اغلاق

الدفاع المدني يلخص نشاطه خلال المنخفض الجوي

تعاملت طواقم الدفاع المدني مع 2542 حادثًا مختلفًا منذ دخول المنخفض الجوي ، وحتى صباح أمس الأحد ، منها 2477 حالة تقديم مساعدة



و65 حالة حريق.
وقد توفي طفل وأصيب 37 شخصًا في حرائق وحوادث طرق وسقوط في حفرة وانهيار سطح منزل. وتظهر الأرقام التي وثقتها المديرية العامة للدفاع المدني انخفاضًا كبيرًا في نسبة حالات الطوارئ عن المنخفض الجوي الذي ضرب البلاد أواخر عام 2013، بنسبة 66%.

" وفاة الطفل نتجت عن حريق منزل في مخيم طولكرم "
وذكر تقرير لإدارة العلاقات العامة والإعلام في الدفاع المدني أن وفاة الطفل نتجت عن حريق منزل في مخيم طولكرم. أما الإصابات، فكانت 20 منها في حوادث طرق، و15 في حوادث حرائق، وحالتا سقوط في حفرة وانهيار سطح منزل.
أما أبرز النداءات التي تعاملت معها طواقم الدفاع المدني، فكانت: 1254 حالة سحب مركبات عالقة، و196 حالة إنقاذ وإخلاء مواطنين، و195 حالة فتح طرق، و186 حالة تصريف مياه من منازل ومنشآت، و163 حالة نقل مرضى، و148 حالة إزالة أجسام متساقطة وأعمدة كهرباء، و144 حالة إزالة أشجار عن الطرق، و73 حالة فتح عبارات، و48 حالة من حوادث السير، و38 حالة إنقاذ من مصاعد كهربائية، و32 حالة انهيارات، و65 حريقًا.
وشهدت محافظة رام الله والبيرة أكثر من نصف حالات تقديم المساعدة والإنقاذ مقارنة بمحافظات الوطن. فقد نفذت طواقم الدفاع المدني فيها 1377 حالة، وفي محافظة الخليل 264، وفي محافظة سلفيت 178، وفي محافظة جنين 145، وفي محافظة أريحا والأغوار 125، وفي محافظة القدس 95، وفي محافظة طولكرم 84، وفي محافظة قلقيلية 82، وفي محافظة بيت لحم 77، وفي محافظة طوباس 62، وفي محافظة نابلس 53.

أبرز حوادث الإنقاذ
وكانت أبرز حوادث الإنقاذ التي نفذتها طواقم المديرية العامة للدفاع المدني: نقل 163 حالة مرضية بين المستشفيات والمنازل؛ تضمنت عشر حالات ولادة، و40 حالة غسيل كلى، 113 حالة مرضية أخرى.
وشملت النداءات التي استجابت لها الطواقم إنقاذ وإخلاء 196 مواطنًا تعرضوا لخطر انهيار أجزاء من مساكنهم وغمر المياه، أبرزها:
1-   إخلاء 35 مواطنًا من خيامهم في النصارية وتأمين مأوى لهم في الهلال الأحمر.
2-   إخلاء 10 مواطنين من منزل آيل للسقوط في أريحا.
3-   إخلاء 80 مواطنًا في الجفتلك غمرت المياه خيامهم.
4-   إخلاء 50 راكبًا من باص عالق في الثلوج قرب بلدة حلحول وإيصالهم إلى مأوى مؤقت.
5-   إخلاء 4 منازل في الجلزون بسبب انهيار جزئي في الأسطح والجدران.
6-   إخلاء عائلتين من منزليهما في طولكرم بعد أن غمرتهما مياه الأمطار.
7-   إخلاء 10 مواطني من منزلهم في بلدة رافات بمحافظة سلفيت بعد أن غمرته مياه الأمطار.
8-   نقل 3 أسرى محررين من سجن عوفر إلى منطقة قلنديا.
9-    تقديم المساعدات العينية والمواد الغذائية لعائلات متضررة في محافظات القدس ورام الله والبيرة وقلقيلية وجنين والخليل وطوباس، بالشراكة مع لجان المحافظة والهلال الأحمر والمؤسسات المجتمعية.
واستعرض تقرير المديرية العامة للدفاع المدني الحالات التي نشطت فيها فرق متطوعي الدفاع المدني على النحو التالي واستجابت لها، وكانت على النحو التالي: استجابة المتطوعين لحادث انهيار سطح منزل في البلدة القديمة بالقدس، وإخلاء بناية مكونة من سبع شقق إلى حين حضور الشرطة الإسرائيلية، وإسعاف 57 مواطنًا في مخيم الجلزون، وتصريف المياه من 41 منزلاً، ومساندة الدفاع المدني في كافة المحافظات.

حالات اخماد حرائق
وبلغ مجمل عمليات الإطفاء التي تم التعامل معها 65 حالة، كان أبرزها:
1-   حريق منزل في مخيم طولكرم نتجت عنه وفاة طفل وإصابة 3 أشخاص، ووقع الحريق بسبب الإهمال في ترك مدفأة مشتعلة بجانب الطفل وحده.
2-   حريق منزل في مخيم شعفاط أدى إلى إصابة 10 مواطنين بالاختناق، والسبب مدفأة.
3-   حريق منزل في عناتا نتجت عنه إصابتان باختناق.
4-   حريق منزل في بيت سوريك أدى إلى احتراق غرفة كاملة.
5-   حريق منزل في قباطية بسبب مدفأة.
6-   ثلاثة حرائق لوحات أمانات كهربائية في منازل.
7-   حريق بركس دواجن في مخيم عقبة جبر أدى إلى نفوق 10000 طير.
وأوضح التقرير أن الاستجابة للحوادث في المحافظات سجلت أعلى نسبة في محافظة رام الله والبيرة، حيث بلغت 1377 حالة، مشكلة ما نسبته 54% من المجموع العام، وأقل نسبة حوادث وقعت محافظة نابلس، حيث بلغت 53 حالة، أي ما نسبته 3% من المجموع العام.
وبالمقارنة مع المنخفض الجوي الذي شهدته الأراضي الفلسطينية أواخر عام 2013 واستمر 6 أيام، فقد انخفضت نسبة حوادث الإنقاذ هذا العام بنسبة 66%، وانخفضت نسبة حوادث الاطفاء بنسبة 19%، وانخفض عدد الإصابات بنسبة 73%. وكانت حالات الإنقاذ في المنخفض السابق 7361 بينما في المنخفض الحالي 2477، وكانت حوادث الإطفاء والحريق في المنخفض السابق 81، بينما في المنخفض الحالي 65، وكانت الإصابات 136 إصابة في المنخفض السابق و37 إصابة في المنخفض الحالي، وحالات الوفاة كانت حالة واحدة في كل منخفض.
وأشار التقرير إلى أن الأسباب الرئيسية للانخفاض الملحوظ في عدد الحوادث وحالات تقديم المساعدة تعود إلى: رفع الوعي المجتمعي من خلال التدريب والنشرات الإرشادية وتوزيع البروشورات والإعلام بمختلف مجالاته، وهذا المنخفض الجوي كان أقل قوة وتأثيرًا ومدة من المنخفض الجوي السابق، وتركز المنخفض الجوي على مناطق الوسط والجنوب، واحتياط السكان وتزودهم بالمواد التموينية قبل حدوث المنخفض، وتعاون البلديات في فتح مجاري الوديان والعبّارات قبل دخول المنخفض، والتغطية الإعلامية المتواصلة وتنبيه المواطنين وإرشادهم لتجنب الأخطار، وتعاون الشركاء من الأجهزة الأمنية، ووضع آليات الأمن الوطني تحت تصرف الدفاع المدني، والتنسيق العالي مع البلديات ووزارة الأشغال العامة والمجالس القروية، وساهم تطوع أعضاء مركبات الدفاع الرباعي في الاتحاد الفلسطيني لرياضة السيارات في خدمة الحالات الإنسانية في تخفيف العبء على الدفاع المدني والاستجابة لكافة الاستغاثات، وكذلك متطوعو الدفاع المدني وكفاءتهم في مساندة الدفاع المدني وتعويض النقص في الكادر البشري.










لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق