اغلاق

المطران حنا: نرفض الانقسام داخل الكنيسة وندعو للاصلاح

اجرت الاذاعة الرسمية التابعة للكنيسة اليونانية الارثوذكسية في اثينا، حديثا اذاعيا مباشرا مطولا مع سيادة المطران عطا الله حنا، رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس،


سيادة المطران عطالله حنا

تحدث فيه عن عيد الميلاد والاحتفالات المتعلقة به والذي تتم ببيت لحم. كما تحدث سيادته عن روحانية هذا العيد وما يحمله من معان خلاصية. 
وتطرق سيادته الى الحراك الذي تشهده الرعية الارثوذكسية في فلسطين والاردن في هذه الايام، فقال "إننا نحب كنيستنا وننتمي الى بطريركيتنا العريقة وإنطلاقا من حرصنا على ان تؤدي الكنيسة دورها كما يليق بمكانتها الروحية والتاريخية والوطنية، فإننا نؤكد أن هدفنا هو الاصلاح والتغيير نحو الافضل".
وأضاف "
لا نعادي الشعب اليوناني ولا غيره من الشعوب، ولكننا نرفض التمييز سواء كان صادرا من جهة سياسية او من جهة دينية".

"نحن نرفض الانقسام والانشقاق ولن نسمح بأن يكون هنالك انشقاق او انقسام في كنيستنا"
وتابع سيادته "
نحن نرفض الانقسام والانشقاق ولن نسمح بأن يكون هنالك انشقاق او انقسام في كنيستنا، ونحن متمسكون ببطريركيتنا التي تحتاج الى اصلاحات جذرية لكي تتمكن من تأدية رسالتها، البعض يحرضون علينا في اليونان أننا نريد طرد اليونان وهذا كلام غير دقيق وغير صحيح، فنحن نرحب بأي اكليركي يأتينا من اليونان او من غير اليونان شريطة ان يكون هدفه روحيا وكنسيا، فلا نريد أن يأتي الينا احد لكي يتسلط علينا ويعاملنا بعنصرية وبطريقة استعلائية، ولا نريد أن يأتينا أحد لكي  يبيع اوقافنا وينسق ويتعاون مع الاحتلال الاسرائيلي" .
وأردف "
نحن نحب الجميع ونحترم الجميع ولا نعادي احدا على الاطلاق، ولكننا في نفس الوقت نرفض الظلم والعنصرية وندعو الى إعادة النظر في قرار إبعاد الاب خريستوفوروس عن ديره، كما ندعو الى مبادرات حسن نية لتلطيف الاجواء وتصويب الامور" .

"لن نقبل بأن يبقى الوضع السابق، فالبطريركية هي مؤسسة كنسية وليست مؤسسة عقارية وهي مؤسسة روحية ليست فقط لليونان"
وأوضح سيادة المطران عطالله "لن نقبل بأن يبقى الوضع السابق، فالبطريركية هي مؤسسة كنسية وليست مؤسسة عقارية وهي مؤسسة روحية ليست فقط لليونان، وإنما لكافة المؤمنين القاطنين في هذه الديار، وابناء الكنيسة الارثوذكسية الفلسطينيين والاردنيين يطالبون بالاصلاح الذي ستكون نتائجه ايجابية على الجميع".
وأشار "
هنالك قوى ظلامية مشبوهة في هذا العالم تسيء الى الكنيسة وتسعى الى تدمير البطريركية من الداخل، ولا يجوز لنا أن نقبل بهذا الواقع، لن نستسلم للاطماع المشبوهة التي تريد تدمير كنيستنا، ولن نسمح بأن يكون هنالك تمييز بحق الاكليروس العربي في كنيستنا، فنحن اصيلون في انتمائنا لهذا التراث المسيحي المشرقي ولن نستسلم لمن يريدوننا أن نغادر وأن نترك اوطاننا خدمة للاستعمار الذي يريد تدمير منطقتنا".
وطالب سيادته "الكنيسة اليونانية وكافة الكنائس الارثوذكسية في العالم، بأن تتعاطى بإيجابية مع هذا الحراك القائم في فلسطين والاردن، ذلك لأنه يهدف الى الاصلاح وتصويب الاخطاء والاعوجاجات السابقة" .
وأكد سيادته "لسنا دعاة انشقاق والسلام داخل الكنيسة يمكنه ان يتحقق بالتواضع والمحبة والمبادرات الطيبة، بعيدا عن الحقد والانتقام والعنصرية والممارسات الظالمة" .

لمزيد من اخبار القدس والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق