اغلاق

‘نبض الجريح‘ أول جريدة بغزة مختصة بشؤون الجرحى

بدأت تصدر في غزة جريدة "نبض الجريح" وكان يوم 1/1 موعد انطلاقتها من خلال جمعية "الأيدي الرحيمة الخيرية"،


غزة تصوير AFP

والتي تحاول بكل إمكانياتها مساعدة الجريح وتقديم كل الدعم له من الناحية الصحية والجسدية والنفسية والاجتماعية.
ويقول رئيس مجلس إدارة جمعية الأيدي الرحيمة الخيرية، وائل فرج:" ان جمعية الأيدي الرحيمة الخيرية بدأت خطوة جديدة في مجال التواصل مع الجرحى وتوصيل رسالتهم للمجتمع".
وبين أنها "خطوة من بين عدة خطوات تقوم بها الجمعية، لخدمة فئة الجرحى وذوي الاحتياجات الخاصة والمساهمة في رفع المعاناة التي ألمت بهم، والمتزايدة يوما بعد يوم، خاصة أننا نواجه عدواً يتفنن في استخدام أسلحة لم نعهدها من ذي قبل تؤدي إلى تعميق الجراح وتتسبب بارتفاع أعداد الجرحى وزيادة نسبة الإعاقة بشتى أنواعها".
وذكر فرج أن "الجرحى تستمر معاناتهم طالما هم على قيد الحياة وهم بحاجة كبيرة إلى مساعدة، ولا يجدون من يقوم بدور التأهيل لهم بعد أن يشفوا من الجراح، وإيجاد فرص عمل ورواتب ومخصصات لهم. صحيح أن هناك مؤسسات تقوم بجزء من هذا الدور، ولكن ينبغي أن تكون لهم مؤسسة أو هيئة خاصة تعني بهم".

"الصحيفة تستهدف جميع الجرحى الناتجة اصابتهم من اعتداءات لقوات الاحتلال الإسرائيلي"
وأوضح أن "الجريح الفلسطيني لا زال يعاني ويتألم، فهناك أكثر من 147 ألف جريح في شعبنا الفلسطيني خلفته الحروب والانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية على شعبنا، طوال مراحل جهاد ونضال شعبنا الفلسطيني نحو تحقيق الاستقلال، وسيسقط آخرون في المستقبل وهناك كل يوم جريح يسقط سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية، ويجب رعايتهم وتعريف المجتمع بهم بشكل كبير يتناسب مع تضحياتهم ومعاناتهم".
ومن جهته بين المشرف العام على صحيفة "نبض الجريح"، محمد أبو الكاس أن "الصحيفة تستهدف جميع الجرحى الناتجة اصابتهم من اعتداءات لقوات الاحتلال الإسرائيلي، والمؤسسات والهيئات التي تهتم بهذه الفئة، وأنها تسعى من خلال صفحاتها المتنوعة إلى إيصال صوت الجريح والتعريف بمعاناته للمجتمع المحلي والخارجي".
وتصدر الصحيفة حاليا كل شهر في 16 صفحة بواقع 4000 نسخة، وتحتوي على عدة تقارير وقصص لجرحى تحدوا إعاقتهم أو مازالوا يعانون من آثار الإصابة، وتستقطب عددا من الكتاب حول قضية الجرحى، كما أنها تتألف من عدة أبواب منها الافتتاحية، وحوار مع شخصية مهتمة في هذه الفئة، والصحة، والاستشارات القانونية والنفسية والدينية، وأخبار الجرحى وصفحة اجتماعية تنقل أفراح الجرحى وأتراحهم.
وتمنى أبو الكاس تضافر الجهود من أجل تقديم كل ما يلزم لهذه الفئة، وأن "تكون الجريدة بداية للفت الانتباه لهم، ليكون ملف الجرحى والمصابين في وزارة أو هيئة مستقلة تسمى وزارة الجرحى والمصابين على غرار باقي الوزارات المختلفة الأخرى العاملة في الوطن الفلسطيني، وأن نجد الدعم لاستمرار هذه الصحيفة"، منوها إلى أنها تصدر بتمويل ذاتي من قبل الجمعية ولا يوجد راع لها وتوزع بشكل مجاني.

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق