهله، نحاول خلال التشخيص ان نعمل على تهيئته لماذا ياتي هو لتلقي العلاج ونوضح له خلال الجلسة الاولى ماذا نفعل وماذا سنقدم له ، حيث انه ياتي وهو يشعر بالقلق والخوف ويعتبرنا اناس غرباء عليه ، وبالتالي العلاج يستغرق الكثير من الوقت لكي نكسب ثقة الولد ويتم التحدث عن جميع المراحل التي مر بها ، وطرق العلاج عديدة ومن خلال الالعاب يتحدث عن مجريات ما حصل معه ، وكذلك من خلال الرسم والمحادثات نعالج الولد ".

"هناك اشكاليات وتحديات يواجهها المعالج بغرفة العلاج"
وتابعت :"هناك اشكاليات وتحديات يواجهها المعالج بغرفة العلاج مع ضحايا اعتداءات جنسية ، هذه الاشكاليات تتمحور حول موضوع الثقة ، الحدود ، المسؤولية ، السيطرة الانكار والصدمة الثانوية . انها ليست الاشكاليات والتحديات الوحيدة التي يقايلها المعالج في الغرفة ، ولكنها تؤكد التجربة العلاجية والصعوبات التي تكون في العلاقة العلاجية بين المعالج والضحية ، اولاد ضحايا اعتداءات جنسية يحاولون بشتى الطرق الامتناع عن التعامل مع الصدمة ، عدم الشعور بالثقة بالمعالج الامتناع عن تذكر حدث الاعتداء بالمقابل المعالج يواجه هذه الصعوبات بنا يتناسب مع خبرته وتجربته المهنية ،الفهم والادراك لهذه الاشكاليات يقلل من نسبة المخاوف لدى المعالج ".
واضافت :" يجب التعمق والتفكير قبل اتخاذ القرارات بالنسبة لنوع العلاج المناسب لكل ولد ، مع الاهتمام بفهم ديناميكية السيرورة العلاجية ،ايجاد التوزان بين المرونه والحدود بين التقبل والمواجهة وحتى بين احتياجات المعالج واحتياجات الولد ".

"لا نستطيع ان نجعل الولد ينسى الاعتداء الذي مر به"
وشددت لمراسلتنا :" ان الولد الذي مر باعتداء جنسي كلما كان علاجه بشكل مبكر كان العلاج افضل ، ونحن لا نستطيع ان نجعل الولد ينسى الاعتداء الذي مر به ، ولكننا نعطيه ادوات وطرق للتعامل معه بمشاعر اخرى ويتحدث بشكل افضل وبدرجة خوف اقل ، وقد يستطيع ان ينظر الى المعتدي ويواجهه ، اما بالنسبة للتبليغ حول حالات الاعتداءات فيوجد قانون والذي يسري على الجميع ويجب التبليغ ، واليوم علاجنا ليس بشكل فردي مع الولد واهله انما بشكل جماهيري بالخروج وتوعية الجمهور ".
واختتمت حديثها :"مركز الكرم الموجود في مدينة الناصرة ، يوفر خدمات علاجية لـ 32 بلدة عربية ، لضحايا الاعتداءات الجنيسة حتى جيل الـ 18 سنة ، انطلق المركز عمله في العام 2010 كمركز بلدي ، وانشئ بدعم من بلدية الناصرة وصندوق الناصرة بتمويل صندوق راشي ، مؤسسة التامين الوطني ووزارة الرفاه الاجتماعي. كما وانه في بداية العام 2012 تحول المركز الى مركز لوائي وهو مشغل من قبل جمعية يعديم لسفون ، ومن ثم عملت وزراة الرفاه على تمويل جميع هذه المراكز . هناك ارتفاع ملحوظ بعدد المقبلين على العلاج في المركز ، بالاضافة الى ذلك نقوم بفعاليات جماهيرية عديدة ، من خلال تمرير ورشات عمل لفئات مختلفة في المجتمع يهدف رفع الوعي باهمية التوجه ومنع الاعتداء".


العاملة الاجتماعية فاتنة بشارة



لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق