اغلاق

مؤسسة الأقصى: الحفريات والتهويد في محيط الاقصى خلال عام

أصدرت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" تقريراً إحصائيا توثيقيا مفصلاً حول الحفريات والمشاريع "لتهويد أسفل ومحيط المسجد الأقصى المبارك،

 
مجموعة صور تصوير محمود أبو عطا / مؤسسة الأقصى

خلال العام 2014 م"، وفي بيان ملخص لتفصيلات التقرير عممته أمس الإثنين 5/1/2014م، وصلت نسخة منه موقع بانيت وصحيفة بانوراما، ذكرت المؤسسة أن "الاحتلال تابع حفرياته أسفل وفي محيط المسجد الأقصى، ووصلت الحفريات الى عمق أساسات المسجد الأقصى في بعض المواقع ، فيما واصل  الاحتلال تنفيذ المشاريع التهويدية أسفل وفي محيط الأقصى، وصادق على مشاريع أخرى يبدو أنه سيبدأ بتنفيذها خلال العام 2015، ورجحت المؤسسة بناءً على التقرير بأن الاحتلال سيزيد من وتيرة مشاريعه التهويدية في محيط المسجد الأقصى".
وقال بيان المؤسسة "إن الاحتلال باشر خلال السنة بأعمال حفريات معمّقة في منطقة الزاوية الجنوبية الغربية للاقصى، على امتداد جدار حائط البراق، الأمر الذي كشف عن حجارة عملاقة شكلت أساسات بناء المسجد الأقصى، بل إن الاحتلال واصل حفرياته أسفل هذه الاساسات، كما تفرع الاحتلال في حفرياته في شبكة الأنفاق في بلدة سلوان جنوبي الاقصى، واخترقت الأنفاق أسفل البلدة القديمة باتجاه باب الخليل، فيما برز هذا العام العمل الدؤوب في حفريات منطقة العين الفوقا، في وسط بلدة سلوان، فوق الأرض وتحتها".

"برز هذا العام مواصلة الاحتلال أعمال الحفريات في طريق باب المغاربة"
وأضاف البيان "برز هذا العام مواصلة الاحتلال أعمال الحفريات في طريق باب المغاربة، وهي الحفريات التي امتازت ببطئها وبالأدوات الخفيفة، تهيئة لبناء جسر عسكري أو خشبي، وهو ما حصل، إذ أن الاحتلال أوشك على بناء جسر خشبي جديد فوق طريق باب المغاربة، لكن على ما يبدو، بسبب الضغط الأردني، تم هدم الجسر الخشبي الجديد بتدخل من "نتنياهو"، لكن الاحتلال وفي جديد الأمر في منطقة طريق باب المغاربة استحدث هذا العام ضمن فراغات طريق باب المغاربة موقعاً وحوّله الى كنيس للنساء اليهوديات". 
وتابع "هذا وعكف الاحتلال خلال العام باستكمال حفرياته ومشاريعه التهويدية أسفل وقف حمام العين بمحاذاة أسفل منطقة باب المطهرة، على بعد عشرين مترا عن الأقصى من الغرب، وأنهى تقريباً أعمال تهويد للمباني الاسلامية – خاصة من الفترة المملوكية- وحوّلها الى قاعات تحت مسميات يهودية، ونظم فيها عدة احتفالات موسمية، اعتبرت أكثر من مرة أنها مراسيم افتتاح، لكن على ما يبدو فإن الافتتاح الرسمي سيكون في العام 2015، كما تقدم الاحتلال بخطوات واسعة في المبنى التهويدي "بيت شطراوس" في منطقة حي المغاربة – جسر أم البنات -، وسيتقدم خطوات واسعة أخرى في هذا المشروع التهويدي خلال العام 2015م ".
وواصل "أما المنطقة الأوسع والأعمق والأكثر حفراً في هذا العام فكانت حفريات مدخل وادي حلوة ، - التي دمّر الاحتلال خلال حفرياته فيها بعمق أكثر من 20 مترا وبمساحة نحو ستة دونمات- ، ودمّر مئات الموجودات الأثرية من الفترات العربية والاسلامية المتعاقبة، من بينها تدمير مقبرة إسلامية من الفترة العباسية وحي إسلامي كامل".

"في جديد هذا العام فقد وضع وزير الإستيطان حجر الأساس لكنيس عملاق في قلب البلدة القديمة"
وجاء في بيان المؤسسة، الذي وصلت نسخة منه موقع بانيت وصحيفة بانوراما "في جديد هذا العام فقد وضع وزير الإستيطان " أوري أريئيل" حجر الأساس لكنيس عملاق في قلب البلدة القديمة، على بعد نحو 200 متر غربي الأقصى، تحت اسم "جوهرة إسرائيل" وسيبنى الكنيس على خمسة طوابق اثنين تحت الأرض وسيكون ارتفاعهما 24 مترا عن مستوى الأرض/الشارع في الموقع المذكور، كما ركز الاحتلال اهتمامه على موقع رباط الكرد/حوش الشهابي، وعقدت عدة جلسات خاصة للجنة الداخلية في الكنيست وأخرى للجنة نفسها عند رباط الكرد، تمحورت حول سبل السيطرة ومحاولة تكريس تهويده وتحويله الى "مبكى صغير" مزعوم".
وأكمل "في هذا العام صادقت لجان الاحتلال وأذرعه بشكل شبه كامل على مشروعين تهويديين عملاقين حول الأقصى، وهما "بيت الجوهر" في أقصى ساحة البراق من الجهة الغربية على مساحة بناء اجمالية تصل الى 2700م2، ضمن خمسة طوابق منها ثلاثة فوق الارض، ومشروع "مركز كيدم"- الهيكل التوراتي- جنوب الأقصى، فوق وعلى أنقاض حفريات مدخل وادي حلوة، على مساحة بنائية اجمالية تصل الى نحو 16 الف م2،  وفي هذه الأثناء تُجرى فقط بعض التعديلات الفنية على المخططين، للمصادقة عليهما بشكل نهائي، ويُرجح أن يبدأ العمل بهما خلال العام الحالي، بحسب ما يتردد من معلومات، ولعلّ من أضخم المباني التهويدية التي يبني عليها الاحتلال تمرير مشاريعه ورواياته التلمودية فيها، هو مجمع الآثار في غربي القدس، على مساحة نحو 20 دونما، ومساحة بناء اجمالية تصل الى 35 ألف متر مربع، بتكلفة نحو 100 مليون دولار أمريكي".
وانتهى البيان "في هذا العام افتتح الاحتلال نفق " قلعة النبع/العين" في وسط بلدة سلوان، في منطقة العين الفوقا، بعد عمليات حفريات امتدت لأكثر من 15 عاماً، فيما يواصل ببناء "بيت النبع" في الموقع ذاته، فيما استولى مستوطنون على عشرة أبنية في وقت واحد في بلدة سلوان، كما واستولت منظمة "عطيرت كوهنيم" بعد أن اشترته بمبالغ طائلة، على الطابق العلوى من مبنى البريد ، بمساحة 1000م2،  في شارع صلاح الدين، قبالة باب الساهرة- احد أبواب البلدة القديمة بالقدس المحتلة، من الجهة الشمالية، فيما شرع الاحتلال بتشييد قبور وهمية على أرض وقف صلودحة جنوب الأقصى، وأخرى في منطقة وادي الربابة/سلوان، بالأضافة الى المصادقة على مشروع الحديقة التوراتية على أرض بلدتي العيسوية والطور على مساحة تصل الى نحو 700 دونم".
    



















 لمزيد من اخبار القدس والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق