اغلاق

الناصرة:حجة تتحدث حول الوقاية والعلاج من الكوليسترول

التقت مراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما بالممرضة ليلى حجة من مدينة الناصرة، التي تحدثت حول الوقاية والعلاج من ارتفاع الكوليسترول، ونصائحها للناس

ليلى حجة ، بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما

بقولها: تعتبر زيادة الكولسترول في الجسم حالة شائعة جدا عند مرضى السكري، أكثر من 70 % من مرضى السكري من النوع الثاني لديهم مثل هذه الزيادة، والكوليسترول عامل مهم يدخل في تركيب أغشية الخلايا الحية، ويلعب دورا مهما في تكوين الكثير من المواد الأساسية في الجسم منها الهرمونات ، التستسترون والأستروجين والبروجسترون، بالإضافة إلى كونه أساسي في تركيب المادة الصفراء التي تصنع في الكبد وتخزن في المرارة".
وأضافت :" بالإضافة إلى وظائف أخرى يقوم بها داخل الجسم، لكن زيادة الكوليسترول أو أي اضطراب أو خلل في تصنيعه داخل الجسم يؤدي إلى مشاكل جمة وخطيرة تؤثر في صحة الإنسان وحياته، ويتداخل اضطراب الكوليسترول مع أمراض كثيرة لها علاقة مباشرة مع السكري وارتفاع ضغط الدم ، فتراكم الكوليسترول الواطئ الكثافة ( LDL ) بالإضافة إلى الدهون الثلاثية في الشرايين وخصوصا الشريان التاجي يؤدي إلى حدوث أمراض قاتلة مثل تصلب الشريان واحتشاء عضلة القلب" .

أنواع الكوليسترول
وتابعت بالقول :" الكوليسترول عبارة عن مادة ستيرويدية كحولية تمتلك مزايا الدهون، وبالتالي ارتبط اسمها بمرض تصلب الشرايين المغذية للقلب . هناك عدة أنواع من الكوليسترول ، لكن ما يهمنا نوعان رئيسان هما الكوليستيرول واطئ الكثافة ( LDL ) والذي يطلق عليه الكوليسترول السيء " يقوم بالالتصاق على الطبقة الداخلية للشرايين المغذية للقلب " ، والكوليسترول عالي الكثافة ( HDL ) والذي يطلق عليه الكوليسترول الجيد " يمنع تراكم الكوليسترول الرديء على جدران شرايين القلب "" .
واردفت بالقول :" الوقاية والعلاج من ارتفاع الكوليسترول مهم جداً باتباع التغذية الصحية المتوازنة مع الإقلال من الشحوم الحيوانية (الدهون المشبعة) ، إضافة إلى زيت جوز الهند وزيت النخيل (زيوت مشبعة) ، انقاص الوزن سواء من خلال الرياضة أو الريجيم أو كلاهما معا، والأفضل الجمع بين الاثنين. التركيز على تناول الكربوهيدرات المركبة وكذلك الأغذية الغنية بالألياف والقابلة للذوبان في الماء مثل البقول والخضار والفواكه، الرياضة المستمرة والمناسبة . 
التحكم في الضغوط النفسية ومشاكل الحياة والعلاج بالأدوية، على المريض عدم تناول أي علاج ، دوائي أو غير دوائي ، دون أن يسأل الطبيب فيما إذا كان هذا العلاج متناسبا مع حالته الصحية، فربما يكون للعلاج الدوائي تفاعل مع الأدوية التي يأخذها المريض ، ما يؤدي إلى عدم الحصول على العلاج المناسب أو تضاعف تأثير الدواء . وفي حالة ظهور أي عارض غير موجود سابقا يجب استشارة الطبيب لاحتمالية أن يكون الدواء مسؤولا عنها".
 
"العلاج لا تكون له اثار ظاهرة بشكل مباشر"
واستطردت بالقول: "بسبب كون هذه الأمراض ليس لها أعراض ظاهرة ، يمكن الإحساس بها أو تلمسها ، إلا إذا ارتفعت بمستويات عالية جدا. فمن الضروري أن يعرف المريض أن العلاج لا تكون له اثار ظاهرة بشكل مباشر يستطيع أن يحس بها ، لذلك فظهور بعض الآثار الجانبية وخصوصا في بداية العلاج ، لا يعني أن العلاج غير مفيد ، فلا يجب أن يقل الإقبال على العلاج . بالإضافة إلى الانتباه إلى عدم نسيان وقت الدواء أو قطع الدواء بدون استشارة الطبيب سيكون له عواقب وخيمة .
أخيرا ، لابد أن يتذكر المريض أن هذه الأمراض مزمنة لابد من التعايش معهما ، وتعديل نمط الحياة والتكييف للالتزام بما يناسب الحياة الصحية مع هذه الأمراض" .
 

لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق